واشنطن: سنبحث إجراءات ضد دمشق خارج مجلس الأمن

عربي دولي
نشر: 2016-12-09 18:58 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية

قالت مندوب الولايات المتحدة، سامانثا باور، إن النظام السوري سيشعر بالعزلة الدولية بعد هذا الاجتماع ونحن سنمضي في بحث كل الإجراءات الممكنة خارج مجلس الأمن بعد أن فشلنا في تمرير قرارات من خلاله.

وأضافت أن روسيا اختارت التصعيد العسكري وتضع شرط هزيمة المعارضة قبل أي اتفاق.

من جانبه، قال مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن عقد جلسة خاصة للجمعية العامة لا يعني التخلي عن عقد جلسة طارئة وإنما خطوة أولية للدعوة لها قريبا.

وأضاف أن عقد جلسة اليوم الجمعة يعني أن هناك مسارا قد بدأ للعمل خارج مجلس الأمن.


إقرأ أيضاً: الامم المتحدة قلقة ازاء تقارير عن فقدان مئات الفارين من شرق حلب


وتتواصل الجهود في أروقة الأمم المتحدة من أجل عقد "جلسة خاصة" للجمعية العامة لمناقشة مشروع قرار كندي بشأن الوضع في سوريا.

وحاولت دول عربية الدفع باتجاه عقد "جلسة طارئة خاصة" للجمعية العامة وفق ما ينص عليه قانون رقم 377 "الاتحاد من أجل السلام"، الذي أقر في عام 1950 وأدخل على ميثاق الأمم المتحدة.

وينص القانون على "عقد جلسة طارئة خاصة للجمعية العامة بدعوة من مجلس الأمن أو غالبية أعضاء الجمعية، لبحث إصدار قرار عاجل حيال ما يتهدد السلم والأمن الدولي إذا ما فشلت الجهود في ذلك تحت مظلة مجلس الأمن بسبب استخدام الفيتو من قبل الأعضاء الدائمين أو التهديد بالقيام بذلك".

وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 10 جلسات طارئة خاصة في تاريخها كان أخرها في عام 2009 للمطالبة باتخاذ الأمين العام الإجراءات اللازمة لوقف الحرب في غزة.

من جانبه، طالب المندوب الروسي، الذي أبدى ملاحظاته من بعيد دون أن يشارك في مفاوضات وضع مسودة القرار، بضرورة أن يتضمن المشروع "إدانة واضحة للجماعات الإرهابية في سوريا".

أخبار ذات صلة