تجربة طريفة للتنفيس عن الغضب السياسي
بالفيديو والصور.. حطم مكتب ترمب بـ٢٥ دولارا
اكتشفت فتاة أمريكية طريقة للتنفيس عن الغضب السياسي لدى الأمريكيين، لا تكلف الشخص المحتقن سوى بضع دولارات لكنها قد توفر عليه السجن وتوفرعلى الدولة كلفة مواجهة إرهابي جديد محتمل، حسب ما نشرت صحيفة ميرور.

الفكرة تفتقت في ذهن فتاة كانت تعمل بتسويق المطاعم، عندما لاحظت أن عدد الغاضبين على فوز دونالد ترمب بالرئاسة الأمريكية في ازدياد، وأن بعض الغاضبين يدفعهم الحنق لارتكاب مخالفات يمكن أن تصل حد الجرائم الإرهابية.
وتتمثل هذه الطريقة المسماة بـ”غرفة الغضب” بتأثيث غرفة على شكل المكتب البيضاوي الذي يعمل به الرئيس ترمب في البيت الأبيض. ومن لا يستطيع أن يتحكم أو يكتم غضبه على الرئيس أو على سياساته، فإنه يستطيع أن يدخل هذه الغرفة ويكسر ما يشاء من التلفزيون إلى الكمبيوتر إلى الطاولة والكنبات، ويشتم كما يشاء، وكل ذلك مقابل 25 دولارا لمدة خمس دقائق.

دونا (31 سنة) التي ابتدعت هذه الفكرة، عملت منها نسختين. الغالية تتضمن مكتبا مماثلا تماما لمكتب ترمب بتفاصيل الديكور والآثاث مع شبيه ترمب (مانيكان)، جالس على الطاولة. وكذلك مع نسخ كاريكاتيرية مماثلة لمدير مكتبه والناطق باسمه ليجري فش الغل فيهم، لكن بكلفة تصل 500 دولار.
في غرفة الغضب يمكن للحانق أن يستمع الى دمية شبيهة بالناطق الرسمي شين سبايسر وهو يعتذر عن أي تعبير تفوه به ترمب.
ويمكن للحانق أن ينفس عن غضبه بتكسير التلفزيون مستخدما ما يريد من أدوات الضرب التي يريدها. كذلك يمكن له أن يكتب على الحائط ما يريد من الشعارات التي يؤمن بها ضد ترامب ورئاسته وسياساته.
كما أنه بإمكانه تكسير ما يشاء من الدمى (المانيكان) التي تمثل أشخاصا من المحيطين بترمب وإداراته، فذلك أقل كلفة عليه وعلى الدولة من أن يتحول إلى إرهابي بمسدسات وشاحنات اجتياح للناس.