الحنيفات يفتتح فعاليات مؤتمر الكرك الزراعي الثالث

محليات
نشر: 2016-11-28 15:57 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: طارق العساسفة
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

قال وزير الزراعة خالد الحنيفات ان الوزارة تعمل على دراسة كافة المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة خاصة أثر موجات الصقيع على الزراعات المروية في مناطق الاغوار، ووقف استيراد المواشي والاستمرار في دعم الاعلاف واعطاء المزارعين قروضا بدون فوائد وتفعيل موارد صندوق المخاطر الزراعية ومعالجة مخاطر التسويق وتوجيه المزارعين لتغيير النمط الزراعي للتقليل من خسائرهم السنوية.

جاء ذلك خلال رعايته اليوم الاثنين مندوبا عن رئيس الوزراء افتتاح مؤتمر الكرك الزراعي الثالث في مدينة الحسين بن عبدالله الصناعية تحت شعار "دور شركات التعدين الاردنية في التنمية الزراعية المحلية"، مؤكدا أهمية دعم القطاع الزراعي كونه احد الدعامات الاقتصادية الرئيسية في الوطن ويساهم في الأمن الغذائي المنشود .

وبين ان الصادرات الزراعية في الاردن تجاوزت حاجز المليار دينار ووفر القطاع الزراعي ما يزيد على 187 الف فرصة عمل، لافتا الى ان الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية حظيت بمباركة ملكية بعد اعلان عام 2009 عاما للزراعة الاردنية.

ولفت الوزير الى اهتمام جلالة الملك بالزراعة من خلال توجيهاته للحكومة بتقديم القروض للمزارعين والارشاد الزراعي وفتح الاسواق امامهم وتمكينهم من وسائل التكنولوجيا الحديثة في الري وتطوير الاراضي الزراعية المطرية والمراعي ومشاريع التحريج ومراقبة الاسمدة والعلاجات البيطرية حيث اصبحت الزراعة الاردنية بفضل هذه التوجيهات محط احترام دول العالم .

وعرض الحنيفات للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة ومن اهمها الموارد والمناخ والبنية التحتية وتفتت الملكية وارتفاع كلف ومستلزمات الانتاج، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال الخطط والبرامج الفاعلة وتحسين بيئة الاستثمار وتنظيم العملية الانتاجية والتسويقية، وفتح المزيد من الاسواق التصديرية وتطوير استراتيجية الأمن الغذائي، ودعم صغار المزارعين، وزيادة حجم التمويل لتنفيذ المشاريع الزراعية والاهتمام بالبحث والتطوير والعمل الارشادي في القطاع الزراعي .

ووعد بإجراء دراسات لإنشاء سدين مائيين في لواء فقوع ووادي الحبيس، واستحداث آلية جديدة للدلالة في السوق المركزي بعمان من خلال تركيب شاشات تظهر اسعار المنتوجات وعمليات البيع وكذلك وضع الية معينة للتعبئة والتدريج وتطوير الطرق الزراعية والحصاد المائي في محافظة الكرك .

من جهته اكد رئيس اللجنة العليا للمؤتمر رئيس بلدية الكرك الكبرى محمد المعايطة أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على القضايا الزراعية التي تواجه المزارعين والطلب من الشركات التعدينية العاملة في المحافظة دعم هذا القطاع والتعريف بفائدة الاسمدة الزراعية التي تنتجها لمزروعاتهم، ومشاركتها في مواجهة التحديات الزراعية، لافتا الى ضرورة تنفيذ التوصيات التي تصدر عن المؤتمر لتنعكس ايجابا على المزارعين والمساهمة في التنمية الزراعية.

بدوره عرض مدير زراعة الكرك المهندس مازن الضمور للواقع الزراعي في المحافظة، مشيرا الى التنوع الانتاجي الزراعي في الكرك بسبب المناخ الغوري والشفا غوري والجبلي والصحراوي ما جعل زهاء 65 بالمائة من سكان محافظة الكرك يعتمدون على الزراعة في معيشتهم.

وأوصى المشاركون بالمؤتمر، بحسب رئيس اللجنة التحضيرية جميل الجعافرة بإنشاء مركز لتدريب وتأهيل المزارعين، وإنشاء مختبر بيطري وزيادة مخصصات الطرق الزراعية، وتطوير مجرى سيل الكرك، واقامة سوق خضار مركزي في الكرك، واستغلال مياه السدود القائمة وتخفيف الزحف العمراني على الاراضي الزراعية ودعم صندوق المخاطر الزراعية.

وطالب رئيس اتحاد مزارعي محافظة الكرك عصمت المجالي بإعادة الاعتبار للقطاع الزراعي في الاردن من خلال قرار سياسي كونه مهنة اساسية للأردنيين ومنع الاستيراد من الخارج وإعفاء المزارعين من فوائد القروض الزراعية، ودعم الشركات التعدينية في المحافظة للقطاع .

وناقش المؤتمر على مدى جلستين اوراق عمل تناولت واقع الاسمدة الكيماوية والمخصبات الزراعية واهميتها في الانتاج الزراعي واثارها البيئية ودور الشركات في التنمية الزراعية والزراعة المائية وتطوير الثروة الحيوانية .

أخبار ذات صلة

newsletter