'الكابينيت' الاسرائيلي يرفض خطة كيري لوقف إطلاق النار في غزة
رؤيا- رصد- قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر مساء يوم الجمعة، بالإجماع رفض الخطة التي قدمها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت صحيفة “معاريف" العبرية قالت إن بنود مبادرة التهدئة التي اقترحها الوزير الأمريكي تشمل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوع، وخلال الأسبوع تجري مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، مع استمرار جيش الاحتلال في عمليات تدمير الانفاق في قطاع غزة خلال هذا الأسبوع.
موقع "والله" العبري ادعى بدوره واستنادا لمصادر عربية حصوله على تفاصيل إضافية غير التي نشرتها الصحيفة الأمريكية منها بان وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ فور إعلان الوزير الأمريكي موافقة الطرفين على الاقتراح الأمريكي على أن تبدأ المفاوضات بعد دخول وقف النار حيز التنفيذ بـ 48 ساعة وعلى أن تشارك في هذه المفاوضات التي ستجري في العاصمة المصرية القاهرة ثلاثة وفود فلسطيني ومصري وإسرائيلي، وستبحث في رفع الحصار عن غزة.
وفي المقابل سيتم تجميد العمليات العسكرية من جميع الأطراف وبشكل فوري بما في ذلك عمليات هدم الأنفاق وسيمثل موقف حماس وفدا فلسطينيا سيضم كافة الفصائل الفلسطينية بينها فتح وحماس والجهاد الإسلامي وستستمر المفاوضات طيلة أيام وقف إطلاق النار التي حددها الطرف الأمريكي وهي ما بين 5 إلى 7 أيام.
ولن تكون المفاوضات بين الأطراف مباشرة بل ستكون بطريقة غير مباشرة حيث سيلتقي الوفد المصري بالوفد الإسرائيلي منفردا ليعود ويلتقي بالوفد الفلسطيني منفردا وهكذا دواليك وستتناول المباحثات قضية فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة وفتح معبر رفح وإطلاق سراح اسرى صفقة "شاليط" الذين إعادة إسرائيل اعتقالهم وإطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة المتفق عليها بين السلطة وإسرائيل وتوسيع منطقة الصيد المسموح لصيادي غزة العمل فيها إلى 12 ميل بحري وأخيرا إقامة ميناء بحري في غزة.
ويعمل المجتمع الدولي وبعض الدول العربي والسلطة الفلسطينية إلى جانب اقتراح "كيري" على عقد مؤتمر دولي يتعلق بقطاع غزة.
ووفقا للخطة الجاري بلورتها سيتم عقد مؤتمرين الأول سيعقد في مصر بمشاركة السلطة الفلسطينية والجامعة العربية ومصر دون ممثل عن قطر أو تركيا أو حماس لكن ستشارك قطر وتركيا دون مصر والسلطة في المؤتمر الثاني الذي سيعقد في أوروبا وتحت رعاية ومظلة الاتحاد الأوروبي.
ونقل الموقع العبري عن مصدر فلسطينية وصف بالرفيع بان الترتيبات المتعلقة بالمؤتمر الدولي كانت مقبولة على الجميع بمن فيهم حماس حتى ملت قطر على تفجير الموضوع بالتعاون مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي يطرح مع قيادة حماس في الخارج موقفا متشددا أكثر مما تطرحه قيادة الحركة في الداخل.