مسؤول مكسيكي: زيارة الملك للمكسيك دفعة قوية للعلاقات بين البلدين

محليات
نشر: 2017-03-13 12:19 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

قال المدير العام لدائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية المكسيكية خورخي الفاريز ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى المكسيك اخيرا اعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وانعكست ايجابا على مختلف مجالات التعاون المشترك بما فيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

واضاف خلال محاضرة القاها مساء امس في المعهد الاسباني حول علاقات المكسيك بالشرق الاوسط بحضور رئيس لجنة الصداقة الاردنية المكسيكية في مجلس الاعيان الدكتور رضا الخوالدة ان نجاح الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ودوره المحوري في التعامل مع قضايا المنطقة والتحديات التي تواجهها جعل من الاردن دولة تحظى بالتقدير والاهتمام لدى المكسيك لتعزيز علاقاتها، مشيرا الى ان العلاقات الاردنية المكسيكية تعود الى السبعينيات من القرن الماضي ولكن الان هناك اهتمام كبير بزيادة وتعزيز هذه العلاقات.

وعبر عن تقديره لموقف الاردن الانساني فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم، مشيرا الى ان المكسيك ساهمت في مساعدة هؤلاء اللاجئين، مؤكدا اهمية ايجاد حل سياسي للازمة السورية من خلال المفاوضات .

واكد ان القضية الفلسطينية هي محور الاهتمام الدولي للمكسيك وموقفها متطابق مع الموقف الاردني بهذا الشأن في اهمية تجسيد حل الدولتين مؤكدا تقدير المكسيك للجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك في وضع القضية الفلسطينية في سلم اولوياته ومواصلة الجهود على جميع الصعد للتوصل الى الحل المنشود المتمثل بحل الدولتين.

وقال ان علاقات المكسيك بالشرق الاوسط هي علاقات تاريخية ويحكمها ايضا عنصر اخر له علاقة بالجاليات المكسيكية من اصول عربية، مشيرا الى ان المكسيك بدأت علاقاتها الدبلوماسية مع المنطقة منذ نهاية الاربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي.

وقال ان المكسيكيين من اصل لبناني يستحوذون الان على 10 بالمائة من الناتج القومي المكسيكي وهناك تجمعات اقتصادية عربية في المكسيك ولديهم نفوذ اقتصادي وسياسي في المكسيك .

أخبار ذات صلة