أدفوكات وخوليت يشرفان على المنتخب الهولندي

رياضة نشر: 2017-05-09 06:51 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

توصل ديك أدفوكات إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم من أجل الإشراف على منتخب بلاده للمرة الثالثة.

وكشف روي يانسن لوكالة الأنباء الهولندية "أي أن بي" بأن المدرب البالغ من العمر ٦٩ عاماً والذي يشرف حالياً على فنربهتشه التركي، توصل إلى اتفاق شفهي مع اتحاد بلاده ومن "المرجح أن توضع اللمسات الأخيرة (على العقد) خلال الأسبوع الحالي".

ومن جهتها، أكدت صحيفة "الخيمين داخبلاد" أن أدفوكات والاتحاد الهولندي للعبة "توصلا بشكل مؤكد إلى اتفاق يقضي بتسلمه مهمة تدريب المنتخب حتى تشرين الثاني/نوفمبر"، مضيفة "لكن ما زال على المدرب الجديد للمنتخب الوطني والاتحاد توقيع العقد".

كما تم الاتفاق مع النجم الأسبق رود خوليت للعمل مساعداً لأدفوكات في الجهاز الفني للمنتخب. يعود أدفوكات لتدريب هولندا.

مهمة أدفوكات ستكون عسيرة لانتشال منتخب الطواحين من دوامة تراجع والابتعاد عن المنافسة على التأهل لمونديال روسيا.

ولم يصدر الاتحاد الهولندي أي تأكيد لهذا الخبر.

وسيخلف أدفوكات داني بليند الذي أقاله الاتحاد الهولندي بعد الخسارة أمام بلغاريا صفر-٢ في صوفيا ضمن تصفيات المجموعة الأوروبية الأولى المؤهلة لمونديال روسيا ٢٠١٨.

وتحتل هولندا المركز الرابع في المجموعة الأولى بفارق ٦ نقاط عن فرنسا المتصدرة.

ويرتبط أدفوكات بعقد مع ناديه التركي حتى الأول من حزيران/يونيو المقبل، وعليه بالتالي أن يحصل على إذن من ناديه للإشراف على المنتخب البرتقالي في مباراته الودية مع المغرب في ٣١ أيار/مايو الحالي في حال تم التوقيع في الأيام القليلة المقبلة.

وسبق لأدفوكات أن تولى الاشراف على المنتخب الهولندي بين ١٩٩٢ و١٩٩٤، ثم بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٤.

وسيؤجل أدفوكات القرار الذي اتخذه في آذار/مارس بعدم مواصلة المشوار مع فنربهتشه واعتزال التدريب، مشيراً في حينه "إنهاء مشواري لن يكون مع فنربهتشه وحسب، فنربهتشه سيكون فريقي الأخير".

وتسلم أدفوكات الذي أشرف خلال مسيرته التدريبية الطويلة على ما يزيد عن ١٥ فريقاً ومنتخباً (خصوصا بلجيكا وروسيا) آخرها زينيت سان بطرسبرغ الروسي وسندرلاند الإنكليزي، مهمة تدريب فنربهتشه الصيف الماضي بعقد لعام واحد.

وأثار التعاقد مع أدفوكات، الفائز بلقب كل من الدوري الهولندي مع أيندهوفن والإسكتلندي مع رينجرز والروسي مع زينيت سان بطرسبرغ الذي توج معه أيضاً بكأس الاتحاد الأوروبي والكأس السوبر الأوروبية عام ٢٠٠٨، جدلاً في هولندا لأنه كان يشغل منصب مساعد مدرب المنتخب الوطني عندما قرر الانتقال إلى الدوري التركي.

أخبار ذات صلة