مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حماس تبلغ القاهرة رسميا رفضها للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار

حماس تبلغ القاهرة رسميا رفضها للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

رؤيا - الاناضول - قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنّها أبلغت القاهرة بشكل رسمي اعتذارها عن قبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والمقاومة.

وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح مقتضب نشر مساء اليوم الأربعاء، وتلقت وكالة الأناضول نسخةً عنه :" حماس أبلغت القاهرة رسميا، الاعتذار عن قبول المبادرة المصرية".

ولم يوضح أبو زهري، أسباب الاعتذار، أو أي نقاط تفصيلية أخرى تتعلق بموقف الحركة من المبادرة.

ودعت مصر الاثنين الماضي إلى مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.

وتشن إسرائيل منذ 7 يوليو/تموز الجاري، عمليةً عسكريةً على قطاع غزة، أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، تسببت بمقتل 209 فلسطيني وإصابة أكثر من ألف حتى يوم الأربعاء بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وبحسب ما نصت عليه مبادرة القاهرة التي جاءت في بيان لوزارة الخارجية المصرية، فقد تحددت الساعة السادسة صباحا يوم 15/7/2014 (طبقاً للتوقيت العالمى) لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.

ونصت أيضاً على أن يتم استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية فى القاهرة خلال 48 ساعة، منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار، واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة (طبقا لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة عام 2012).

كما تضمنت التزام الطرفين بعدم القيام بأى أعمال من شأنها التأثير بالسلب على تنفيذ التفاهمات، وتحصل مصر على ضمانات من الطرفين بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ومتابعة تنفيذها ومراجعة أى من الطرفين حال القيام بأى أعمال تعرقل استقرارها.

وحظيت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار المتبادل بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بترحيب عربي ودولي وفلسطيني رسمي، ورفض من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.