تعبيرية
اتهام اسير فلسطيني برشوة سجان لتهريب هواتف
قدمت نيابة إسرائيل اليوم (الأحد) في محكمة الصلح في بئر السبع لائحة اتهام ضد الأسير الفلسطيني معتز محمد هيموني (36 عاما) المسجون في سجن نفحه بالنقب، وقريبه جهاد محمود هيموني (28 عاما) من مدينة الخليل، بمحاولة دفع رشوة لسجان لتهريب هاتف خلوي للأسير هيموني – وهو عضو في حركة فتح - الذي يقضي 6 مؤبدات و-20 عاما في قسم 4 الأمني بسجن نفحه في الجنوب.
وجاء في لائحة الاتهام التي قدمها المحامي رامي مكاوي، من نيابة الجنوب، أنه يوم 10 سبتمبر/أيلول 2016 حين كان السجان يعمل في القسم توجه إليه معتز هيموني وسأله كم تربح في الشهر من سلطة السجون الإسرائيلية، وطالبه بالاهتمام بأن ينقل إلى القسم المتواجد به وسيهتم به اقتصاديا.
وقد نقل السجان وهو عربي للمسؤولين عنه ما حدث بينه وبين الأسير الفلسطيني، حيث أمروه بالقيام بخطوات حتى الإيقاع به.
بعد شهر توجه الأسير- وفق ما جاء في لائحة الاتهام – إلى السجان وقال له: "ماذا سيحصل فيما لو تلقيت 100 ألف شيكل في الأسبوع؟"، وذلك لإقناعه بالقيام بإقناع المسؤولين عنه في السجن بنقله إلى القسم.
وقد سأله السجان الأسير هيموني إذا كان يعني أن ذلك سيكون لقاء تهريب هواتف خلوية فأجابه بنعم، ثم أخبره بعد فترة بأنه لقاء كل هاتف ذكي سيدفع له 7500 شيكل، ولقاء هاتف عادي سيدفع له 5000 شيكل، وبعد شهر رفع المبلغ إلى 10 آلاف شيكل، لافتا أن عليه أن لا يقلق من كشف أمره لأن هناك مادة يتم رشها على الهواتف تمنع الكشف عنه في ماكنة كشف المعادن على مدخل السجن.
يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني سلم السجان رقم هاتفه للأسير والذي حوله إلى قريبه الذي كان عليه أن ينقل الرزمة والمال إلى السجان. وقد طلب جهاد هيموني من السجان أن يلتقي به في الضفة الغربية، لأنه لا يستطيع الدخول إلى إسرائيل – إلا أن السجان رفض وطلب منه الوصول إلى بئر السبع.
وقد أرسل المتهم الثاني شخص آخر للقاء السجان وسلمه 6 هواتف خلوية و-12 سيم وذاكرتان ومبلغ 10 آلاف شيكل - حسب الإدعاء في لائحة الاتهام.