اكتشاف جديد قد يساعد في حل مشكلة إدمان النيكوتين

صحة نشر: 2016-10-06 08:58 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
اكتشاف جديد قد يساعد في حل مشكلة إدمان النيكوتين
اكتشاف جديد قد يساعد في حل مشكلة إدمان النيكوتين
المصدر المصدر

- خبر جيد للأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين، حيث قام الباحثون ببلورة بروتين يأملون أن يُظهر ماذا يحدث في الدماغ عندما يصبح الشخص مدمناً على النيكوتين.

- يتوقع العلماء أن النتائج - التي نشرت في مجلة (Nature) - قد تؤدي في النهاية إلى علاجات جديدة.

- في الولايات المتحدة، تعزى حالة وفاة من كل خمس حالات للتدخين، تعاطي التبغ هو المسؤول عن ما يقارب 6 ملايين حالة وفاة على مستوى العالم كل عام.

والتدخين هو السبب الأول للوفاة الذي يمكن الوقاية منه في الولايات المتحدة، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

- جميع الأدوية الموجودة، لاصقات النيكوتين، وعلكة النكوتين تحمل نسب نجاح متفاوتة في مساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين. 

- على مدى عقود، كان العلماء يحاولون التعرف على الهيكل ثلاثي الأبعاد لبروتين يعرف باسم ألفا-4-بيتا-2 (α4β2) - مستقبلات النيكوتين.

- حتى الآن، لم يكن هناك أي وسيلة لدراسة آثار النيكوتين على الدماغ، وكيف يحدث الادمان على المستوى الذري.

وينبغي أن يؤدي الاكتشاف الحالي إلى فهم جديد للآثار الجزيئية لمركب النيكوتين.

- تقع مستقبلات النيكوتين (α4β2) على الخلايا العصبية في الدماغ. عندما يدخن الشخص السجائر أو يمضغ التبغ يرتبط النيكوتين بهذا المستقبل. هذا الارتباط يفتح طريقا للأيونات لدخول الخلية.

من هذا الموضوع هناك فوائد معرفية، بما في ذلك تعزيز الذاكرة والتركيز، ولكن هذا الطريق هو أيضا سبيل للادمان.

- لسنوات عديدة حاول العلماء معرفة الطريقة التي يعمل بها هذا البروتين الذي يشكل مستقبل النيكوتين لكن باءت محاولتهم بالفشل لعد وصولهم إلى طريقة تضمن تبلور البروتين دون تلفه.

- ما حصل حالياً هو أن قام الباحثون بابتكار طريقة لإنتاج أعداد كبيرة من مستقبلات النيكوتين وهي إصابة الخلية البشرية بفيروس تم ادارج الجينات المشفِّرة البروتينات المطلوبة فيه.

بدأت الخلايا التي كانت مصابة بالفيروس بإنتاج كميات كبيرة من المستقبلات، تم تم استخدام المنظفات وغيرها من أساليب التنقية، في فصل المستقبلات من غشاء الخلية، والقضاء على جميع البروتينات الأخرى.

- بعد ذلك تم خلط المستقبلات مع مواد كيميائية التي تعمل على تعزيز عملية التبلور، حيث تم النظر في الآلاف من التركيبات الكيميائية، ونجحوا أخيرا في الحصول على عدد من البلورات للمستقبل.

- جميع المستقبلات التي حصلوا عليها كانت مرتبطة مع النيكوتين وللحصول على هيكلة عالية الدقة للمستقبل، استخدم الباحثون قياسات حيود الأشعة السينية.

- ستكون الخطوة التالية هي النظر إلى هياكل المستقبلات عندما لا تكون مرتبطة مع النيكوتين، وبعدها استخدام جزيئات أخرى غير النيكوتين مع آثار وظيفية مختلفة.

- ومن المتوقع أن يتم تسليط الضوء على كيفية عمل النيكوتين وما يفعله بشكل مختلف عن غيره من المواد الكيميائية.

أخبار ذات صلة