نبض يناقش البيان الختامي لقمة عمان

محليات
نشر: 2017-03-29 21:26 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
من الحلقة
من الحلقة

ناقشت حلقة نبض البلد، الأربعاء، البيان الختامي لقمة عمان وابرز ما جاء فيه، حيث استضافت كلا من الوزير الأسبق أيمن المجالي، والنائب السابق هايل الدعجة .

ووصف أيمن المجالي قمة عمان بأنها قمة أردنية بمعنى الكلمة من حيث التنظيم والإقامة والوصول وحتى القمة وهنا نشكر الأخوة الذين عملوا على إنجاح القمة.

ولفت إلى أن جلالة الملك تحدث في كلمته عن الإرهاب، وعن القضية الفلسطينية وأعادها إلى مركزية القضايا العربية، من حيث موضوع القدس والمستوطنات وحل الدولتين والاستيطان فأعاد الزخم للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن جزء كبير من بيان القمة تضمن القضية الفلسطينية وهو ما تحدث به جلالة الملك في خطابه، فالمبدأ العام هو طرح القضية الفلسطينية وإعادتها للواجهة من أجل الحديث لاحقا بها مع الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي.

وأضاف أنه لابد أن يكون هذا المؤتمر بناء جديد للزخم العربي والتضامن العربي من اجل الحفاظ على أمتنا العربية.

وبين أن الملك حين تحدث عن سوريا قال بالحل السياسي، وهذا واقع الان فلا يوجد حل عسكري في سوريا، فلابد من حل سلمي على الارض السورية لانه من الصعب حسم الامور عسكريا، فطرح جلالة الملك دائما في كل مكان هو الحل السياسي.

وعن الأزمة العراقية قال ان حل الأزمة العراقية أمر غير سهل، خصوصا في ظل السيطرة الإيرانية والصراع المذهبي في الدولة العراقية، فالبيان الختامي حمل رسالة لإيران لإيقاف تصريحاتها النارية تجاه الدول العربية، وترك أيضا الباب مفتوحا أمام إيران لفتح علاقات طيبة على أساس احترام الجيران، وعلى أساس التساوي وعدم الاعتداء على الأشقاء العرب، فحل المشكلة العراقية أمر صعب فهناك مليشيات متقاتلة، وسنخرج من صراع داعشي إلى صراع سني وشيعي رغم أننا جميعا أخوة وأنا أتوقع أن الأكراد سيدخل على الخط فسيكون هناك أكثر من صراع في العراق وهنا انا أتخوف على مستقبل العراق.

وذكر ان جميع الزعماء أتوا من اجل الخروج من الأزمات، فمعظم من تحدث لديهم أزمات من مصر ولبنان وتونس وليبيا وعلى اقل تقدير تأكيد التضامن العربي والعودة لبناء هذا التضامن، وهنا أعتقد أن الاردن هو الفائز الاول بعلاقته الوسطية مع جميع الدول العربية، وتعاونه معهم ومساعدته معهم في كل المجالات.

من جهته قال هايل الدعجة إن الأردن مشهود له في تنظيم المؤتمرات والندوات، وسبب النجاح يرجع إلى المقولات الاجتماعية التي تتوافق مع مقولة أن الأردن بلد مضياف، وقد كنت اعمل في المطار في المقصورة الملكية وكنت أتابع الإجراءات بدقة وكيف يأتي الوفد وكيف يستقبل وكيف تنهى معاملته وكيف يتم نقله إلى مكان أقامته، فكنا ننبهر بهذا الأمر.

وقال إن جلالة الملك دائما يؤكد على القضية الفلسطينية لأنها جوهر الصراع في المنطقة، وأن لا أمن ولا سلام في المنطقة إلا بحل القضية الفلسطينية، مضيفا أن القضية الفلسطينية شهدت تراجعا على الأجندات العربية أراح " الاحتلال" الذي تمادى في نشاطاتها الاستيطانية، ولكن جلالة الملك أعاد الزخم للقضية الفلسطينية، فالملك هو المدافع الأول عن القضية الفلسطينية.

ونوه إلى أن الأردن معني جدا بحل الأزمة السورية لكونه مجاور لها، وهو الحل السياسي الذي نادى به جلالة الملك، خصوصا ان الأردن يتحمل أعباء اللاجئين السوريين فالأردن من أكبر دول العالم تقريبا استضافة للاجئين نيابة عن العالم، فلابد من الحل السياسي لأنه الحل الوحيد للأزمة السورية.

وقال إن الرهان دائما كان على تنقية الأجواء ورأب الصرع بين الدول العربية، وهنا جاءت كلمة جلالة الملك مقتضية وتنطوي على عناوين بارزة وأطر عامة ولكن تحت كل عنوان قضية عربية تحتاج إلى حل، وبلغت من القدرة على توصيف قضايا المنطقة ما جعل كلمته تنعكس في البيان الختامي للقمة العربية، وهذا يؤكد على الرؤية التي يتحلى بها جلالة الملك، وهنا طرح جلالة الملك فكرة أخذ زمام المبادرة وأن لا نكتفي فقط في تناول التدخلات الإيرانية بل بحاجة لطرح حلول وهذا يحتاج لتوافقات على الأهداف والمصالح أولا، فالقضية السورية مثلا تداولها روسيا وإيران وتركيا ولا تواجد لأي طرف عربي وهذا شيء مؤلم حقيقة، وكذلك مفاوضات جنيف، وهنا حرص جلالة الملك على مأسسة العمل العربي، ودائما كان يطلب بالتحرك ضمن إيطار جامعة الدول العربية والتحرك ضمن جامعة الدول العربية اي ضمن البيت العربي، فخطاب جلالة الملك انطوى على نجاح وتأكيد للدبلوماسية الأردنية في تسويق هذه القضايا والبحث عن حلول لها.

 

أخبار ذات صلة

newsletter