نبض البلد يفتح ملف الطاقة البديلة في الاردن

محليات نشر: 2016-10-25 22:07 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
شعار برنامج نبض البلد
شعار برنامج نبض البلد
المصدر المصدر

تناولت حلقة نبض البلد، الثلاثاء، ملف الطاقة البديلة، حيث استضافت كلا من نقيب الجلوجيين المهندس صخر النسور، و خبير الطاقة الدكتور أيوب أبوديه.
واستهل المهندس صخر النسور حديثه بتعريف الطاقة المتجددة بأنها هي الطاقة البديلة التي لا تنضب، وهي طاقة الرياح والشمسية، وتدوير النفايات، اما الطاقة غير المتجددة ، فهي النفط، والغاز، والصخر زيتي.
ودعا لتشكيل مزيج من جميع مصادر الطاقة في الاردن حتى نحل ملف الطاقة في الاردن.
وذهب إلى القول ان هناك صراع بين حملة " ألوية " الطاقة المتجددة في الاردن، فكل طرف يدافع عن وجهة نظره ويؤيد المصدر الذي يخدم مصالحه الخاصة وشركاته الخاصة.
وعن وجود النفط في الأردن أكد بأن الحفريات في الميدان تخبر تؤكد وجود النفط في الاردن، ولكن هذه الكميات غير مستكشف نفطيا، وبحاجة لمزيد من الاستكشافات، وجدية في موضوع استخراج النفط والغاز والطريق واضح في هذا المجال وهو استقطاب الشركات الاستثمارية، لافتا إلى أن شركة البترول الوطنية تعاني كثيرا من الحفرات القديمة، بالاضافة إلى هجرة الطاقات الاردنية إلى دول الخليج.
وقال إن شركة "برتش بتروليوم" عملت دراسة عن وجود الغاز في الاردن، وحين الغيت مؤسسة المصادر الطبيعية الاردنية رميت دراستها في النفايات، فالغاز والنفط في البحر والميت ومنطقة الريشة تحتاج لتطوير وليس لاكتشاف.
واوضح بأن شركة " برتش بتروليوم " غادر المملكة لأن كميات الغاز لم تكن مجديه لها لانها تبحث عن كميات ضخمة، ولكن قد تكون مجدية للاردن.
وفي موضوع اليورانيم في الاردن بين ان في الاردن 40 ألف طن من اليورانيم، وهذا مثبت بجهد وطني، وحين يتم افتتاح المفاعل النووي التجريبي في جامعة العلوم والتكنولوجيا، سيتم انتاج الطاقة من خلاله، مضيفيا أن كميات اليورانيم قابلة للإستغلال، وهذا امر مهم حتى نستقل في مصادر طاقتنا المحلية.
وحول الطاقة الشمسية لفت إلى أن الاردن وقع اتفاقية مهمة وجيدة مع الامارات حيث سنوفر 25% من طاقة الكهرباء للمملكة، وأن هذه الطاقة اي الطاقة الشمسية اصبحت منتشرة في الاردن وهي نظيفة، وهناك امثله ناجحة في الجامعات والمستشفيات التي بدات تلجأ لهذا المصدر، وهنا لابد من تخفيف الاجراءات الحكومية في هذا المجال حتى نصل لأرقام جيدة من الطاقة.
واشار إلى ضرورة دمج الطاقة الشمسية مع الطاقة الحرارية الناتجه عن الابار الساخنة التي اكشتفت مؤخرا كبئر القسطل، كما لابد من الاستثمار في موضوع تدوير النفايات، لانتاج الغاز، والتخلص منها بطرق مفيدة للبيئة.
ودعا لتشريعات سلسه في هذا مجال الطاقة البديلة، وكذلك الاستثمار وجلب الاستثمار فيها.
وحول موضوع الصخر الزيتي فقد عا النسور الى ضرورة استثماره، موضحا أن هناك 15 شركة ستعمل في الاردن منها 11 وقعت مذكرات تفاهم و 4 حصلوا على حقوق الامتياز 3 منهم تعمل على تقطيع خارجي لفصل الزيت عن الصخر واخرى تعمل بالفصل العميق.
وتساءل النسور هل التكنولوجيا المستخدمة لاستخراج النفط من الصخر الزيتي تلائم الصخر الزيتي الموجود في المملكة، داعيا وزارة الطاقة والثورة المعدنية إلى الاجابة على هذا السؤال.
وختم حديثه بالقول:" لقد اعتمدنا على الاجانب في موضوع الطاقة، وغيبنا الكفاءات الاردنية، حتى وصل الحد إلى الغاء مادة علوم الارض والتي تثقف الاجيال بما لدينا من مصادر طاقة، لحل مشكلة هذا الملف، لابد من ارجاع هذه المادة للتدريس في وزارة التربية والتعليم لتخريج اجيال وكفاءات في موضوع الطاقة، حتى نستطيع أن ندرك ونعلم حقيقة الدراسات التي تجريها الشركات الاجنبية هل هي دقيقه أم لا ".
من جهته أوضح الدكتور أيوب ابو دية بان الطاقة البديلة هي بدليل الطاقة الاحفورية، فالطاقة البديلة تشمل الطاقة النووية، والطاقات المتجددة وهي المستدامة، ولا تدخل الطاقة النووية فيها، فالطاقة البديلة هي طاقة الرياح و الحرارة الجوفية، وطاقة أمواج البحر، وتدوير النفايات، ونحو ذلك.
واشار إلى أن هناك عديد الشواهد على وجود النفط والغاز في الاردن، متسائلا كيف لشركة برتش بتروليوم أن تعمل في الاردن 3 سنوات وتنفق ملايين الدولارات على استكشاف الغاز ومن ثم تغادر الاردن، معتبرا هذا الامر لغزا يحتاج إلى اجابات.
واضاف أن" أحد وزراء الطاقة رح اكثر من مرة أن هناك كميات ضخمة من الغاز في الاردن، وأنه بعد سنوات سيكون الاردن قادر على تصدير الغاز، كما ان هناك في البحر الميت نفط ويحتاج إلى انفاق لاستخراجه، فنحن ننفق ملايين الدولارات على مشاريع خاسره، لابد من الانفاق بشراء الحفرات واستكشاف المناطق الحدودية الواعدة بيننا وبين العراق والسعودية، فهناك مؤشرات من خبراء واضحه جدا ان هناك كميات تجارية للنفط والغاز.
واعتبر أن هناك تقصير بالتوجه الوطني للاعتماد على الذات في مصادر الطاقة، فكيف نعتمد على روسيا في موضوع الطاقة النووية، وعلى " اسرائيل" في موضوع الغاز، الامر الذي يجعلنا نرتهن لقضايا غامضة لا نعرف مصيرها".
واشار إلى عدم وجود جدوى اقتصادية من الاستثمار في اليورانيومن فالتلوث البيئي الناتج عنه خطير جدا ويغني عن اي ربح، كما ان هناك مشكلة في تخصيبه، لانه يحتاج أن يذهب لدول عظمى.
أما عن المفاعل النووي التجريبي في جامعة العلوم والتكنولوجيا فتساءل كيف يسلم مشروع نووي لطلبة خريجين من الجامعة في هذا التخصص؟.

أخبار ذات صلة