Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
نبض البلد يناقش محورين.. القمة العربية ومعارك دمشق | رؤيا الإخباري

نبض البلد يناقش محورين.. القمة العربية ومعارك دمشق

الأردن
نشر: 2017-03-21 21:48 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة من الحلقة
الصورة من الحلقة

ناقشت حلقة نبض البلد الثلاثاء، محورين اثنين، الاول يتعلق بقمة عمان، حيث تحدث فيه المحلل السياسي بكر خازر المجالي، أما المحور الثاني فناقش التطورات الأخيرة في العاصمة السورية دمشق .. ما هي دلالات المعارك المشتعلة فيها .. وهل ما يحصل تهديد فعلي للحكومة .. ام انها مجرد معارك مستمرة منذ 7 سنوات، حيث استضافت كلا من النائب الأسبق بسام المناصير، والباحث والمحلل السياسي شادي مدانات.
واضاف ان الاردن استضاف قمة عربية في عام 2001 ، والتي اخرجت مبادرة السلام العربية والتي قدمتها السعودية، في ذلك الوقت، وكانت اهم محور ومفصل في تاريخ القمم العربية في ذلك الحين والآن القمة العربية، والقمم الاربع السابقة كان التركيز على الشأن العربي، من محاربة التطرف وتشكيل تحالف مشترك ونحو ذلك.
ولكن في القمة التي ستعقد قريبا برئاسة جلالة الملك عبدالله الثاني ستركز على اعادة الحياة للقضية الفلسطينية، كما عُبر عنه خلال الاجتماع المشترك بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولذلك سيكون موضوع القضية الفلسطينية موضوعا رئيسيا في القمة العربية، خاصة بعد تغييرات في الرئاسة الامريكية بضرورة التعامل معها والتركيز على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بالإضافة الى التركيز على مواضيع التنسيق الاقتصادي.
واشار الى ان اول قمة عربية عقدت في القاهرة عام 1964 وعقدت قمة ثانية في ذات العام في الاسكندرية حيث طرح الملك حسين موضوع مأسسة القمم العربية فالفكرة هي اردنية بحيث تتناقل دوريا وكل مرة في عاصمة عربية وفقا للحروف الابجدية، ومنذ ذلك الوقت وهي تسير وفق هذا الامر.
ولفت إلى ان القمة العربية ستؤكد على العمل العربي المشترك والقضية الفلسطينية وتنقية الاجواء العربية وهذا هدف استراتيجي للملك عبدالله الثاني.
نوه إلى أن هناك معاناة نعيشها بسبب القطيعة العربية في بعض المستويات، فمصر اخرجت في السابق من جامعة الدول العربية، بعد معاهدة كامب ديفيد، وأرجعت، والآن أخرجت دول عربية من القمة، مضيفا أنه يرى ان هذه القمة ستكون ايجابية، لان الاردن ليس صاحب أي اجندة ضد أي دولة عربية وهذا سيحقق ناجحاً، بالإضافة إلى انه من المحتمل أن تحضر سوريا القمة العربية وربما يكون هذا مفاجأة، كما من المتوقع التأكيد على احياء مبادرة السلام العربية، لأنها تعتبر الحل الأمثل، وانم تطرح هذه المبادرة بوجه الادارة الامريكية بان العرب يريدون السلام ويريدون الاجابة الواقعية على هذه المبادرة، كذلك يمكن أن تحضر اليمن للقمة العربية، فالأردن دائما لا يعترف إلا بالحكومات الشرعية فقط.
وقال لابد أن ينتج عن القمة قرارات واقعية تصب في مصلحة العمل العربي المشترك وان لا نكون كتكرار للقمم السابقة.
وعن ثقة الشعوب العربية بالقمم العربية وقراراتها قال إن مرجعية أي مواطن عربي هي القمم العربية، لكن لو عولجت قرارات القمم السابقة لما تعقدت الامور بعد ذلك، معتبرا أن 55% من الشعوب العربية تثق بالقمم، وأنه من المتوقع ان يرتفع سقف ثقة الشعوب بعد انعقاد قمة عمان، لان رئيس القمة سيمثل العرب بعد ذلك في العالم ونحن نثق بجلالة الملك عبدالله الثاني ان يقدم للأمة العربية ما يخدم قضاياها خاصة في مجال القضية الفلسطينية، وأيضا تفعيل الدور العربي في مقاومة الارهاب والعنف.
الملف السوري:
وفي الملف السوري قال بسام المناصير ان هناك حرب مستمرة منذ 6 سنوات في سوريا بين النظام السوري وبين المعارضة بمختلف الوانها، وقد دأب الطرفان قبل الذهاب لجنيف على انتزاع نقاط وتسجيل انتصار كورقة ضاغطة في المفاوضات.
وأضاف أن ما حصل في دمشق منذ يومين هو اختراق كبير للنظام السوري فخرجت من حي القابون في دمشق الى حي جوبر وسطيرت عليه في وقت كان النظام يسترخي بعد انتصارته المزعومة في حلب وماضيا واخرها اتفاق حي الوعر في حمص، والذي اعتبره النظام انتصارا رغم اني اتعجب كيف يتغنى نظام بانه انتصر على شعبه.
وراى ان المعارضة لا خيارات لها وادركت أن الدور قادم عليها في جنوب شرق دمشق فبادرت بالهجوم على جي جوبر باختراق كبير وله مدلول كبير على الصعيد السياسي والأمني وهذا يعني السيطرة على عقدة المواصلات وشوارع مهمة وهي نقاط حساسة للنظام وهو في حالة ارتباك شديد، وبالتالي سيكون للمعارضة ورقة ضاغطة في مفاوضات جنيف القادمة لصالح المعارضة.
وقال إنه من المؤسف والمحزن ربط تضحيات الشعب السوري وتقديمه آلاف الشهداء وتشريد الملايين خلال الـ 6 سنوات الاستهتار بها وربطها بالعدوان الاسرائيلي، فلا أي عرب مخلص يؤيد الاعتداء الاسرائيلي، علما ان الاجواء السورية كانت دائما مشاع لإسرائيل منذ عام 1982، ودائما كانوا يقولون سنرد بالوقت المناسب، بعد اختراق الاجواء السورية عشرات المرات ودائما يكرر نفس العبارة.
ونفى ان يكون الجيش السوري قد اسقط طائرة اسرائيلية، لافتا الى أن وزير الدفاع الاسرائيلي قال ان اطلق صاروخ سوري فإن اسرائيل ستدمر كامل منظومة الدفاع الجوي السوري لانها متخلفة، ولا يوجد جيش متحضر يستخدم البراميل المتفجرة التي تركت في الحرب العالمية الثانية، وهذا النظام لولا سوريا وحزب الله والمليشيات لسقط منذ زمن طويل.
من جهته قال شادي مدانات إن هذه ليست المرة الاولي التي يتم فيها الهجوم على دمشق، فهناك هجوم بشكل يومي على احياء دمشق ويقتل مدنيين، فحلم الوصول لساحة العباسين هو حلم للمعارضة السورية منذ 2011 ولكن دائما كانت هذه الاحلام تتبدد.
واضاف أن الملفت في العملية الاخيرة أننا في سياق عملية تفاوض وهدنة، كذلك جاءت بعد تفجير قصر العدل، والذي ذهب ضحيته مواطنين، وكذلك القصف الصهيوني لتدمير، فهذين الحدثين لا يمكن قراءتهما بمعزل عن الهجوم على دمشق.
وأكد ان مسار التفاوض يسيطر عليه ما يحدث على الارض وما يتم تحقيقه من كل جانب من نجاحات عسكرية.
وعن الدور الامريكي في القضية السورية قال إن الاتجاه العام في السياسة الامريكية هو الذهاب للتسويات فهذه عادتها، فهي تسمح لأدواتها ان يتحركوا لخدمة استراتيجيها دون ان يكون له اثار سلبية عليها.
ونوه إلى قصف دمشق وتزامنه مع القصف الاسرائيلي قد كشف بشكل واضح خارطة التحالفات والأصدقاء وعلاقة التحالف العضوي والتكامل بين ادوات امريكا في المنطقة اسرائيل والجماعات المتطرفة وتركيا وزعمات دول الاعتدال العربي، فالجيش الاسرائيلي قصف تدمر وريفها بعد ان تقدم الجيش السوري، والجيش الامريكي قصف مطار در الزور بعد ان تقدم الجيش السوري وقصف قاعدة سورية وبعدها تحركت داعش واحتلتها، فخلال الفترة الماضية المعارضة السورية الجيش الاسرائيلي يقصف مناطق كثيرة في ريف حمص ومركز البحوث العلمية وبعدها مباشرة الجماعات التكفيرية تحتل القواعد وتهلل وتشكر على القناة العاشرة الإسرائيلية.
وتابع قوله لو كانت الثورة في سوريا شعبية هل تدمر وتقصف قواعد الجيش السوري الصاروخية ودفاعاته الصاروخية، تحضيرا لتدخل العدو الصهيوني خدمة لهذه الجامعات التكفيرية.

 

أخبار ذات صلة

newsletter