تفاصيل زيارة بابا الفاتيكان إلى مصر

عربي دولي نشر: 2017-04-28 00:11 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
زيارة البابا تأتي لترسيخ قيم التسامح
زيارة البابا تأتي لترسيخ قيم التسامح
المصدر المصدر

يزور بابا الفاتيكان، فرانسيس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها للبلاد لجمهورية مصر العربية، يلتقي خلالها بالرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني، وذلك لترسيخ قيم التسامح والحوار بين الأديان.

جدول أعمال البابا:

وسيبدأ البابا فرانسيس زيارته بلقاء مع الرئيس السيسي في قصر الاتحادية.

وسيزور بابا الفاتيكان مساء الجمعة الكاتدرائية المرقسية الواقعة في حي العباسية بالقاهرة، للالتقاء بقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وفي صباح السبت، سيرأس البابا فرانسيس قداسا في استاد الدفاع الجوي بالقاهرة الجديدة، قبل مغادرته البلاد.

وتأتي هذه الزيارة بعد هجمات دامية وقعت في التاسع من أبريل الجاري، إذ قتل ٤٥ شخصا على الأقل في تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية، خلال احتفالات المسيحيين بأحد السعف.

وفي هذا الشأن، قال البابا في رسالة مصورة نشرت الثلاثاء، إنه يأمل في أن تكون الرحلة "عزاء وتشجيعا لكافة المسيحيين في الشرق الأوسط"، متمنيا السلام "لشعب مصر العزيز".

وأعرب عن أمله أيضا في أن تقدم رحلته "إسهاما واضحا في الحوار بين الأديان مع العالم الإسلامي، والحوار المسيحي مع الكنيسة الأرثوذكسية القبطية المباركة والمحبوبة".

كما تلعب هذه الزيارة دورا مهما في تعزيز العلاقات مع الأزهر، الذي أوقف الحوار مع الفاتيكان عام ٢٠١١ بسبب ما قال إنها إهانات للإسلام وجهها البابا بنديكت السادس عشر الذي خلفه فرانسيس، قبل أن يتم استئناف الحوار العام الماضي بعد أن زار الطيب الفاتيكان.

وقال عضو المكتب الفني بمشيخة الأزهر، جابر حسن: "زيارة فضيلة الإمام الأكبر إلى الفاتيكان أذابت كل ما كان من عوائق قبل ذلك، وتعتبر زيارة البابا فرانسيس إلى مصر زيارة تاريخية في وقت نؤكد فيه على التقارب".

وتابع: "ها هو اليوم يأتي إلى مصر ويزور الأزهر ويزور الكاتدرائية (الأرثوذكسية) للتأكيد على اللحمة الإنسانية بين بني البشر جميعا"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

أخبار ذات صلة