أمراض الربيع التي تصيب الأطفال وكيفية الوقاية منها

صحة نشر: 2018-04-09 11:22 آخر تحديث: 2018-04-09 11:22
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

مع تقلبات الجو ما بين الفصول، وإنتشار الغبار في الجو، تزداد فرص إصابة الأطفال بعدة أمراض مرتبطة بفصل الربيع، وسوف نعرفك على أبرز هذه الأمراض وكيف يمكن أن نقي أطفالنا منها.

1- أمراض الجهاز التنفسي

بسبب تطاير الأتربة وحبوب اللقاح الخاصة بالأزهار، والتي تحملها الرياح إلى العين والرئة والأنف، فقد يتأثر الطفل وتبدأ أعراض الحساسية في الظهور عليه، وتشمل حساسية الأنف والحلق والصدر.

وعادةً ما تتسبب هذه الأتربة إلتهابات في الأغشية المخاطية التي تبطن الأنف، وتتمثل أعراضها في العطس وسيلان الأنف والحكة وألم في الحنجرة وإنسداد الأنف.

أيضاً يعتبر الربو من الأمراض التي تشتد في الربيع، فيصيب الشعب الهوائية ويسبب ضيق في التنفس، والسعال المستمر، وتزداد أعراضه في فترة الليل.

وتختلف علاجات أمراض الجهاز التنفسي في الربيع وفقاً للمرض، من خلال عقاقير يصفها الطبيب وبخاخات الأنف.

2- الرمد الربيعي

لنفس السبب الاخر يمكن أن تحدث حساسية العين، فهي حساسية مزمنة تصاب بها ملتحمة العين، وتكون أعراضها على هيئة إحمرار وحكة في العين، ويمكن أن يحدث بعض الإلتهاب أو ظهور حبوب صغيرة أعلى أو أسفل العين.

وينصح بعدم لمس العين في حالة الإصابة بالرمد الربيعي، ووضع كمادات ماء بارد على العين، والإهتمام بنظافة العين وإراحتها عن طريق أخذ قسط كاف من النوم.

3- المشكلات الجلدية

أيضاً يمكن أن يصاب طفلك بحساسية وإلتهابات في الجلد نتيجة التقلبات الجوية، وتختلف فرص الإصابة وفقاً لطبيعة الجلد.

ومن أبرز الأمراض الجلدية التي تزداد فرص ظهورها في موسم الربيع، مرض إكزيما الربيع الذي يظهر بسبب حبوب اللقاح ويؤدي إلى حكة في الجلد.

وكذلك مرض الجديري المائي المعدي، الذي ينتشر بين الأطفال بصورة ملحوظة.

ومن أبرز أعراض أمراض الجلد في الربيع وجود إحمرار في الجلد وطفح جلدي وحكة.

ويكون العلاج عن طريق تناول بعض الأدوية الخاصة بالمرض ووضع كريم على المناطق المصابة، وعزل الطفل إذا كان مرضاً معدياً.

نصائح الوقاية من أمراض الربيع

على الرغم من إختلاف هذه الأمراض، ولكن تشترك في أسبابها، والتي يجب أن نتجنب تعرض الأطفال لها حتى لا يصابوا بهذه الأمراض، وتشمل:

التهوية الجيدة للمنزل: حتى يصبح الهواء متجدد وغير حامل للأتربة، وينطبق هذا أيضاً على المفروشات التي يجلس أو ينام عليها الطفل.

الحد من الخروج من المنزل: في أيام العواصف الترابية والرياح الشديدة، يجب أن يبتعد الطفل عن التعرض للهواء أو الخروج من المنزل، وإن إضطر الطفل فلابد وأن يرتدي الكمامة الطبية.

تنظيف وتعقيم المفروشات: حيث أن هذه الأتربة التي تنتقل من الجو إلى الطفل تكون عن طريق المفروشات التي يستخدمها في حياته اليومية، سواء مفارش السرير أو المناشف وغيرها.

ولذلك يجب تنظيفها وتعقيمها جيداً من خلال غسلها بالماء الساخن وتعريضها لأشعة الشمس.

عدم تخفيف الملابس بشكل مفاجئ: فهذا يرتبط بأمراض الجهاز التنفسي، حيث أن الطقس يصبح حاراً ثم بارداً ثم حاراً وهكذا، مما يعرض جسم الطفل للحساسية وأمراض الصدر المختلفة.

الأفضل هو إرتداء الطفل لملابس متوسطة ومناسبة لهذا الموسم، فلا تكون خفيفة جداً أو ثقيلة، على أن تكون الملابس الداخلية قطنية.

الإهتمام بالنظافة الشخصية: فيفضل الإستحمام بإنتظام خلال هذه الفترة حتى نخلص جسم الطفل من الأتربة والتلوث العالق به، وكذلك غسل اليدين وتعقيمها جيداً، وخاصةً بعد العودة إلى المنزل وقبل تناول الطعام.

تجنب الذهاب للحدائق: وذلك في الفترات التي تزداد فيها العواصف والأتربة، حيث أنها تكون بيئة محملة بحبوب اللقاح التي تؤدي إلى مختلف الأمراض.

تجنب الحيوانات الأليفة: كما يجب منع الطفل من التعامل مع الحيوانات الأليفة في هذا التوقيت من العام لأنها تزيد من إحتمالية الإصابة بالحساسية.

تقليل الإحتكاك المباشر بين الأطفال: فيمكن أن يكون الطفل مصاب بمرض معدي وينتقل إلى طفلك إذا إحتك به وإقترب منه.

وفي حالة إصابة طفلك بمرض معدي فيجب عزله بقدر المستطاع حتى لا ينتقل المرض إلى شخص اخر.

تناول الأطعمة الصحية: والتي تحتوي على فيتامين سي والكالسيوم، لمقاومة أمراض الربيع وزيادة مناعة جسم الطفل.

وتوجد هذه الفيتامينات في الفواكه خاصةً البرتقال واليوسفي والجوافة، ولكن ينصح بغسل هذه الفواكه جيداً قبل تناولها لأنها يمكن أن تكون حاملة لبكتيريا أو مواد كيميائية ضارة.

أخبار ذات صلة