آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

شعار نبض البلد

1
شعار نبض البلد

نبض البلد يناقش الثورة البيضاء

نشر :  
21:50 2017/1/4|

ناقشت حلقة نبض البلد، الاربعاء، مسألة الثورة البيضاء، حيث استضافت كلا من أمين عام حزب التيار الوطني صالح ارشيدات، ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى اشتيوي.
وعرف صالح ارشيدات الثورة البيضاء بأنها سلاح سياسي ، هدفها التغيير، والثورة البيضاءاستخدمت مرتين الاولى ايام الملك حسين و حكومة عبد الكريم الكابريتي، والمرة الثاني ايام حكومة عبدالله النسور.
واضاف أن الهدف من الثورة البيضاء البدء بمنظومة اصلاحية شاملة بوجود ارادة سياسية عليا راغبة في الاصلاح وعمل جماعي من قبل مؤسسة الدولة ومشاركة واسعة للجماهير وتوعية باهداف التغيير الابيض.
وتابع قوله:"فالتغيير يجب ان يكون عبر منظومة يشمل اصلاح الادارة وكل الخدمات الحكومية المعروفة، وليس فقط تغيير مفردات، وقوة الثورة البيضاء من توافقات المكونات بما فيها مشاركة واسعة من الجمهور وأن تكون الارادة السياسية موافقه على التغيير.
واشار إلى أن كثير من القطاعات تحتاج الى ثورة بيضاء وعلى راسها التعليم، فالتعليم هو الذي ميز الاردن و اشهر الاردن بأن هناك قوة بشرية مؤهلة، ولكن اصبح هناك تراخي في قطاع التعليم فالتعليم الجامعي بسبب حجمه الكبير، وقلة المادة اصبح متراخيا ما افقدنا كثيرا من مزايا التعليم.
وقال إن التعليم العام لدينا فيه مشاكل غير المناهج فهناك مشكلة في المعلم والمدرسة نفسها فاصبحت الصورة غير الصورة التي نعرفها، فالمعلم جزء اساسي من الثورة البيضاء في التعليم فصار البحث في ضرورة تاهيله وهذا تنبهنا له متأخرين، وهنا لابد من الاعتناء به وتخصيص الموارد لهذا الامر ، فيجب أن يكون مستريحا ومكتفيا ماديا.
ولفت إلى أنه تم الخروج عن فلسفة التعليم التي كانت توازي بين الموارد البشرية والسكان، كذلك تراجعنا في تحدي التعليم على في العالم، وذلك في موضوع المعلم والمناهج والمدرسة والعولمة التي اثرت على ثقافة الاسرة فاصبح طالب المدرسة غير ملتزم تجاه دراسته ومعلمه.
ودعا الى وضع خطة للوصول للأهداف، مشيدا باجراءات وزارة التربية الحالية لانها تسير في الطريق الصحيح وولكن تحتاح لمزيد من التوعية.
كما دعا لوضع حواجز فنية في التعليم العام من أجل توجيه الطلبة الى التعليم المهني.
وأكد أن الثورة البيضاء لابد لها من خطة وفترة زمنية وتقويم سنوي حتى لا تفشل.
وقال إن الحكومة وضعت خطة في برنامجها الاقتصادي 20/25 لتطوير الادارة ولكن هذا الامر يحتاج لنظرة شمولية، ونحن تعرضنا لكوارث من لاجئين استطعنا احتوائهم وأمنا لهم المدارس فحوادث زعزعت كثير من برامجنا الاقتصادية كلفتنا 2 مليار سنويا فنحن لا نستطيع أن نتحدث عن خطط حكومية لأنها تعرضت للإختراق.
واعتبر الاصلاح السياسي اساسي في اي عملية اصلاح ادارية وهذا يتطلب مخطط شامل ورؤية للدولة، ووضع الاولويات وتقبيم الخطط.
وختم حديثه بالقول :" لابد من ثورة بيضاء عليها توافق وطني اي تحاور مع الناس والاحزاب والمجتمع المدني يقودها الملك، فمكافحة الارهاب على سبيل المثال لم تصدر اي وثيقة لمشاركة كل مكونات المجتمع من احزاب ومؤسسات مجتمع مدني".
من جهته قال موسى الشتيوي إن الثورة البيضاء هي اعادة التفكير في التغيير بحيث تطال كافة المؤسسات، ففيها شمولية في العمل، وكذلك هي سلمية اي الدولة تصحح وتصوب قضايا معينة واخفاقات معينة.
واضاف ان جلالة الملك عبد الله الثاني في أوراقه النقاشية شخص المشاكل، وخصوصا الورقة السادسة فهناك ادراك ورؤية، وعلى الدولة أن تصوب كل مؤسستها وفقا لهذه الرؤية.
واشار إلى أن ضرورة تغيير المناهج لاصلاح التعليم، وأن تكون النظرة الى قضية التعليم بشمولية، فالافكار موجودة ولكن نحتاج التطبيق، ولابد من تفكير جديد في التعليم لأن المحرك الاساسي للاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، فهو أهم مجال يجب البدء باصلاحه.
ونوه إلى أن التعليم الحكومي فيه مشاكل فصار هناك تمايز طبقي في المجتمع بسبب التعلم الخاص ، ولذلك فقدنا التعليم العام ونريد استعادته لأنه هو الاساس في دمج الناس ورفع سويتهم.
واكد بان الارادة نحو الثورة البيضاء موجودة فالملك دعا لها ولكن لابد من الاتفاق على الاليات في تنفيذها.
وطالب باشراك القطاع الخاص في الثورة البيضاء لتعزيز التكاملية والتشاركية في عملية الاصلاح.
ولفت إلى أن العمل المؤسسي والعمل الجماعي أمران مهمان لاحداث ثورة للتطوير العلمي والبحوث مؤكدا أن اي استراتيجية لابد لها من مصادر تمويلية حتى تنجح.
وقال إن تراجع قدرة الادارات المتعاقبة لاستجابة لتحديات مطالب الاردنيين، اضعف الثقة فيها، مشيرا إلى أن الانجاز في العمل هو أحد الاسس التي تقوم عليها الدولة الاردنية.
ورأى ان الحكومات لم تعد قادرة على الاستجابة لمتطلبات الناس، فالملك هو الزعيم الوحيد الذي وضع تصورا وفهما لمكافحة الارهاب، ولكن الحكومات يجب عليها ان تترجم الى خطط عملية ولكن الحكومات عاجزة عن ذلك.

  • نبض البلد