منتدون: الملك يبذل جهودا متواصلة للدفاع عن القدس والمقدسات

محليات
نشر: 2016-11-28 20:54 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
جلالة الملك عبدالله الثاني
جلالة الملك عبدالله الثاني

أكد منتدون ومشاركون بندوة "قرار اليونسكو والوصاية الهاشمية على المقدسات" ان جلالة الملك عبدالله الثاني يحافظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية بدبلوماسيته الذكية في جميع المحافل الدولية.

وقالوا في الندوة التي نظمتها اللجنة الوطنية بنقابة المهندسين الزراعيين وجمعية القبة الثقافية الاثنين ان على العرب والعالم دعم الاردن معنويا واقتصاديا ليستطيع الوقوف بوجه الاطماع اليهودية في القدس وفلسطين.

وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل جهودا متواصلة للدفاع عن القدس والحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وفي اطار الدبلوماسية الاردنية المكثفة للدفاع عن القدس ومقدساتها استمرارا للدور التاريخي للمملكة في القدس الشريف والذي اعترفت به معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية.

واضاف انه وانطلاقا من الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية فيها يبذل الاردن اقصى الجهود الممكنة لرعاية وحماية هذه الاماكن المقدسة، خصوصا المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القسي الشريف وهو المستهدف الاول من قبل الحركة الصهيونية.

واشار كنعان الى ان الاردن يواصل التصدي لاي انتهاكات اسرائيلية مطلقا المبادرات في الساحات الدولية للدفاع عن القدس ومتخذا كافة الاجراءات الدبلوماسية والقانونية ازاء اي انتهاك او اجراء اسرائيلي يستهدف المقدسات، مؤكدا ان الاردن يجب ان لايبقى وحده وعلى العرب دعمه واسناده ماليا واقتصاديا ليستطيع ابعاد الاطماع اليهودية على القدس والمقدسات.

ولفت النائب الاسبق الدكتور عودة القواس ان موضوع فلسطين والقدس حساس يجب التعامل معه بكل جدية وعلى مدار العام وان المعركة مع اليهود هي معركة وجود، والاردن وفلسطين شعب واحد بغض النظر عن الدين مسلم او مسيحي، فالكنائس بعد قرار اسرائيل بمنع الاذان رفعته وبصوت عالي، مطالبا الدول العربية والعالمية بدعم الاردن ليستطيع الوقوف بصلابه في وجه اطماع اليهود.

وزاد القواس: ان القدس والمقدسات تحت الوصاية الهاشمية والاردن بذل جهود كبيرة لكي يحصل على قرار محكمة لاهاي القاضي بوقف بناء الجدار العازل وعلى قرار اليونسكوا بان القدس عربية ولا يوجد لليهود شيء فيها، وان الاردن يسعى جاهدا لكي تكون هذه القرارات وخاصة قرار الامم المتحدة القاضي بان جميع الاراضي التي احتلت بعد عام 1967 هي اراض فلسطينية عاصمتها القدس، بان تكون هذه القرارات مطبقة على ارض الواقع.

واوضح عضو الهيئة المركزية لنقابة المعلمين الدكتور عامر القضاة ان الاردن هو بلد الحشد والرباط، واسرائيل تتعمد ان تخرب كل ما هو مكان للعبادة، والآن يمنعون الاذان لانهم يعلمون ان رفع الاذان يعني ان الحق باقي وكلمة الله اكبر تعلوا وترهبهم، مبينا ان اسرائيل لا تعني بنظر اطفال فلسطين شيء لان قوتهم بقوة ايمانهم وحجرهم.

وقال عضو نقابة المهندسين الزراعيين رئيس اللجنة الوطنية بالنقابة المهندس ياسر ابوسنينة ان الفكر الاردني حمل منذ بدايات الاحتلال الصهيوني لفلسطين هما ثقيلا بان يكون حجر الزاوية في الدفاع عن هذه القضية التي يعتبرها كل اردني قضيته العادلة.

وفي كلمة جمعية القبة الثقافية قال نذير الصالحي عضو الجمعية "اننا جميعا نثمن دور الاردن في اصدار قرار اليونسكوا لما له من اهمية والاثر، ولولا مكانة الاردن المرموقه دوليا لما صدر هذا القرار الذي ثبت الحقوق لاهلها ورد المظلمة الى اصحابها، وهذا هو المعهود من الاردن والمامول منه.

أخبار ذات صلة