ما بعد غزة على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2014-08-14 19:21 آخر تحديث: 2016-08-02 04:50

رؤيا – رصد يزن الريماوي-  قال عضو مجلس النواب محمد الحجوج إن الوحدة التي تحققت بين فصائل الشعب الفلسطيني علاوة على توحيد مرجعياته هما اهم  ثمرة جنتها المقاومة من انتصارها في قطاع غزة ،فيما شكك بنوايا الطرف الصهيوني ازاء مفاوضات القاهرة للتهدئة قائلا ان حكومة الإحتلال هدفها من هذه المفاوضات يكمن في إضاعة الوقت فقط في حين أن خطاب حركة المقاومة الإسلامية حماس كان متزنا

واعرب الحجوج خلال حلقة من برنامج نبض البلد عن تفاءله لمرحلة ما بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة لا سيما من جهة توحيد الشعب الفلسطيني بعد أن كانت فصائله غير متحدة ودليل ذلك هو اللسان الواحد الذي تحدثت به الفصائل الفلسطينية المفاوضة في القاهرة ،مضيفا أن العدوان الصهيوني على القطاع أوجد بعدا آخر للقضية الفلسطينية برمتها وأعادها إلى الواجهة من جديد داعيا إلى طرح القضية الفلسطينية في خضم المفاوضات التي تجرى الآن في القاهرة مع الاحتلال.

كما طالب الحجوج بتفعيل الدبلوماسية الفلسطينية  بالتوازي مع مفوضات القاهرة واستغلال أحداث غزة الميدانية لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني ،بالإضافة إلى دعم المفاوضات بالكفاح المسلح ذلك ان المفاوضات دون مقاومة لا طائل منها

من جهته هاجم الباحث والكاتب السياسي ربحي حلوم خلال مشاركته في الحلقة السلطة الوطنية الفلسطينية قائلا ان السلطة لا تعمل كما ينبغي لخدمة القضية الفلسطينية وإنما ينصب جهدها فقط على تثبيت وجود السلطة كمرجعية على حد قوله منتقدا في السياق ذاته عدم توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ميثاق روما الذي يكفل محاكمة قادة الإحتلال امام محاكم دولية ، في وقت هاجم فيه كذلك بعض الدول العربية الداعمة للاحتلال واصفا إياها بالمحور السداسي ،  كما انتقد المبادرة المصرية التي قال إن الاحتلال أملتها وكتبتها ومررتها فيما بعد إلى الجانب الفلسطيني

وقال حلوم إنه الآن لا يخشى من المعركة الميدانية على الرغم من تسببها بآلام كبيرة للمدنيين والأبرياء في غزة ، إلا أن خشيته تأتي فقط من جانب المعركة السياسية التي يعمل بها الاحتلال جاهدا على استقطاب محور عربي أكبر لدعمها، ودعم خيار تثبيت السلطة الفلسطينية كمرجعية وحيدة للشعب الفلسطيني

حلوم  أعرب عن تفاءله في أن يشكل العدوان الصهيوني على غزة نقطة تحول في مستقبل القضية الفلسطينية ولكن شرط استمرار المقاومة التي لم تتبناها السلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية ولم تعمل كما ينبغي لدعمها ،حيث إن المقاومة يجب أن تشمل كذلك الضفة الغربية بالإضافة إلى غزة لخلق حالة كبيرة من الضغط على دولة الإحتلال ومن ثم تحقيق مكاسب على صعيد القضية الفلسطينية .

 

أخبار ذات صلة

newsletter