نبض البلد يناقش هجوم إسطنبول

محليات
نشر: 2017-01-02 22:04 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
شعار نبض البلد
شعار نبض البلد

ناقشت حلقة نبض البلد، الأثنين، العملية الارهابية التي وقعت في مدينة اسطنبول التركية، حيث استضافت كل من الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة، والخبير في الجماعات الاسلامية مروان شحادة.

قال حسين الرواشدة هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها تركيا لهجمات في العام المنصرم، وان معظم العمليات الارهابية كان معضمها في اسطنبول، مشيرا الى ان الهدف الاساسي من هذه العمليات هو ضرب السياحة في تركيا.

وبين الرواشدة ان هنالك ضروف انتجت الصراعات السياسية في تركيان كالصراع التركي الكردي، والصراع مع عصابة داعش الارهابية، وان الصراع والتحول السياسي في داعش ضد تركيا ليس بالجديد، وان داعش هي العدو الثاني بعد الاكراد.

واكد ان تركيا كانت من الدول التي تشكل عصبا لعصابة داعش الارهابية، وان مساندة تركيا للتحاف الدولي ضيق الخناق على داعش، مبينا ان العصابة فقدت اكير من 35 % من الاراضي التي تسيطر عليها.

واضاف ان الهجوم على مطعم رينا في اسطبول هو تحول من التحولات التي بدأت تستخدمها داعش، معتبرا ان هذه جريمة استهدفت المدنيين.

وتابع حديثة بالقول ان الارهاب بعيد عن الدين، وان الاهراب هو موضوع سياسي لا يجب ربطه بالدين من اي جهة كانت، ولا يجوز محاصة الحريات باسم الارهاب،

وطالب بوجود قوانيين لتوعية المجتمع ذهنيا وفكريا من هذه التنظيمات الارهابية والمتطرفة التي لا يوجد لها هوية واضحة، وان المجتمع هو القادر على ضبط العملية الأمنية.

واكد ان عصابة داعش الارهابية اواي تنظيم متطرف لا يتحرك بعشوائية بل بتنظيم مركز لتنفيذ مهامها بكل دقة.

من جانب قال مروان شاحه ان عصابة داعش الارهابية ينتقي اهدافه بعناية ولذك لتبرير افعاله.

واضاف ان يوجد هنالك معطيات اسهمت في تغير الاسترايجية التركية ضد عصابة داعش، مما دفع تركيا بتشيكل درع الفورات لمحاربة العصابة في شمال سوريا.

وبين ان القاتل كان يحمل اكثر من 300 رصاصة، وان استهدافه مكان كمطعم رينا سهل مهمته في اصابة اكبر عدد من المدنيين، مضيفا ان اختياره مثل هذا المكان يدل على تغير استراتيجية العصابة في الدول الاسلامية باستهدافه المدنيين.

واكد ان عصابة داعش لديها مرجعيات دينة تبرر اعمالها في استهداف المدنيين والدول، وان هذه العصابة لدية طروحات تستند على الدين وهنالك تحريفات وسلوكيات خاطئة .

واشار الى ان الاجراءات الامينه غير قادره على ضبط الارهاب بل الحد منه ولذلك مع وجود الخلايا النائمة التي تشل خطرا كبيرا.

واضاف ان استخدام داعش مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد الاشخاص صعب على الاجهزة الأمنية متابعة وضبط هذا التنظيم والحد من تجنيد الشباب.

وفي اتصال هاتفي قال الخبير الاستراتجي عامر السبايلة ان هذه العملية هي تحول نوعي في العمليات، وانها تأتي ضمن الاستعدادات الامنية المشددة.
وبين ان هذه العملية هي عملية استخباراتيه جائت واخترق كل الاستعدادات الامنية التي كانت في احتفالات رأس السنه الميلادية .

واشار الى ان الهدف من هذه الهجمات هو ضرب السياحة التركية ، وضرب الامن الداخلي التركي، ان هذا وضع امني خطير يمكن ان يستمر ومن الصعب السيطرة عليه .

 

أخبار ذات صلة

newsletter