وزير المال اليوناني السابق يرى ان اوروبا 'تتفكك'

اقتصاد
نشر: 2017-03-24 21:11 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية لعلم الاتحاد الاوروبي
ارشيفية لعلم الاتحاد الاوروبي
المصدر المصدر

اعتبر وزير المال اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس عشية الذكرى الستين لتوقيع معاهدة روما ان "اوروبا تتفكك وامامنا عشر سنوات حدا اقصى لانقاذها" مؤكدا ان لا سبب للاحتفال.

وتساءل فاروفاكيس في روما حيث ينتظر مساء وصول رؤساء دول وحكومات 27 بلدا عضوا، "بماذا نحتفل تحديدا؟ ان يقترحوا اوروبا بسرعات متفاوتة يثبت انهم اقروا بالفشل".

واضاف "ليس لديهم ادنى فكرة حول كيفية التصرف لتكون اوروبا موحدة".

وحضر فاروفاكيس الى روما ترويجا لحركة "ديام 25" (حركة الديموقراطية في اوروبا 2025) التي اسسها للمطالبة بديموقراطية اكبر في الاتحاد الاوروبي.


 


إقرأ أيضاً: الدولار يستقر بعد أسوأ موجة خسائر أمام الين منذ 2010


ويرى فاروفاكيس الذي تحدى المانيا والجهات المانحة الدولية في اوج ازمة الديون اليونانية، ان اسلوب القادة الاوروبيين "في التصرف و+كأن شيئا لم يكن+ يؤجج النزعة الشعبوية وكره الاجانب".

ويقترح ل"صفقة اوروبية جديدة" ان يصدر بنك الاستثمارات الاوروبي سندات لدعم النمو.

وقد تمول هذه السندات التكنولوجيا الخضراء وتضمن فرص عمل في المناطق الاوروبية التي تواجه صعوبات ما يحد من الهجرة داخل اوروبا والتي دفعت البريطانيين الى تأييد الخروج من الاتحاد.

وقال فاروفاكيس "ديام 25 ليست فقط حركة يسارية. تحاول انجاز ما كان على الديموقراطيين الاوروبيين انجازه في 1930 بعد انهيار بورصة وول ستريت في 1929 وقبل ان تسقط اوروبا في الهاوية".

واعتبر ان ازمة تلوح في الافق عندما سيقرر ماريو دراغي حاكم البنك المركزي الاوروبي وقف برنامج شراء الديون.

واضاف "الجميع يعلمون بان السيد دراغي في وضع صعب جدا. عليه تحديد معدلات الفائدة والتعامل مع شراء الديون لالمانيا واسبانيا اللتين لديهما تضخم ولليونان وايطاليا اللتين تشهدان وضعا معاكسا".

وتعتبر ديام 25 ارضية لتطوير سياسات يمكن للاحزاب القائمة تبنيها. لكن فاروفاكيس لم يستبعد تقديم مرشحيه للانتخابات الاوروبية في 2019.

أخبار ذات صلة