مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
مغردون يحرجون السفير الإسرائيلي في واشنطن

مغردون يحرجون السفير الإسرائيلي في واشنطن

نشر :  
12:37 2014-07-19|

رؤيا – رصد - لاقى السفير الإسرائيلي بالولايات المتحدة الأمريكية رون ديرمر ‪ استهجانا واسعا من قبل مغردي "تويتر"، في جلسة سؤال- جواب مفتوحة حملت هاشتاغ "اسأل ديرمر"‪ على خلفية جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، واستشهاد 240 فلسطينيا على الأقل حتى الآن.

أراد السفير الإسرائيلي من خلال هذه الجلسة تبرير الغارات الإسرائيلية الوحشية التي استهدفت القطاع، لكن ما كان جزءا من البروباغندا الإسرائيلية تحول إلى حملة ضد إسرائيل وحربها على غزة ووجهت للسفير أسئلة محرجة. بدأ الأمر بسؤال طرحه عليه مستخدم يدعى توصيف حسن: "كيف تطلق إسرائيل قذيفة على منزل وهي تعرف من في داخله ولا تعرف أن أربعة أشخاص يلعبون كرة القدم على الشاطئ هم أولاد؟". فأجاب السفير ديرمر أن إسرائيل تفعل ما بوسعها لتحييد المدنيين عن الصراع، ولذلك تأخذ إجراءات لتحذير المواطنين من خلال المناشير أو المكالمات الهاتفية.

جمعت الأسئلة التي طرحها الناشطون على السفير ما بين السخرية من إسرائيل والتعبير عن الغضب منها، فسأله أحد المغردين إن كان قتل بلاده أكثر من 200 فلسطيني وجرح أكثر من 1,200 يدعوه للفخر بالذات. وسأله آخر "من يصمم البروباغندا الرهيبة المثيرة للاشمئزاز؟". حاول الدبلوماسي الإسرائيلي أن يحافظ على دبلوماسيته وهدوئه أثناء النقاش، غير أنه احتد في أكثر من مكان ورد على بعض الأسئلة بالتساؤل: "هل أنت جدي؟".

وسأل أحد المغردين السفير: "متى ستتوقفون عن خرق القانون الدولي؟" فأجاب السفير: "عليك أن تتعلم قوانين الحرب. ليس هناك دولة في التاريخ أيدت القانون الدولي بصرامة أكثر من إسرائيل عندما تتعرض أرضها للهجوم" ثم أضاف: "عليك أن تسأل نفسك ماذا كان للولايات المتحدة أن تفعل لو جلس أكثر من 200 مليون مواطن في الملاجئ جراء اطلاق الصواريخ؟".

اشتعل الحوار مع الرد الأخير للسفير، إذ سخر بعض المغردين من مقارنته إسرائيل بالولايات المتحدة من أجل استجداء التعاطف مع إسرائيل. سأله أحدهم: "وهل الولايات المتحدة هي السلطة الأخلاقية التي تطمحون إلى إرضائها؟" وعلق آخر: "لكن الولايات المتحدة ليست تحتل كندا منذ أكثر من ستة عقود" فيما جاوبه آخر بسؤال افتراضي: "ما كان ليفعل الأمريكيون إذا كانوا تحت الحصار والاحتلال الوحشي من قبل قوة استعمارية غازية؟".

وسأل حساب ‪Occupy Wallstreet المغردين: "لماذا يحق لليهود العودة بعد 1,900 سنة ولا يحق للفلسطينيين غير اليهود العودة إلى أراضيهم بعد 65 سنة؟". فأجاب السفير في رد تخلله خطأ مطبعي بأنه لو قبل العرب حل الدولتين عام 1947 لما كان هناك أي لاجئ فلسطيني اليوم، إلا أن مغردة علقت على جوابه بأنه لا يجيد الطباعة ولا العلاقات العامة ولكنه يجيد الكذب وقتل الأطفال.

ختم  السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة شاكرا المشاركين في الحوار على أسئلتهم السهلة وقال إنه يتطلع إلى أسئلة أصعب في المرة المقبلة. تبع تغريدة الشكر بساعة تغريدة أخرى يقول فيها إن الأونروا أكدت وجود 20 صاروخا في إحدى مدارسها، وهذا دفع أحد المغردين إلى الرد "لقد رأيناكم تقتلون الأبرياء وتدمرون المدارس والمستشفيات والمنازل... هذا أسوأ بكثير".