نبض البلد يناقش اضراب الاسرى الفلسطينيين

محليات نشر: 2017-04-27 21:27 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة من الحلقة
الصورة من الحلقة
المصدر المصدر

ناقشت حلقة نبض البلد، الخميس، اضراب الكرامة أهدافه بنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث استضافت كلا من الباحث والمؤرخ ربحي حلوم، والنائب الأسبق محمد الحجوج.
وقال ربحي حلوم إن اضراب الكرامة هو ثورة فلسطينية من نوع آخر، وهي ثورة حقيقية، لكون اسرانا في سجون الاحتلال كلهم قامات كبيرة، فمن يقاوم الاحتلال بهذا العمل هو قامة كبيرة، فهو ملتصق بقضية وطنه وعروبته، مضيفا أن هذا الاضراب ليس اضراب شخص واحد بل شمل أكثر من ٩٠% من الأسرى وهو اضراب جماعي، وهم ليسوا من فصيل واحد بل من كل فئات الشعب الفلسطيني.
وبين أن من قادوا الفكرة وعمموها على كل رفقائهم في زنازين الاحتلال، كانوا مدركين لاحتمال الشهادة ومنهم من وضع وصيته عند اقرب الناس اليه.
من جهته قال محمد الحجوج إن تحديد موعد الاضراب في يوم الاسير الفلسطيني، وهم يطالبون بحقوق انسانية تم سلبها منهم في فترات سابقة، واليوم استشهد أول شهيد في معركة الأمعاء الخاوية، فهناك ٧ آلاف اسير فلسطيني، وهذه ليست معركة للمطالبة بل رسالة للمجتمع الدولي وللدول العربية، فهي رسائل سياسية للجميع.
وبين أن الاسرى يحافظون على الوحدة الفلسطينية، فمروان البرغوثي وجه رسالة الى المجتمع الفلسطيني وقيادته، وفي رسالته الثانية لطلاب المدارس، والثالثة لأحرار العالم، وفي رسالته الاخيرة بوصفه قائد في فتح وجه رسالة للبرلمانين العرب.
أما مدير نادي الاسير في الضفة الغربية العناني فقال في اتصال هاتفي مع البرنامج فقال إن الاسرى يدخلون اليوم الحادي للإضراب وهم ماضون قدما في معركة الحرية والكرامة بكل ابتاء وشموخ وعزة، رغم اجراءات الاحتلال القمعية التعسفية منذ اليوم الاول للإضراب وما زالت مستمرة بحق اسرانا، ولم نتمكن من الاطلاع عن كثب على اوضعهم وهو مضربون عن الطعام.
وأضاف اليوم نجحنا بالوصول لبعض الاسرى في سجن عسقلان وينذر حالهم بالخطر فأوضاعهم الصحية خطيرة فهبوط حاد في الوزن، خصوصا أن هناك كبار في السن وهناك اشبال وبالتالي تداعيات الاضراب صعبة على الاسرى، وهناك اقتحامات وفرق تقتحم السجون وتهين كرامتهم وتريد كسر ارادتهم ولكنهم صامدون.
وأكد أن حكومات الاحتلال المتعاقبة كانت تستهدف الاسرى دائما، من خلال سياسات عنصرية، فكانت ذريعتهم الاولى اختطاف الجندي جلعاد شاليط، ومن ضمنها تم سن قانون شاليط وما تبعه من قوانين عنصرية بحق الاسرى، مثل منع التعليم والعلاج الطبي وعدم رؤية الاهل ونحو ذلك من سياسات عنصرية قمعية.

 

 

أخبار ذات صلة