في سجن 'أوهلي كيدار'.. العلاج مقابل إنهاء الإضراب

فلسطين نشر: 2017-05-09 19:00 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

قال الأسير هارون عياد، المضرب عن الطعام لليوم الـ٢٣ على التوالي، إن الأطباء في عيادة سجن "أوهلي كيدار"، يضعون أصناف الطّعام المختلفة في العيادة، ويساومون الأسرى، الذين تتدهور أوضاعهم الصحية، بتقديم العلاج لهم، مقابل إنهاء إضرابهم.

وذكرت اللّجنة الإعلامية لإضراب الحرية الكرامة، المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني؛ أن أطبّاء الاحتلال حوّلوا عيادة سجن "أوهلي كيدار" إلى مكان لعرض الطّعام على الأسرى المضربين.

ونقل محامي نادي الأسير خالد محاجنة عقب زيارته، اليوم الثلاثاء، الأسير عياد، في عزل "أوهلي كيدار"، أن الأسرى المضربين معزولون في زنازين ضيّقة، ويضطر بعضهم للنوم على الأرض، وهم محرومون من الخروج لـ"الفورة".

وأشار إلى أن إدارة السّجن قامت بسحب جميع الأغراض الشخصية من الأسرى منذ اليوم الأول للإضراب؛ وزوّدتهم ببطانيتين وفراش لكل أسير، وبملابس "الشاباص" ومعجون وفرشاة أسنان غير صالحة للاستعمال، وفرضت عليهم عقوبات تمثّلت بدفع غرامات مالية بقيمة (٣٠٠ شيقل)، وحرمان من الزيارة وحرمان من الكنتينا، بذريعة أنهم لا يقفون على العدد.

وبيّن الأسير عياد أن إدارة السّجن تقوم بتفتيشات يومية للزنازين تصل إلى ثلاث مرات وفي أوقات مختلفة، ويتم في كل عملية تفتيش إجبار الأسرى على الخروج من الغرف لغرف أخرى، ما يفاقم من الأوضاع الصحية المتدهورة الأسرى المضربين.

ولفت إلى أن الأسرى وصلوا لمرحلة يعانون فيها من صعوبة في الحركة والتنقّل، وآلام في المعدة والرأس، وجفاف في الحلق، مضيفاً أن عدداً من الأسرى يمتنعون عن تناول الماء لساعات بسبب صعوبة قدرتهم على التوجّه إلى المرحاض.

يذكر أن محامي نادي الأسير تمكّن من زيارة الأسير عياد بعد أن تقدّم بعدّة طلبات لزيارته، قوبل فيها بالرفض، فلجأ إلى تقديم التماسات خاصة باسم الأسير لمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع، وقد سمح له بالزيارة بعد مفاوضات طويلة ومقابل سحب الالتماساتش

أخبار ذات صلة