100 شهيد في اليوم الأكثر "دموية" و"بشاعة" منذ بدء العدوان
رؤيا - رصد - أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية (الجوية والمدفعية)، العنيفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، بلغت 100 شهيدا فلسطينيا منهم 70 شهيدا سقطوا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الطبيب، أشرف القدرة ": إن اليوم هو الأكثر "دموية وبشاعة" منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، في 7 يوليو/ تموز الجاري، فقد بلغ عدد الشهداء 100 فلسطينيا، بينهم 70 شهيدا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأوضح أن عدد ضحايا العملية العسكرية ذاتها، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، ارتفع إلى 450 شهيدا فلسطينيا وإصابة 3008 آخرين، بجراح متفاوتة، بسبب الغارات الإسرائيلية المستمرة على منازل وأراض فلسطينية في قطاع غزة.
وبين القدرة أن من بين الشهداء 116 طفلا, و43 امرأة, و27 مسنا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن موافقته على طلب منظمة الصليب الأحمر الدولية على هدنة إنسانية لمدة ساعتين اليوم الأحد، في حي الشجاعية شرقي قطاع غزة، بدأت من الساعة 10.30 (تغ) وانتهت 12.30 (تغ)، قبل أن تمدد أول مرة إلى الساعة 13.30 (تغ)، وفي المرة الثانية مددت إلى الساعة 14.30(تغ)، لإجلاءالشهداء والجرحى الفلسطينيين.
وأفاد شهود عيان بأن جثامين الشهداء تناثرت في شوارع حي الشجاعية شرقي غزة الذي تعرض لدمار هائل، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي (الجوي والبري)، فيما لا تزال ألسنة الدخان تتصاعد من بعض المنازل الفلسطينية المستهدفة والتي اشتعلت فيها النيران.
ومنع الجيش الإسرائيلي، في ساعات الصباح الباكر اليوم، طواقم الإسعاف والدفاع المدني من إجلاء الشهداء والجرحى، وإخماد النيران المشتعلة في الحي، وأطلق مئات القذائف المدفعية بشكل مباشر على سيارات الإسعاف والدفاع المدني في مناطق شرق غزة، ما حال دون وصولهم إلى الحي.
وتوغلت عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، مسافة 500 متر، وقصفت ودمرت منازل وأراض فلسطينية بشكل عشوائي، ما أدى إلى اشتعال حرائق واسعة في المناطق المستهدفة، ونزوح آلاف الفلسطينيين .
* سرايا القدس تقول إنها قتلت ضابطا إسرائيليا خلال محاولة قوات الاحتلال التوغل في رفح