شعار برنامج نبض البلد
نبض البلد يناقش فوز دونالد ترامب برئاسة امريكا
ناقشت حلقة نبض البلد، الاربعاء، فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية، اليوم وما تأثيراته على السياسة الأمريكية وما هو الدور الذي لعبته وسائل الاعلام الأمريكية في الانتخابات الرئاسية، حيث استضافت كلا من امين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع والناشط السياسي الاستاذ ضرغام هلسة.
وقال حازم قشوع إن فوز ترامبك ان مفجأة، وخالف استطلاعات الراي التي كنا نسمعا.
وبين أن ترامب استطاع الفوز لعدة اسباب منها انه خاطب الشعب الامريكي خارج"الصندوق" اي خارج المألوف من الخطابات الرئاسية السابقة، فهو نجح في استثارة الجميع، بخطابه الاقليمي الذي لم نعتد عليه، كما انه استهدف فئات في امريكا واقنعها واستمالها مثل ولاية فلوريدا، كما حصد اصوات ولايات القلب الامريكي لصالحه، كما انه رفع شعار عودة أمريكا لسدة القرار العالمي، وأن امريكا للبيض وهنا ضرب فكرة المواطنة مع السود، وانه لا نريد أن يحكم امريكا امراة.
واضاف أن هذا الخطاب العنصري الذي يتحدث به ترامب مرفوض عالميا ولكن يجب التعامل معه وهنا السؤال.
ورأى أن الازمة السورية لا علاقه لها بفوز ترامب لان الخطاب موجه للناخب الامريكي ولم يتحدث ترامب خارجيا، مطلقا، فالشعب الامريكي لا يعلم شيء عن السياسة الخارجية الامريكية فهو مهتم بالشان الداخلي والشان الخارجي متروك للحكام والسياسين، بالاضافة إلى أن منظم العقل المنظم لحملة ترامب كانا دقيقا واستند للجيش الامريكي ، كذلك شعار حملة هيلاي لم يكن قويا كما فعل ترامب الذي قال اريد ان ارجع امريكا لامجادها.
وعن السياسة الخارجية المتوقعه لامريكا بقيادة الرئيس ترامب قال لا يوجد ثابت في السياسة الخارجية بل مصالح، ولكن تتقدي امريكا باستراتيجيات محددة، والامر الايجابي في فوز ترامب سينعكس على مصر وعلى الازمة السورية.
وتابع قوله إن وجود ترامب سيكون له دور ايجابي على المنطقة لان حالة الصوملة ستتوقف فهو لا يؤمن بها، وسيتعامل مع الانظمة للتغيير وليس مع الشعوب كما يفعل الديمقراطيين.
واشار إلى أن ترامب سيكون له موقف سلبي من القضية الفلسطينية، فهو وعد بنقل السفارة الامريكية للقدس الشرقية.
وقال إن الاردن كان عبر 8 سنوات الماضية له الزعامة السياسية والريادية والمؤثر في صناعة القرار في واشطن، وسيكون لنا دور مؤثر في كل القضايا حتى في عهد ترامب.
أما ضرغام هلسه فاستهل حديثه بالقول :" لم تعد امريكا راس العالم فبرز الدور الصيني والروسي فعليا، خصوصا، أوباما لم يقدم شيء، وترامب ركز على عودة امريكا وهذا ما دفع الامريكان أن يفكروا الى اين يذهبون خصوصا حين ظهرت الأزمة السورية التي أثرت على السياسة الامريكية".
ونوه إلى أن ترامب قرأ الواقع الامريكي، والتراجع الامريكي في ظل السياسة الدولية فأخذ منحى توسع امريكا عالميا من جديد، كما أن ما حدث خارجيا في العالم اثر على الداخل الامريكي ما ساهم في نجاح ترامب في الداخل الامريكي.
وقال ترامب ركز في خطاب فوزه على عدة قضايا من مثل العمل على ابقاء ارميكا عظيمة، والحلم الامريكي وهو يخفيفنا كعرب فنحن ضحايا له وهو رئيس كل الامريكان، وان العلاقات الدولية مبنية على اساس الشراكة بمعنى لن يكون لنا عداء مع الكل.
ولفت إلى أن كثيرا من تصريحات ترامب السابقة قبل انتخابه ستلتغي، فهو اعلن أنه ضد الارهاب وليس المسلمين، وقال سيكون هناك وزير مسلم في الحكومة الامريكية.
واشار إلى أن من اسباب فوز هو فشل خطاب الحزب الديمقراطي والجمهوري في السابق، وهو رجل عملي تم تشويه صورته اعلاميا ورغم ذلك نجح وقال سنحترم السياسة الدولية.
واكد أن الدور الامريكي في عهد ترامب سيبقى وستبقى تحافظ عليه، ولكن ضمن مقاييس تبادل المصالح.