نبض البلد يناقش حال التعليم في الأردن

محليات
نشر: 2016-12-15 21:41 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
من الحلقة
من الحلقة

 

تناولت حلقة نبض البلد، الخميس، قضية التعليم في الاردن، حيث استضافت العين هيفاء النجار، والخبير التربوي فايز الربيع.
وقالت العين هيفاء النجار إن التعليم العام في الاردن يوجه تحديات، ولكن لدينا أمل في تطويره وتجارب جيدة فيها ابتكار وابداع، مضيفة ان متطلبات الغد صعبة تحتاج لتشاركية وعمل جماعي.
واضافت أنني أعجب ممن لا يريد ان يسير في عملية تطوير التعليم في الاردن ، فهو يعطل مستقبل أجيال كاملة، ونحن لا يجب أن نقبل وقف عملية التطوير التربوي وتحويل الواقع الصعب إلى واقع افضل.
وبينت أن الخلل واضح والاردن تعرفه وقد تم تحديده، فلدينا الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية التي حللت المشهد وقدمت مشاريع حل، فهناك مختصون يكتبون المناهج رغم صعوبة الموارد وهنا لابد من اعادة النظر في ميزانيتنا لوضع استراتيجيات على مستوى الوطن.
ودعت إلى اعادة البعد القيمي للمناهج التربوي والمواطنة الاردنية وبناء قيم الشراكة بين الطلاب، حتى يصبح المواطن والطالب صاحب مشروع لا فراغ في حياته، لان الفراغ يولد العنف الجامعي.
ولفتت إلى أن موضوع تعديل المناهج أخذ اكثر من حجمة، وما زال الوقت طويل لتعديل المناهج فالوزارة بذلت جهداً في الموضوع، ولكن الاعتراض أكبر من التعديل، فنحن بحاجة لتطوير أكبر وبحاجة لمنهاج تفاعلي لتعزيز قيم العقل والحوار والتعدية دون خوف من اي تعديل.
واضافت أن التعديل يجب أن يكون بمشاركة الناس، دون ان نفاجئهم بالتعديلات بل لابد من تحضيرهم أن هناك تعديلات جديدة على المناهج، داعية إلى وثيقة مناهج تعزز قيم العقل والعقلانية وقيم التنوير والتفاعل والابتكار والابداع والريادة فأي تغيير على الكتاب المدرسي كان يمكن أن نتجاوزه.
من جهته قال فايز الربيع إن المنظور التربوي منظور عام يخص كل بيت اردني وكل المجتمع، فالتعليم اقوى سلاح يمكن ان يستخدم لتغيير العالم.
وبين أننا لا نتصدام مع العصر بل نتصالح معه بمعنى اخذ كل ما يلزم لتطوير تعليمنا من الخبرات العالمية.
واكد باننا بحاجة إلى التعليم الذي يؤدي إلى الابداع والتطوير وتحويل الافكار للمنتجات في الحياة،والتعليم يطور مهارات التعاون، والمشاركة، وقدرة على حل المشكلات دون تقديس لاي شخص أو مؤسسة او حزب، وإنما نقدس التعليم بذاته لأنه رسالة مقدسه، ونحن والتعليم يحارب ثقافة الخوف والغش والمحاباة.
كما اكد بأننا بحاجة لتعليم ذا فلسفة واضحة، من حيث ماذا نريد فإن لم نعرف ماذا نريد فإننا لا نستطيع أن نخطط لما نريده ، فلابد من تحديد هوية التعليم والمخرجات وأن نبتعد عن الحشو والتلقين، وهذا يحتاج لاستراتيجات تكاملية من الدولة تأخذ مدى كعقد أو عقدود وليس قفزات تؤدي الى ارتجالية، كما نحن بحاجة إلى مناهج تصنع على ايدي متخصصين.
وتابع قوله أن مناهج العلوم للصف السادس في الولايات المتحدة الامريكية 600 خبير اشرفوا عليها بكلفة 600 مليون دولار ، فهذه هي عملية التطوير، ولذلك التعليم ايضا يحتاج إلى التركيز على المحتوى وليس الكم ، وأن يكون المعلم مؤهل حتى يؤدي رسالته على أكمل وجه.
وعن تغيير المناهج وتعديلاتها قال من حق الناس ان تشارك ولكن من أهل الاختصاص أي لديهم خبرة في موضوع المناهج، لانه قد تاتي وجهات نظر يمكن ان نستفيد منها.


 

 

أخبار ذات صلة

newsletter