نبض البلد يناقش القمة الأردنية السعودية

محليات
نشر: 2017-03-28 21:47 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
من الحلقة
من الحلقة

ناقشت حلقة نبض البلد، الثلاثاء، القمة الأردنية السعودية التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،والتي جرى خلالها توقع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والبيئية، حيث استضافت كلا نائب رئيس الوزراء الأسبق المهندس سعد هايل السرور، والنائب الأسبق عبدالله الخوالدة.
وقال سعد هايل السرور إن الزيارة الملكية لخادم الحرمين الشريفين للأردن تعتبر آخر حلقة من علاقات طويلة وعميقة وتاريخية.
وأضاف وحتى نقرأ هذه الزيارة لابد من التطرق للعلاقة الأردنية السعودية التي بدأت في الثلث الأول من القرن الماضي، حيث زار والي العهد السعودي آنذاك سعود بن عبد العزيز رحمه الله إلى جلالة الملك عبدالله بن الحسين، وتبع ذلك لقاءات مستمرة وعديدة متواصلة بين القيادات الأردنية والسعودية، ما بنى علاقات فريدة من نوعها، وجعلها في موقع متميز جدا عن العلاقات المتعارف عليها دبلوماسيا ، فهي علاقة أشقاء وتواصل أخوة وتواصل شعبين بينهم روابط عميقة تاريخيا وجغرافيا وهذا دون أي مبالغة.
وأشار إلى أن هذه العلاقات توجت بزيارةخادم الحرمين الشرفيين حين استقبله جلالة الملك عبدالله الثاني والذي عبر عن ما يكنه الأردن ملكا وشعبا للقيادة السعودية وللشعب السعودي كتعبير عن عمق العلاقة، علما ان هذه العلاقة لم تهتز يوما من الأيام بالرغم من سرعة تغير الظروف المحيطة سواء عربيا أو إقليمية بل بقيت علاقة متميزة وثابتة، وصدق من يرعون هذه العلاقة من قبل البلدين.
وعن محاربة التطرف والإرهاب قال إن هناك تطابق تام بين الاردن والسعودية في محاربة تحدي الإرهاب الذي ويواجه الامة والاسلام، وذلك من خلال شرح جوهر الاسلاح وحقيقة الإسلام، وقطع الطريق على الاعلام وسياسيين من مختلف مناطق العالم الذين يحاولون تشويه صوره الإسلام بلص تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي.
وأكد أن الاتفاقات التي وقعت بين الاردن والسعودية هي جزء من ثمرة جهود تعاون طويلة، فليس من المستغرب توقيع هذه الاتفاقات الاقتصادية سواء على صعيد القطاع العام أو الخاص.
ولفت إلى أن التعاون بين البلدين خلال السنوات السابقة شهد زخما حيث زادت الاستثمارات السعودية في الاردن، وبالنسبة للأردن هناك طاقات أردنية تعمل في مختلف المجالات في المملكة العربية السعودية والتي يقدرها الاشقاء في السعودية لما انجزوه من مساهمة في نهضة المملكة العربية السعودية.
وتابع قوله وفي ظل الظروف التي تحيط بالمنطقة لابد من التعاون الصادق والمثمر، وهذا التعاون بين البلدين هو مثال للتعاون الصادق المثمر الحريص.
وقال وننحن نتأمل ان يفتح هذا الاتفاق آفاق جديدة للقطاعين الخاص والعام في كلا البلدين، مؤكدا أن التعاون زاد في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز فهو ليس جديدا على العلاقات الأردنية السعودية، فقد كان مساهما في رسم السياسيات الثنائية بين البلدين الشقيقين من خلال المواقع التي كان يشغلها سابقا.
من جهته قال عبد الله الخوالدة إن العلاقة الاردنية السعودية علاقة تمتد عبر التاريخ فالمحبة والعلاقات الطيبة متواصلة بين الشعبين.
وأضاف أننا نتطلع لهذه لزيارة خادم الحرمين الشريفين منذ وقت طويل، فالسعودية الأخ الأكبر للأردن كون المملكة الأردنية الهاشمية تعاني وعانت من أخطاء الآخرين ونحن ندفع ثمن هذه الأخطاء من دول مجاورة لنا كاستقبال اللاجئين، رغم أننا نستقبل أي لاجئ طالب للأمن والآمان الذي شكل ضغطا على البنية التحتية في الأردن.
ولفت إلى أن هذه الزيارة هامة جدا، فالعلاقة الاردنية السعودية قوية ومتينة جدا، ومتكاملة سواء في الاقتصاد أو غير ذلك، إلا اننا يجب ان ندرك أن السعودية أكبر شريك اقتصادي للأردن فالبتادل التجاري في العام الواحد يصل الى 5 مليار دينار لان السعودية أكبر مورد طاقة للأردن، كذلك تصدير السلع بين البلدين مستمر بين البلدين.
وتابع قوله إن هذه الزيارة مهمة للأردن ونحن ننتظر أن تعطي دعما اقتصاديا للأردن، وهذا ما شهدناه من توقيع مذكرات اقتصادية.
وعن المشاريع الاقتصادية والاتفاقيات التي تمت بين البلدين قال أإن الاردن اقر قانون صندوق الاستثمار الاردني في البرلمان السابع عشر والذي اتاح المجال لاستثمار القطاع الخاص والصناديق العربية للاستثمار في البنية التحتية الأردنية، وتم توقيع عديد الاتفاقيات مع السعودية وكانت شقين وهي شق حكومي - حكومي وقطاع خاص - خاص حيث تم توقيع 750 مليون دينار استثمارات سعودية أردنية وقعت في غرفة صناعة عمان للاستثمار في القطاع الخاص، فجميع المشاريع التي وقعت ذات جدوى اقتصادية هامة وستؤدي إلى خدمة المجتمع الاردني والعربي لبناء البنية التحتية.
وأضاف أن هناك مشاريع ثقافية واجتماعية وهي أمر متواصل علما ان هناك اتفاق أردني سعودي في هذا المجال، وكذلك موضوع البيئة هو موضوع مهم عالميا، والاردن والسعودية يعملان على تخفيف انبعاث الغازات السامة في الهواء.

 

أخبار ذات صلة

newsletter