ارتفاع حصيلة اشتباكات بنغازي الليبية إلى 5 قتلى وأكثر من 30 مصابا
رؤيا - ارتفعت حصيلة الاشتباكات التي جرت الاثنتين بين قوات اللواء 319 التابع للجيش الليبي مدعوما بوحدات من قوات الصاعقة و بين مسلحين من تنظيم أنصار الشريعة بمدينة بنغازي شرقي ليبيا إلى 5 قتلى وأكثر من 30 مصابا، بحسب مصدر طبي.
وقال مصدر طبي بوزارة الصحة الليبية لوكالة الأناضول إن "مستشفيات مدينة بنغازي استقبلت 5 قتلى وأكثر من 30 مصابا جراء اشتباكات بين أفراد من اللواء 319 التابع للجيش الليبي مدعوما بقوات الصاعقة (تابعة للجيش) وبين مسلحين من تنظيم أنصار الشريعة".
وأوضح المصدر أن هذه الحصيلة نهائية بعد توقف الاشتباكات.
وكانت مصادر طبية وأمنية ليبية قد ذكرت في وقت سابق إن حصيلة تلك الاشتباكات بلغت 29 مصابا.
وبحسب المصدر ذاته فإن "جميع القتلى الذين وصلوا إلي المستشفيات الحكومية هم من أفراد اللواء 319 وقوات الصاعقة"، موضحا أن أفراد تنظيم أنصار الشريعة عادة لا ينقلون قتلاهم أو جرحاهم للمستشفيات الحكومية".
من جانبه، قال مسؤول أمني بمدينة بنغازي للأناضول في وقت سابق اليوم إن "الاشتباكات وقعت بسبب قيام مسلحين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة الجهادي باقتحام الثكنة العسكرية "اللواء 319" التابعة للجيش الليبي بمنطقة بوعطني في مدينة بنغازي".
وأضاف المسؤول أن "مسلحي تنظيم أنصار الشريعة اقتحموا الثكنة من الباب الخلفي لتندلع اشتباكات بينهم وبين القوة الموجودة داخل المعسكر فيما جاءت سرية من قوات الصاعقة لصد الهجوم ومساندة وحدات معسكر "اللواء 319".
وأوضح أن الصاعقة نجحت في إخراج مسلحي التنظيم خارج المعسكر واستعادة السيطرة عليه.
و تنظيم أنصار الشريعة الجهادي وهو تنظيم مسلح كونه الجهادي السابق في أفغانستان محمد الزهاوي بعد انشقاقه عن كتيبة "رأف الله السحاتي"، وللتنظيم العديد من المواقع منها المعلنة والغير معلنه لكن أبرزها هو مزرعة بمنطقة الهواري (جنوب) كان يملكها احد قيادات نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، قتل خلال الحرب الليبية 2011.
والمنتمون لهذا التنظيم يسعون لتطبيق الشريعة الإسلامية في ليبيا، بحسب بيانات سابقة لهم، أعلنوا خلالها رفضهم للديمقراطية والانتخابات إضافة لإعلان عدم اعترافهم بالدولة، فيما أدرجت الولايات المتحدة العام الماضي بعضا من قيادات التنظيم في مدينتي بنغازي ودرنه على قائمة الإرهاب العالمي و رصدت مكافآت مالية لمن يدلي ببيانات عنهم.
وتعاني عدة مدن ليبية أخرى من تردي الأوضاع الأمنية، على رأسها العاصمة طرابلس، التي تشهد منذ أسبوع اشتباكات بين عدة مليشيات للسيطرة على المطار الدولي، سقط فيها 47 قتيلا و120 جريحا، بحسب مصادر أمنية.