فنان حول صور السيلفي إلى نصب تذكاري لضحايا المجازر .. صور

هنا وهناك
نشر: 2017-01-21 08:57 آخر تحديث: 2018-11-18 21:33
الفنان مستعد لمسح الصور التي يعترض أصحابها على نشرها بهذه الطريقة
الفنان مستعد لمسح الصور التي يعترض أصحابها على نشرها بهذه الطريقة

بلا شك أن الناس تعيش اليوم عصر السيلفي الذي غزا العالم بشكل غير طبيعي، ولكن هل دائما هناك الوقت الكافي لكي يقوم كل فرد بالتقاط السيلفي؟ وهذا يعني في الحروب ووسط الدمار.

لهذا السبب قام الفنان والكاتب الساخر شاحاك شابيرا بإنشاء موقع على شبكة الإنترنت، يظهر البعد الثاني أو الآخر لصور السيلفي، كم ستصبح قبيحة في بعض الأحيان وكريهة جدا، على سبيل المثال على خلفيات لصور من مجازر الهولوكوست.

وقد أطلق على هذا المشروع: "نصب تذكاري لضحايا المحرقة".

ونقل شابيرا صورا من إنستغرام وفيسبوك وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، واشتغل عليها ليرينا الفرق بحث تبدو صور السيلفي في "حقيقتها المضادة".

واستخدم تقنية الدمج ليظهر كيف ستبدو هذه الصور سخيفة في فضاء معسكرات الموت أعقاب المجازر البشرية.

وأوضح أن الصور التي يتم اختيارها تعكس الناس في ظروف مختلفة من الحركة إلى ركوب الدراجات إلى القفز وغيرها من الأفعال التي تتضمن أحيانا مبالغات.

وأوضح أن هذا العمل قد يكون مثيرا للجدل للبعض، أو ليس له معنى لدى البعض.

وفي العادة فإن الصورة البارزة التي تظهر في الموقع هي السيلفي في الزمن الحاضر، وبمجرد تمرير الماوس فوقها سوف تظهر الصورة الخفية بالأسود والأبيض لما يندس وراء الأفق من عنف وموت وقبح بشري.

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة