إنطلاق النسخة العاشرة من منتدى عمان الأمني ‏

محليات
نشر: 2016-11-16 16:23 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: أمين العطلة
جانب من جلسات المنتدى
جانب من جلسات المنتدى

إنطلقت الأربعاء النسخة العاشرة من منتدى عمان الأمني، الذي تقام فعالياته في الجامعة ‏الأردنية بحضور الرئيس التركي السابق عبدالله غول، ونائب الرئيس العراقي اياد ‏علاوي، ونخبة من كبار المتحدثين‎.

ويناقش المنتدى، الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن، بالتعاون مع عدد من ‏الحكومات والمنظمات الدولية، ابرز التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والتحديات ‏الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، والفرص والتحديات للوصول إلى ‏شرق أوسط خال من الأسلحة النووية‎.‎

سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية تحدثت في كلمتها عن ‏‏وجود العديد من التحديات التي تهدد نمو الدول وتعيق تقدمها وتهدد أمنها مشددة على ‏‏ضرورة التصدي لهذه التحديات بطريقة علمية وبشكل عالمي للوصول الى السلام ‏‏الشامل.‏

من جهته قال نائب الرئيس العراقي اياد علاوي ان البيئة السياسية في العراق وسوريا ‏هي أحد أهم العوامل في ظهور تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا إلى أن أحد المشاكل ‏الرئيسية التي تواجه العراق، هي وجود ميليشيات عراقية مسلحة، واتخاذها كبديل ‏للقوات المسلحة العراقية.‏

وأوضح أن معركة الموصل تتخذ أهمية استراتيجية، مشيرا إلى أنها المدينة الأكبر التي ‏كان يسيطر عليها تنظيم داعش، وهي ثاني أكبر مدينة في العراق بعد بغداد، بالاضافة ‏إلى موقعها الإستراتيجي القريب من تركيا وسوريا، وتركيبتها الديمغرافية، حيث أنها ‏تضم كافة الطوائف في العراق.‏

الرئيس التركي السابق عبد الله غل قال إن القضية الفلسطينية ‏تعيش أسوأ ظروفها وقد ‏تحولت إلى الأقل اهتماماً في الشأن الدولي‎‏. ‏

‎‏وتناول غل في كلمته أبرز القضايا الهامة والحساسة التي تعيشها منطقة الشرق ‏الأوسط، وفي ‏مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والصراع المذهبي الذي ‏يشهده العراق وغيرها ‏من القضايا الأخرى‎‏. ‏

‎‏ وأضاف الرئيس التركي السابق أن "سوريا والعراق واليمن وليبيا تعيش حروبا أهلية، ‏وهذه ‏الخلافات لا تؤدي فقط إلى مسألة التسلح، وإنما إلى إذكاء الإرهاب، وهذا يدعونا ‏إلى أهمية ‏التحدث عن السلام‎‏". ‏

‎‏وتابع: "يجب أن نعلم أن عدم تقسيم هذه الدول الأربعة مهم جداً ، وعلى دول المنطقة ‏أن ‏تتعاضد فيما بينها‎‏". ‏‎‏ ‏

وينظم المعهد العربي لدراسات الامن، على هامش المنتدى، عددا من الجلسات ‏المتخصصة، منها جلسة باسم 'الملتقى النووي'، اضافة لدورة تدريبية متخصصة في ‏الامن وحظر الانتشار النووي، موجهة للقيادات الشابة.‏

كما تشمل فعاليات المنتدى جلسات حوارية تنسيقية حول التداعيات المحتملة والمتعلقة ‏بمعاهدة حظر الانتشار النووي في الاجتماع التحضيري المقبل في ايار 2017. ‏

ويستضيف المعهد العربي لدراسات الامن، الاجتماع التنسيقي لمراكز الابحاث العربية ‏والذي تم انشاؤه بمبادرة من الامانة العامة لجامعة الدول العربية.‏

ويعكس المنتدى الالتزام الأردني للبحث عن الشروط الملائمة لتحقيق الأمن والاستقرار ‏على المستويين الاقليمي والدولي من خلال التشخيص الدقيق للاوضاع ودراسة ‏الاشكاليات الدولية الملحة بالتناغم مع مبادئ جامعة الدول العربية، وبما يعزز أهداف ‏الامم المتحدة‎.

أخبار ذات صلة

newsletter