تضارب الأنباء حول إصلاح 50 ألف أسطوانة وإعادة ضخها للسوق

اقتصاد
نشر: 2014-06-28 22:00 آخر تحديث: 2016-07-21 04:30
تضارب الأنباء حول إصلاح 50 ألف أسطوانة وإعادة ضخها للسوق
تضارب الأنباء حول إصلاح 50 ألف أسطوانة وإعادة ضخها للسوق

رؤيا - تناقضت تصريحات المسؤولين بشأن إعادة إصلاح أسطوانات الغاز المنزلي وإعادتها للخدمة.

 ففي الوقت الذي أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس عدم القيام بأي عملية إصلاح لنحو عامين ذكرت مصفاة البترول الأردنية أنها أجرت عمليات الصيانة "مؤخرا" لأسطوانات غاز وتم طرحها بالسوق، غير أن القاسم المشترك ركز على سلامة أي أسطوانة تعاد للخدمة بالسوق المحلي.

وجاءت استفسارات "الغد" للمواصفات والمقاييس ومصفاة البترول الأردنية على خلفية قيام الأخيرة باستصلاح 50 ألف أسطوانة مقابل الأسطوانات الهندية التي تم شطبها بناء على إصرار المواصفات لكونها مخالفة. بحسب مصدر مطلع.

من جهته، أكد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن أنه لم تتم إعادة إدخال أي اسطوانة تم شطبها مؤخرا.

وقال الزبن أمس إن آخر عملية استصلاح أسطوانات كانت قبل سنتين، وإنه لم يتم منذ ذلك الوقت استصلاح أي أسطوانة.

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر ان مصفاة البترول قامت باستصلاح ما يقارب 50 ألف أسطوانة تم شطبها من قبل اللجنة المخصصة لذلك وطرحها في السوق.

وبين الزبن أن مؤسسة المواصفات والمقاييس فحصت خلال الاسابيع الماضية ما يقارب 100 أسطوانة غاز منزلية ذات منشأ تركي اجتازت جميعها الفحوصات الفنية المطلوبة، وتم طرحها في السوق المحلية.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول عبدالكريم العلاوين إن لجان الشطب المتخصصة تعيد تأهيل بعض الأسطوانات التي تسمح مواصفاتها بإعادة التداول، مؤكدا أنه لا يتم طرح أي أسطوانة غير آمنة.

ولم يبين العلاوين عدد الاسطوانات التي أهلتها الشركة مؤخرا وأعادت طرحها.

وفي موضوع آخر قال العلاوين ان الشركة تعاقدت على 250 ألف أسطوانة تركية جديدة سيتم البدء بتوريدها الى المملكة مع نهاية الشهر الحالي، فيما تم استلام 150 ألف أسطوانة كانت الشركة قد تعاقدت عليها سابقا.

من جهته، قال رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات والتوزيع، فهد الفايز، إن لجان الشطب تجتمع مرة كل 3 أشهر تقرر خلالها شطب وإعادة تأهيل عدد معين من الأسطوانات، وفقا لدراسات وتقارير يعدها أعضاء اللجنة.

وبين أنه يتم شطب ما بين 30 ألفا إلى 40 ألف أسطوانة سنويا، وأنه في حال تأهيل أي أسطوانات من بينها يكون عددها ضئيلا مقارنة بحجم الأسطوانات المشطوبة.

وأكد الفايز أن الأسطوانات التي يعاد تأهيلها، تكون آمنة للاستخدام، مؤكدا أن الفترة السابقة لم تشهد أي حوادث سببها أخطاء فنية بالأسطوانات، وأن أي حوادث يكون في الغالب سببها سوء الاستخدام.

يشار إلى أن مخصص استبدال اسطوانات الغاز في مصفاة البترول العام الماضي بلغ نحو 4.8 مليون دينار، مقارنة مع نحو 7.1 مليون دينار العام 2012.

وبحسب المصفاة، فإن مخصص استبدال الأسطوانات المشطوبة يتم تحديده بناء على الدراسات الفنية المعدة من قبل الإدارة والتي تقدر عدد الأسطوانات المنوي شطبها كل عام وبمعدل 20 دينارا للطن.

وبحسب أرقام مصفاة البترول، فقد تم خلال العام 2012 صيانة وإصلاح 91.6 ألف أسطوانة مقابل 82.06 ألف أسطوانة العام 2011.

وبلغ عدد الأسطوانات التي تم استبدال صماماتها في ذلك العام 104.7 ألف أسطوانة مقابل 101.5 ألف أسطوانة العام 2011.

كما تم شطب 12.6 ألف أسطوانة سعة 12.5 كغم العام 2012، مقابل 66.7 ألف أسطوانة في العام الذي سبقه نتيجة عدم اجتيازها الفحص الفني في محطات التعبئة وذلك حفظا على السلامة العامة وتنفيذا لقرار لجنة تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية والدفاع المدني ومؤسسة المواصفات والمقاييس إلى جانب مصفاة البترول.

أخبار ذات صلة

newsletter