سيدة أميركية تحتفظ بجثة ابنها المتوفى بمنزلها لـ8 سنوات

هنا وهناك نشر: 2016-09-19 23:38 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
سيدة أميركية تحتفظ بجثة ابنها المتوفى بمنزلها لـ8 سنوات
سيدة أميركية تحتفظ بجثة ابنها المتوفى بمنزلها لـ8 سنوات
المصدر المصدر

وضعت الشرطة الأميركية يدها أخيراً على جثة رجل، بعد أن تمكنت والدته من الاحتفاظ به في منزلها لمدة ثماني سنوات متواصلة، دون أن يكتشف أمرها أحد، فيما تسبّب "الحظ العاثر" وحده بانكشاف أمر الأم، التي لم تكن تريد مفارقة ابنها.


وبحسب التفاصيل التي أوردتها جريدة "نيويورك ديلي نيوز" الأميركية فإن الأم تم نقلها إلى المستشفى بعد أن سقطت على الأرض داخل منزلها، وفي تلك الأثناء دخل أحد أقاربها إلى المنزل ليُفاجأ بوجود بقايا جثة متعفنة، فاتصل بالشرطة على الفور لتكتشف بدورها الأمر.


وحسب ما أوردت الصحيفة فإن الرجل كان في الخمسينيات من العمر عندما توفي قبل ثماني سنوات، وكان يعمل سائق تكسي، كما كان يعاني من أمراض مزمنة وهو ما دفع الشرطة إلى ترجيح عدم وجود شبهة جنائية في وفاته.


وقالت الجريدة في تقريرها الذي اطلعت عليه "العربية.نت" إن "الرجل المتوفى لم يُشاهد من قبل عائلته منذ أكثر من عشرين سنة، حيث بقيت سيارته بنية اللون من نوع فورد متوقفة بالشارع من دون حراك لفترة طويلة".


ونقلت الصحيفة الأميركية عن العديد من جيران الرجل المتوفى قولهم "إن المرأة كانت غريبة الطباع، ولم تكن تلقي التحية أبداً"، وأضاف أحدهم: "هناك دائما ما يستدعي القلق بشأنها، كانت دائماً تنظر إلى الأسفل وتحمل بيديها أكياس التسوق".


وهذه ليست الحادثة الأولى من هذا النوع على مستوى العالم الغربي، حيث سبق أن اكتشفت الشرطة في بريطانيا سيدة تمكنت من إخفاء جثة زوجها في منزلها لمدة 18 عاماً، ولم تتمكن الشرطة من اكتشاف أمرها إلا بعد أن وافتها المنية.


وتعود التفاصيل التي نشرها العديد من الصحف البريطانية إلى بدايات العام الحالي، حيث إن السيدة ليغ آن سابين، التي كانت تعمل مغنية كان لديها في منزلها تمثال من الحجر على شكل ضفدع ويبلغ وزنه 1.1 كيلوغرام، حيث قامت بضرب زوجها به وهو في سريره حتى وافته المنية، ومن ثم قامت بتغطيته بشكل محكم، ثم احتفظت بجثته مدة 18 عاماً، حيث تم اكتشاف جثته بعد وفاتها أخيراً.


وتقول جريدة "التايمز" إن الزوج عُثر عليه وهو جثة هامدة ولا يزال يرتدي بيجامته كما لو كان في سريره، حيث كانت الزوجة القاتلة قد قامت بتغليفه مستخدمة 40 طبقة من مواد مختلفة في عملية التغليف، ووضعت فوقه في النهاية غطاء بلاستيكياً أخضر.


وكانت سابين قد قالت لأصدقائها ولكل من يسأل عن زوجها إنه انفصل عنها وترك المنزل، فيما تبين أن الزوجة ظلت طوال السنوات الـ18 تتقاضى الراتب التقاعدي لزوجها القتيل كما لو أنه ظل حياً.


وتسكن سابين في جنوب مقاطعة ويلز ببريطانيا، حيث لديها منزل يضم حديقة خلفية صغيرة، وفي الحديقة يوجد مخزن تقليدي كذلك الذي يستخدمه أغلب البريطانيين ويخزنون فيه ما لا يحتاجونه من أشياء، لكن سابين أصيبت بسرطان في الدماغ ووافتها المنية في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

أخبار ذات صلة