الملك يحذر من خطورة ما يجري في غزة على المنطقة واستقرارها
رؤيا – رصد - بحث جلالة الملك عبدالله الثاني وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي مساء امس تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جدد جلالته التحذير من التداعيات الخطيرة لما يجري في القطاع على المنطقة واستقرارها.
وشدد جلالته على ضرورة وقف استهداف المدنيين وأهمية احترام القانون الدولي في هذا الشأن، في الوقت الذي نبه فيه جلالته من مخاطر الفراغ الناجم عن توقف المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي وفق حل الدولتين، مما سيؤدي إلى مزيد من العنف والتصعيد.
وبين جلالته أن الأردن يعمل بكل طاقاته لإيصال المساعدات الطبية والإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتسهيل تقديم العون الطبي والإنساني ومعالجة الجرحى والمصابين من أبناء القطاع.
الى ذلك وبتوجيهات من جلالة القائد الأعلى اوعز سمو نائب جلالة الملك الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الى رئيس هيئة الأركان المشتركة بأن تقوم القوات المسلحة بتعزيز طواقم المستشفى الميداني العسكري في غزة بكوادر طبية من الجراحين وأطباء العظام والتخدير ومختلف الاختصاصات بالإضافة للمعدات والإجهزة الطبية والعلاجات وكميات كبيرة من وحدات الدم وعدد من سيارات الإسعاف التي غادرت من مديرية الخدمات الطبية فجر امس لنقل عدد من الجرحى والمصابين الذين تعذر تقديم الخدمة الطبية والعلاجية لهم جراء إصاباتهم البالغة ليصار الى علاجهم في مدينة الحسين الطبية.
وتجدر الإشارة بأن المستشفى الميداني العسكري الأردني موجود في غزة منذ أكثر خمس سنوات ويقدم الخدمة للمواطنين على مدار الساعة حيث قدم الخدمة لأكثر من مليون وربع من المواطنين في قطاع غزة وأجرى مئات العمليات الجراحية الكبرى والمتوسطة والصغرى وقام بتحويل العشرات من المصابين الذين تعذر إستكمال علاجهم في المستشفى لإستكمال علاجهم في مدينة الحسين الطبية وقد عبر المواطنون في قطاع غزة عن بالغ شكرهم وتقديرهم وإمتنانهم لجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني والقوات المسلحة الأردنية على وقفتهم الأخوية مع اخوانهم في قطاع غزة في مختلف الظروف والأحوال.
من جهتها حذرت الحكومة دولة اسرائيل من الامعان في سياساتها واجراءاتها التي ستؤدي الى اشعال نيران الكراهية والعنف بسبب استمرار حصار المسجد الاقصى المبارك ومنع المسلمين من الوصول اليه في الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل.
ودانت استهداف المصلين الفلسطينيين امس في المسجد الأقصى والذي أدى إلى إصابة 20 فلسطينيا من المرابطين الصائمين، اثر فرض القيود على دخول المرابطين والمرابطات وفتح باب المغاربة لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور محمد المومني ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتسخير كل ادوات القوة العسكرية ضد موظفي وحراس المسجد الاقصى بهدف تسهيل اقتحامه من قبل المتطرفين اليهود الذين لا هدف لهم سوى تدنيس المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين.