'اللقاحات تحمي الجميع' شعارا للأسبوع العالمي للتمنيع

صحة

نشر: 2017-04-21 13:18

آخر تحديث: 2017-04-21 13:18


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

تبنى شعار اللقاحات تحمي الجميع، الذي اختارته منظمة الصحة العالمية للأسبوع العالمي للتمنيع لهذا العام دعوة الحكومات وأصحاب المصلحة لضمان الالتزام القوي من البلدان بالتمنيع كأولوية، وطلبه كحقٍ ومسؤولية، ومراعاة الإنصاف في إتاحة فوائده للجميع.

واكدت المنظمة وفق بيان اصدرته اليوم الخميس بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع، الذي يُحتفَل به سنوياً في الفترة ما بين ٢٤ و٣٠ نيسان الأهمية البالغة للتمنيع بوصفه التدخُّل الوقائي الأعلى مردوداً في ميدان الصحة العامة.

وشددت المنظمة على التقدُّم الذي تحقَّق على مدار السنوات الماضية في إدخال لقاحات جديدة وزيادة التغطية بالتطعيم، وتُسلِّط الضوء على التحديات التي تواجهها بلدان عدَّة في سبيل رَأب الفجوة التمنيعية بما يحقِّق الأهداف العالمية للتمنيع بحلول عام ٢٠٢٠.

ويحول التطعيم دون وقوع نحو ٣ ملايين حالة وفاة سنوياً، غير أن حياة ١.٥ مليون حالة إضافية يمكن إنقاذها إذا ما تحسَّنت التغطية بالتطعيم عالمياً.

ولفت البيان الى انه سعيا ًإلى تحقيق هذه الغاية، فإن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، التي اعتمدَتها الدول الأعضاء بالمنظمة، وعددها ١٩٤ دولة، خلال جمعية الصحة العالمية في ايار ٢٠١٢، وخطة عمل إقليم شرق المتوسط الخاصة باللقاحات، التي اعتمدتها اللجنة الإقليمية للمنظمة لإقليم شرق المتوسط في عام ٢٠١٥، تُوفّران إطار عمل لتجنُّب وقوع ملايين الوفيات بحلول عام ٢٠٢٠ عن طريق زيادة الإنصاف في الحصول على اللقاحات المتاحة للناس في كل المجتمعات.

وبهذه المناسبة، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور محمود فكري إن ٣.٨ ملايين طفل تقل أعمارهم من سنة واحدة داخل إقليم شرق المتوسط، أي طفل واحد تقريباً من بين كل خمسة أطفال، لم يحصلوا على الجرعة الثالثة من اللقاح الثلاثي المحتوي على الدفتريا والسعال الديكي والتيتانوس في عام ٢٠١٥، وذلك وفقاً لتقديرات كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف .

واضاف، "ما زالت فرص كثيرة تهدر كل يوم في الإقليم للوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقّوا التطعيم ولسد الفجوة التمنيعية، والسبب في ذلك إنما يعزَى إلى الوضع السائد في العديد من البلدان". وفي هذا السياق، أشار الدكتور فكري إلى أنه: من المؤسف عرقلة التقدُّم الـمُحرَز في إقليم شرق المتوسط نتيجة القلاقل وانعدام الأمن في نحو ثلث بلدان الإقليم .


إقرأ أيضاً: ١٠ طرق لتجنب مضاعفات داء السكري


واوضح ان اللقاحات، برغم ذلك، ما تزال تصل إلى الفئات السكانية الضعيفة بفضل جهود الجهات التي تعمل على الوقاية من الأمراض وتلافي الوفيات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

ولتحسين التغطية بالتطعيم، تُطالب منظمة الصحة العالمية البلدان بالوصول إلى مزيد من الأطفال الذين يتعذَّر على النُظُم الروتينية لإيتاء الخدمات الوصول إليهم، ولا سيّما الذين يعيشون في البلدان أو المحافظات أو المناطق التي تقلّ فيها نسبة من يحصلون على التطعيم عن ٨٠ بالمئة أو الذين يعيشون في البلدان المتأثرة بالصراعات أو حالات الطوارئ.

والتمنيع هو أحد السُبُل المؤدِّية إلى تحقيق التنمية المستدامة والأمن الصحي العالمي. ولذلك، فالاستثمار في أنشطة التطعيم يعود بثمار كثيرة على الصحة والاقتصاد على حدٍ سواء.

وحثت المنظمة الدول الأعضاء على الاستثمار في برامج التمنيع، تمشياً مع خطَتْي العمل العالمية والإقليمية الخاصتَيْن باللقاحات.

وبحسب التقديرات، فإن إنفاق دولار واحد على التمنيع يأتي بعائد اقتصادي يتجاوز ١٦ ضعفاً، ما يثبت مجدَّداً أن برامج التمنيع هي أحد أفضل التدخُّلات مردوداً في مجال الصحة العامة.

وقال الدكتور فكري: أَوَدُّ أيضاً أن أغتنم هذه المناسبة لكي أحث المجتمعات على طلب التمنيع بوصفه حقاً من حقوقهم، والشركاء على دعم برامج التمنيع حيثما استمر احتياج الحكومات لهذا الدعم الخارجي، إذْ ينبغي أن يستفيد الجميع من الحماية التي توفِّرها اللقاحات .