مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

' الفيفا ' تموّل نوادي 6 مستوطنات إسرائيلية!

' الفيفا ' تموّل نوادي 6 مستوطنات إسرائيلية!

نشر :  
منذ 7 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 7 سنوات|

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، برعاية مباريات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مطالبة اياه بتحمل مسؤولياته تجاه حقوق الإنسان، ومطالبة "الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم"، الذي يُشرف على المباريات في المستوطنات، بنقل جميع الألعاب والأنشطة التي ترعاها الفيفا إلى داخل إسرائيل، وفق ما نقلته وكالة وطن للأنباء الفلسطينية.


وياتي هذا الاتهام، بالتزامن مع حملات دولية تدعو الى ضرورة تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل ايقاف النشاط الرياضي في الاندية الاسرائيلية المقامة على اراضي المستوطنات في الضفة الغربية، والطلب رسميا بطرد اسرائيل من المنظومة الرياضية الدولية في حال عدم التزامها بقوانين الاتحاد الدولي بذلك الخصوص.


ويسمح الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم لستة أندية مقامة على اراضي مستوطنات في الضفة الغربية، باللعب والمشاركة في بطولة الدوري العام الاسرائيلي، الى جانب المشاركة في كافة المسابقات الرسمية المختلفة، وهو ما يخالف قوانين ومواثيق الاتحاد الدولي والامم المتحدة باعتبار تلك الاراضي تقع تحت الاحتلال ولا يجوز للسلطات المحتلة ممارسة أي نشاط رسمي عليها، وتقع الاندية في مستوطنات "معاليه أدوميم"، و"أرييل"، و"كريات أربع"، و"جبعات زئيف"، و"آرفوت هياردين" (وادي الأردن).


وقالت نائب رئيس الاتحاد الفلسطين لكرة القدم، وعضو مكتب تنفيذي في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم سوزان شلبي لوطن ان هذه القضية هي الملف الاساس الذي نعمل عليه مؤخراً، موضحة انه جرى عقد لقاء مع امين عام الاتحاد الدولي "الفيفا" فاطمة سامورا في 21 ايلول، وجرى خلاله تقديم الرؤية الفلسطينية من هذا الملف.


واوضحت شلبي ان الاتحاد الدولي سعى الى الوصول الى تسوية بين الطرفين، وهو الامر الذي رفضناه، لانه لا يخضع للمساومة من قبلنا، لاننا نرغب بتطبيق قوانين وانظمة الفيفا، التي تنص على انه لا يحق لاي اتحاد ادارة اقامة اي نشاط لكرة القدم على اراض اتحاد اخر، موضحة ان هذا الامر حدث في شبه جزيرة القرم، وانصاع الاتحاد الروسي لهذا القرار.


واشارت شلبي الى ان الاتحاد الفلسطيني قدم ورقة قانونية حول اندية المستوطنات، تتضمن انظمة الفيفا في التظام الاساسي، او بطاقة الاخلاق، وقوانين المسابقات، والتي اكدت ان اسرائيل تقوم بعمل غير قانوني، وان استمرار الفيفا بالصمت على اسرائيل فأنها تقوم بانتهاك قوانينها.


وشددت شلبي على رفض الاتحاد لعقد اي تسوية بخصوص هذا الملف قائلة "ابلغنا الاتحاد الدولي اننا اوقفنا العام الماضي طلب تعليق عضوية اسرائيل امام مجلس الكونغرس، لكننا لا يمكننا تسوية هذا الملف"، مشيرة الى ان المكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني سيعقد اجتماعا في الثامن من الشهر المقبل، سيبعث رسالة مفصلة الى رئيس الفيفا، واللجنة الرقابية الخاصة بالفيفا، وسنطلب من الاتحاد الاسيوي بموقف واضح وحازم من هذا الملف.


وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، قد سحب في 29 أيار 2015 طلب تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا أثناء كلمته التي ألقاها في الكونغرس الـ 65 للاتحاد الدولي، بمدينة زيوريخ.


وقالت ساري بشي، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين: " تشوّه الفيفا لعبة كرة القدم الجميلة، بإقامة مبارياتها على أرض مسروقة. المسؤولون الجدد الذين تولوا زمام الفيفا قطعوا التزامات جديدة في مجال حقوق الإنسان هذا العام، وعليهم اشهار البطاقة الحمراء في وجه أندية المستوطنات، والإصرار على التزام الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بالقواعد".


وحول انتهاكات حقوق الانسان التي تقع بسبب اندية المستوطنات، قالت شلبي، انه من خلال الانشطة الرياضية المقامة في المستوطنات، وما تحققه من عوائد مالية، فأن ذلك يشكل انتهاكا لحقوق الانسان، لان ادارة اي اعمال تدر ربحا في مناطق محتلة وعلى اراضي الاخرين هي انتهاك خطير لحقوق الانسان.