مؤتمر حركة فتح السابع بين الواقع والتحديات على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2016-12-03 21:43 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
شعار برنامج نبض البلد
شعار برنامج نبض البلد

ناقشت حلقة نبض البلد، السبت، اهم ما تضمنه المؤتمر السابع لحركة فتح في ظل انتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وتأثير ما بعد المؤتمر على العملية السياسية في فلسطين، حيث استضافت كلا من أمين عام حزب الإصلاح والتجديد مازن ريال والكاتب والخبير السياسي الدكتور ربحي حلوم، وعبر الهاتف الناطق باسم مؤتمر فتح السابع محمود ابوالهيجا.

ووصف مازن ريال انعقاد المؤتمر بالامرالايجابي بعد انقطاع طويل، لان هناك تضييق من قبل الصهاينة و تحكم بكل مفاصل الحياة، فعقد المؤتمر في فلسطين له دلالات هامة جدا لاسيما في هذه الظروف المحيطة بالمنطقة.
وأكد :"أن المؤتمر ضم ممثلين عن الأسرى والشهداء، واننا في الاردن لسنا مع اي طرف في الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، وإن مرت فتح باهتزازات وتراجع نتيجة ظرف كثيرة من مثل الانقسام على مستوى القاعدة بين فتح وحماس او الانشطار داخل الحركة نفسها، ولكن نحن نرى عقد المؤتمر أمر ايجابي، على أن تبدأ خطوات اخرى تتوج بمخرجات المؤتمر لعقد مصالحة فلسطينية، وانهاء الانقسام واعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية والاهم في المؤتمر هو اانهاء "الإنقسام الفتحاوي الداخلي" وهها علينا انتظار مخرجات المؤتمر حتى نحكم عليه.
وحول كلمة حركة حماس في المؤتمر قال إن الرئيس الفلسطيني ابو مازن ثمن كلمة حماس، معتبرا أن هذه الكلمة ستكون اختراق لحالة الجمود ونأمل ان تكون نقطة ايجابية لانهاء الخلاف بين حركة فتح وحماس.
وبين :" أن ما حدث من تنازلات في ثوابت منظمة التحرير ليس لشخص معين بل جاءت من منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت على اتفاقات كان لها مخرجات واعقبها أمور كثيرة مثل نقض اليهود لما تم الاتفاق عليه، وفي النهاية نحن كأحزاب اردنية نحترم خيارات الشعب الفلسطيني في انتخاب واختيار من يقوده.
وقال إن الاردن كان له كلمة في المؤتمر ألفها معالي السيد أمجد المجالي وكانت كلمة جيدة، تناولت التشاركية بين الاردن وفلسطين
كان هناك كلمة للاردن في المءتمر القها امجد المجالي وكانت جيدة وتنوالت التشاركية بين الاردن وفلسطين ونحن نقول هذه التشاركية أمر لا يمكن القفز عنه ابدا.

اما الدكتور ربحي زلوم فاعتبر أن المؤتمر لم يعنى حقيقة بالقضية الفلسطينية وهو مؤتمر السابع لحركة فتح، ويخالف معايير منظمة فتح في مؤتمراتها، والتي يحضرها القادة العسكريون وقادة الاقاليم، واللجنة المركزية، وممثلوا عائلات الشهداء فالمؤتمر هو صاحب السلطة العليا هكذا في العرف العام لفتح.
واضاف أن المؤتمر أدخل جميع الحرس الامني للرئيس محمود عباس، وحتى عامل "الارجيلة" في المؤتمر على حد قوله، مشيرا إلى أن الرئيس محمد عباس فصل 1000 عضو من خيرة كوادر حركة فتح وهم اعضاء بارزون في منظمة فتح، ولم يقدم اي مبرر في المؤتمر لما تم فصلهم! برغم أن فصلهم حصل دون قرار للجنة المركزية فالمؤتمر ليس له اي شرعية بناء على منطلقات فتح ومعايرها في المؤتمرات.
وحمل محمود عباس مسؤولية ما يحدث في منظمة فتح من انشقاقات، وذلك لأن جهات عربية حاولت رأب الصدع في حركة فتح، ولكن تعميمات صدرت من محمود عباس لا تريد انهاء حالة الاقتسام داخلة منظمة فتح.
واعتبر المؤتمر طعن في القضية الفلسطينية لان الرئيس محمود عباس قال في كلمته :" إنني اتحدى اذا كنت قد تخليت عن اي ثوابت القضية الفلسطينية " ولكنه في الحقيقة تخلى 20 مرة عن الخط السياسي، وهناك وقائع مثبته بالتوثيق الدقيق حيث أن من ثوابتنا فلسطين عربية، وحق العودة، وحق التحرير، ومقاومة الاحتلال، وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، ولكن محود عباس تخلى عن عروبة فلسطين حين تخلى 92.5 من فلسطين فهو قرر أن الدولة الفليطسينية على حدود 67 مع التبادل ، وتخلى عن صفد مسقط راسه وهي جزء من فلسطين وتخلى عن القدس حين قال في مكتبه امام وفد من جامعة طلاب يهود وما شان القدس فالرسول هاجر من مكة و صار ينسق امنيا ويصر انه مقدس.
ورأى أن احد قرارات المؤتمر هي اقصاء محمود دحلان وتياره دون رجعه عن منظمة فتح.
ودعا إلى العودة لميثاق العمل الوطني الفلسطيني ونحن قوميون وفلسطين للجميع، وهي قضية للجميع ولا تخص شخص معين.
فيما قال الناطق باسم مؤتمر فتح السابع محمود ابوالهيجا إن الاوراق التي طرحت في المؤتمر غاية في الاهمية لانها تناولت مستقبل العمل الوطني والبناء الوطني، وسينتخب 18 عضوا و 5 تعيين بحيث يصبحوا 23 عضوا، وكان للمؤتمراهتمام اقليم ودولي لأنه جاء في مواجهة ازمات كبيرة تتعلق بمستقبل النضال الوطني، و لمؤتمر انتهى بنجاح لافت على مستوى الادارة والتنظيم والحورات والنقاشات العامة، لافتا إلى أن عمليات التصويت انتهت وبدانا بعمليات الفرز ، وستستمر ساعات طويلة ثم تعلن النتائج.

واضاف خلال اتصال هاتفي مع برنامج نبض البلد بأن منظمة فتح رافعة النظال الفلسطيني وهي معنية بالمشروع الوطني الفلسطيني وهي حامية له وهي تناقش كل المسائل المطروحة عليها لممارسة عملها، ومخرجات المؤتمر تتعلق بمختلف المواضيع الخاصة بالنهوض الفتحاوي، حيث شكل المؤتمر مجموعه من اللجان منها لجنة للشبيبة ولجنة للمرأة و البيان الختامي سيذكر أنه ناقش كل القضاتيا النهضوية وسيذكر دور الشباب والمراة وتشاركها بالعمل الثوري.

بدوره قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس الشيخ أحمد الحاج علي في معرض رده على سؤال متعلق بمشاكرة حركة حماس في المؤتمر :" إن مشاركة حركة حماس في مؤتمر فتح هو اختراق للجمود وهي اول مرة تشارك فيه حماس وهذا الجمود له سنوات طويلة منذ 2007 وان شاء تكون نقطة جيدة لرأب الصدع، ونحن نامل ان نشهد تقدما لانهاء حالة الخلاف.

أخبار ذات صلة

newsletter