شعار نبض البلد
نبض البلد يناقش ارتفاع اسعار بيض المائدة
ناقشت حلقة نبض البلد، الثلاثاء، ارتفاع اسعار بيض المائدة، حيث استضافت كلا من رئيس الإتحاد النوعي لمربي الدواجن م. فارس حمودة ، و من جمعية حماية المستهلك سهم ، و الناشط الاجتماعي م. فادي العمرو.
وقال المهندس فارس حمودة كنا نطالب دائما باعفاء بيض المائدة من الضرائب، والمستهلك الاردني واعي ومثقف وهو يتوجه الى الاسواق التي تبيع بأسعار معتدلة، وقمنا بعدة دراسات للاسواق ولاحظنا ان اسعار بيع البيض الذي يزن 2000 غرام 30 بيضه يتراوح سعر بين دينارين وسبعون قرشا 270 الى ثلاثة دنانير ونصف وفي المؤسسات المدنية والعسكرية دينارين ونصف وفي شرق عمان دينارين وخمس وسبعون قرشا، و في عمان الغربية ثلاثة دنانير ونصف، وفي بعض الاسواق هنا عروض ب بدينارين وخمس واربعون قرشا.
ولفت إلى أن سعر بيض المائدة على ارض المزرعة هو 2دينارين و 33 قرشا وانتاج المزارع من حجم 2000 غرام لا يتعدى 30% من انتاجه وهناك اوزن اخرى تباع اقل من الفين جرام.
واضاف أنه يباع بسعر 233 قرشا من ارض المزرعة وان اسعار بيض المائدة تخضع للعرض والطلب ، وكذلك في الفترة الماضية كان هناك فائض في الانتاج ونقص في الحركة السياحية واغلاق في الحدود كبد المزارعين خسائر كبيرة وصلت الحرارة دون الصفر في بعض المناطق فكل هذه العوامل اثرت على نسب ومعدلات الانتاج.
وبين أن كلفة انتاج طبق البيض دينارين على المزارع وبيعت في 2016 بدينار ونص، داعيا إلى ضبط الهوامش الربحية، وانهم كاتحاد نوعي للمزارعين على اتصال مع وزارة الزراعة ووزارة الصناعة والتجارة لضبط الاسعار لأنها تضر بالمنتج اكثر من الحلقات الاخرى.
وقال وحين إن اسعار بيض المائدة تعتبر من ارخص المواد البروتينية مقارنة مع غيرها خلال السنوات الماضية.
ونوه إلى أنه قبل عامين وصل سعر بيض المائدة الى اربعة دنانير ونصف وطلبنا وقتها بوضع سقف لسعر بيض المائدة ووضعنا ثلاثة دنانير وخمسة وسبعون قرشا، لافتا الى انه لم يتم الالتزام من اصحاب البقالات فنحن نعتقد ان اي سعر دون الثلاقة دنانير أمر مناسب.
وذكر أن التدفئة كلفة على المزارع وليست هي سبب ارتفاع الاسعار، ولكن البرد خفض الانتاج وكان هناك خسائر لمدة 20 شهرا وبعض المزارعين اصبحوا يعانون من التزامات مالية.
وعن الحلول لارتفاع سعر بيض المائدة قال إن وجود هوامش ربح عالية عند بعض تجار التجزئة سوف نطالب وزارة الصناعة والتجارة لوضع سقف سعري واليوم توجهت الوزارة لدراسة الاسواق لوضع دراسة لاسعار البيع.
وبين ان معدل استهلاك الفرد سنويا 140 بيضة، والارتفاع ربع دينار شهري اي 3 دنانير شهريا فلا اظن ان الارتفاع كان كبيرا في الاسعار، فالسلعة الزراعية دائما يتحكم بها العرض والطلب
من جهته قال سهم العبادي لقد تلقينا شكاوى من ارتفاع سعر بيض المائدة، وقمنا بدراسات ميدانية في مختلف المناطق فوجدنا تفاوتا كبيرا بين مناطق المملكة سواء في داخل العاصمة عمان أو في المحافظات، مضيفا أننا كنا نتمنى أن يكون هناك مقدمات لهذا الارتفاع، ففي الشهر الماضي كانت منخفضة، وفي هذا الشهر ارتفعت الاسعار بمقدار 35% ، فالارتفاع غير منطقي.
واضاف أن انخفاض الانتاج لا يعني تعويض الخسائر برفع الاسعار، فنسبة الرفع عالية جدا اي ثلث النسبة، ونحن استضفنا كثير من المزارعين وطرحوا مبرراتهم ولم نقتنع بها.
وقال نحن نعيش في فوضى سعرية في الاردن، والمسؤل وزارة الصناعة والتجارة فهي لا تحدد سقوفا سعرية، كذلاك لا يوجد رقابة حقيقية للأسواق.
واكد أن جمعية حماية المستهلك لا تريد الحقاء الضرر بالمزارعين ولكن هذه ضغط على الحكومة وبعض التجار الذين يتلاعبون بالاسعار، مشددا أنه وسيكون هناك حملات مقاطعة على كل سلعة ونحن نتواصل مع المواطنين بمختلف وسائل الاتصال.
أما الناشط الاجتماعي المهندس فادي العمر فقال لقد اطلقنا عملية واسعة بعد دراسة وضعناها فوجدنا أن 70 % مع المقاطعة و 20 ضد و 10 غير مبالية بالمقاطعة وكانت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتواصلنا مع مزارعين صغار فقالوا أن سعر طبيق البين على ارض المزرعة هو دينارين وعشرون قرشا.
وطالب بوضع بسعر معقول لاسعار البيض، لافتا إلى ان صغار المزارعين مع المقاطعة فالموزع والتجار يربح اكثر من المزارع فاغلب المزارعين الصغار قابعين في السجون واغلبهم هرب من البل على حد قوله.
واضاف ان هناك فجوة كبيرة بين صغار المزارعين وكبار المزارعين فالصغار تركوا المهنة، بسبب ما تعرضوا له من خسائر.
واكد ان هناك حملات كثيرة سيتم تنفيذها على بعض السلع، منها حملات تسعى تعديل القيم الاجتماعية.
فيما بين محمود العوران من اتحاد المزارعين الاردنيين خلال تصال هاتفي مع البرنامج ان تدني الحرارة خلال الفترة الماضية لا يؤثر على كبار المزارعين ولكن يؤثر على صغار المزارعين، وان هناك عوامل عديدة اثرت على ارتفاع اسعار البيض، رغم انه يخرج من المزرعة بسعر معقول، ولكن بعد ذلك يرتفع نتيجة مروره في عدة مراحل من التسويق.
واضافر ان هذا القطاع مهم جدا وفي حال تراكم الخسارة والمديونية سنضطر للاستيراد فلابد من الحفاظ على المزارع والوقوف معه.