قتلى ومصابون بتفجير استهدف نازحي الموصل

عربي دولي نشر: 2017-01-01 17:17 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
عشرات الآلاف من سكان الموصل هجروها مع بدء هجوم القوات العراقية
عشرات الآلاف من سكان الموصل هجروها مع بدء هجوم القوات العراقية
المصدر المصدر

قتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري استهدف أحد الحواجز الأمنية بمحافظة النجف جنوبي العراق، بينما تبنت عصابة داعش الإرهابية الهجوم.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل خمسة عناصر من الشرطة ومدنيين اثنين في الهجوم، وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في بيان "حاولت مجموعة إرهابية مكونة من ثلاثة انتحاريين يستقلون عجلة مفخخة الدخول إلى محافظة النجف عبر أحد الحواجز في ناحية القادسية لشن هجمة انتحارية وتفجير العجلة داخل مركز المدينة".

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تصدت للمجموعة بقوة وحصلت اشتباكات مع الإرهابيين المسلحين، وتمكنت الشرطة من تدمير العربة وحرقها وقتل كل الإرهابيين، وفق تعبيره.
وأشار سعد معن إلى أن الحادث أسفر عن سقوط سبعة أشخاص، خمسة من أفراد الشرطة -من بينهم ضابط برتبة نقيب- ومدنيان اثنان، فضلا عن إصابة 15 بجروح تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال عضو مجلس محافظة النجف حسين وحيد إن مسلحين مجهولين هاجموا صباح اليوم الأحد عناصر الشرطة المتواجدين في الحاجز الأمني بحي القادسية جنوب غربي النجف.

وأضاف للأناضول أن تبادل إطلاق نار جرى بين المسلحين وعناصر الأمن، مشيرا إلى أن عشائر من المنطقة شاركت في صد الهجوم المسلح، مما دفع المسلحين الذين تبين لاحقا أنهم ثلاثة انتحاريين إلى تفجير أنفسهم.

ولفت حسين وحيد إلى أن ستة من عناصر الشرطة -بينهم ضابط- قتلوا في التفجيرات الثلاثة، فيما أصيب 25 آخرون بجروح أغلبهم من العشائر، دون أن يوضح ما إذا أصيبوا جراء التفجيرات أم أثناء الاشتباكات.

بينما نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن شهود عيان أن 15 مدنيا أصيبوا بجروح جراء هذا التفجير.

وقالت المصادر إن انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما بعد أن أطلقا النار على نقطة تفتيش بحي القادسية.

من جهتها، ذكرت وكالة أعماق التابعة لعصابة داعش الإرهابية أن خمسة من عناصر العصابة هاجموا اليوم الأحد تجمعات للشيعة وعناصر الأمن في مدينة المشخاب جنوبي النجف، حيث اقتحموا حاجزا لعناصر الأمن وقتلوا كافة عناصره قبل أن يتابعوا طريقهم وينتشروا داخل المدينة.


وقالت الوكالة إن عناصرها "أطلقوا النار على تجمعات للشيعة داخل المدينة، ثم فجر أربعة منهم أحزمتهم الناسفة في تجمعات أخرى، بينما فجر العنصر الخامس سيارته المفخخة في حاجز ثان لقوات الأمن على أطراف المدينة، مما خلف مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة آخرين".

ويأتي هذا الهجوم غداة آخر مزدوج استهدف أمس السبت سوقا تجاريا وسط العاصمة بغداد أوقع 27 قتيلا وأكثر من ثلاثين جريحا بحسب مصادر أمنية.

من جانب آخر، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار اليوم الأحد بأن القوات الأمنية فرضت حظرا شاملا للتجول في الفلوجة، ولفت إلى أن القوات بدأت عمليات تفتيش واسعة للبحث عن مطلوبين ومركبات مشبوهة، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن موقع السومرية نيوز.

واستعادت القوات الأمنية السيطرة على مدينة الفلوجة قبل أكثر من خمسة أشهر من عصابة داعش الإرهابية التي سيطرت عليها منذ عام 2014.

أخبار ذات صلة