تعبيرية
الجهاد الإسلامي: الأسرى ثابتون وسيكسرون إرادة الاحتلال
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن المعركة التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال ليست معركتهم لوحدهم، إنما معركتنا جميعا، والاحتلال هو الذي يجب أن تكسر إرادته كما كسرت في السابق في معارك غزة من المقاومة الفلسطينية.
وشدد المدلل خلال كلمة ألقاها في الوقفة التضامنية التي نظمتها مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، أمام برج شوا وحصري بمدينة غزة الأربعاء أن الأسيرين المضربين عن الطعام أحمد أبو فارة وأنس شديد، إضافة إلى الشيخ رائد صلاح سينتصرون بصمودهم وإرادتهم، وسينكسر المحتل في مواجهتهم كما كسر في مواجهة المقاومة.
وأوضح أن الاحتلال أراد أن يكسر إرادة الأسرى بالاعتقال الإداري، لكنه لم ولن يستطيع، مذكرا بإرادة الشيخ خضر عدنان وهناء شلبي وثائر حلاحلة ومحمد القيق وسامر العيساوي الذين استطاعوا بإرادتهم أن يكسروا إرادة العدو.
وطالب المدلل بضرورة عودة المقاومة في الضفة الغربية، واشتداد قوة "انتفاضة القدس" كسابق عهدها، مضيفا أن "الأسرى أبو فارة وشديد والشيخ صلاح هم الذين حددوا منذ البداية معركتهم إما النصر أو الشهادة، ونحن لن نتوقف أبدا عن دعمكم فأثبتوا في معركتكم".
من جهته، طالب المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس أحمد حرز الله، أهالي الداخل المحتل بالتوجه إلى مستشفى "آساف هاروفيه" ومساندة ومناصرة الأسيرين شديد وأبو فارة، وليسمعوهم "رسالتهم أننا جميعا معكم ومن خلفكم".
ووجه التحية لروح الأسير الشهيد إسحاق مراغة، والذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده الـ 33 بفعل تغذيته قسريا من قبل إدارة السجن، لكسر إضرابه عن الطعام، الذي خاضه برفقة عدد من الأسرى في سجن "نفحة" بالعام 1981، واستشهد معه في ذات الإضراب الأسيرين علي الجعفري وراسم حلاوة.
ودعا حرز الله المؤسسات الدولية بضرورة التحرك الجدي لرفع الضرر الذي يلحق بالأسرى، وخاصة أن حالة المضربين الصحية في تدهور حاد، موجها رسالة للأسرى المعزولين والمضربين "باننا معكم حتى النصر والحرية، وعيوننا ترنو إليكم".