تضامن : 65% من الأردنيات لديهن تأمين صحي

محليات
نشر: 2016-06-18 12:31 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تضامن : 65% من الأردنيات لديهن تأمين صحي
تضامن : 65% من الأردنيات لديهن تأمين صحي

أظهرت نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015 بأن نسبة الأردنيات اللاتي لديهن تأمين صحي بلغت 64.8% مقابل 62.8% من الذكور الأردنيين، وبفجوة جندرية لصالح النساء بحدود 2%.


وتضيف جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بأن هنالك تباينات واضحة فيما بين المحافظات من حيث نسبة الأردنيات المؤمن عليهن صحياً، حيث جاءت محافظة عجلون بالمرتبة الأولى وبنسبة 92.3% تلتها محافظة الطفيلة (91.4%) ومحافظة الكرك (89.9%) ومحافظة جرش (85.7%) ومحافظة معان (85.6%) ومحافظة المفرق (82.4%) ومحافظة إربد (77.7%) ومحافظة مادبا (76.6%) ومحافظة العقبة (75%) ومحافظة البلقاء (74%) ومحافظة الزرقاء (55.3%) وأخيراً محافظة العاصمة (48.9%).


وبتوزيع الأردنيات المؤمن عليهن صحياً من حيث جهات التأمين، فإن "تضامن" تجد بأن 42.9% مؤمن عليهن من قبل وزارة الصحة، و 37.5% مؤمن عليهن من قبل الخدمات الطبية الملكية، و 2.5% مؤمن عليهن من قبل المستشفيات الجامعية، و 2.5% مؤمن عليهن من قبل وكالة الغوث، و 11.7% مؤمن عليهن بتأمين صحي خاص، و 2.6% مؤمن عليهن من جهات أخرى.


وأشار التعداد الى أن جميع الأطفال في الأردن والذين تقل أعمارهم عن ست سنوات لديهم الحق في الحصول على الخدمات الصحية المجانية حتى في حال عدم وجود أي تأمين صحي. ويبلغ عددهم حوالي 312 ألف طفلاً وطفلة.


من جهة أخرى ذات علاقة فقد أكد تقرير حالة إنتشار الأمراض المزمنة في الأردن لعام 2010 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة خلال شهر حزيران لعام 2011 على أن النساء الأرامل والأميات في الأردن هن الأكثر إصابة بالأمراض المزمنة ، وأن 13% من سكان المملكة يعانون من أمراض مزمنة وبنسبة أعلى بين الإناث من الذكور.


وتضيف "تضامن" بأن قائمة الأمراض المزمنة التي أشار اليها التقرير تشمل بشكل رئيسي السكري وإرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب بأنواعها والجلطات الدماغية والربو والحساسية وأمراض السرطان. وإحتل مرض إرتفاع ضغط الدم النسبة الأعلى إنتشاراً بين الأمراض وصلت الى 39% تلاه مرض السكري بنسبة 29% وكانت أمراض السرطان الأقل إنتشاراً ولكن سرطان الثدي الأكثر إنتشاراً بينها وبنسبة 0.4%.


وتعاني النساء الأردنيات من مرض إرتفاع ضغط الدم أكثر من الرجال حيث وصلت نسبة المرض من بين الأمراض (41.5% للنساء و35.3% للرجال) ، أما النسبة المئوية للأفراد المصابين به لجميع الأعمار فحوالي 5% من سكان الأردن يعانون / يعانين من مرض إرتفاع ضغط الدم (حوالي 6% نساء و4% رجال) ، وترتفع النسبة بشكل كبير بين الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 25 عاماً لتصل الى حوالي 11% (12.9% للنساء و9.6% للرجال).


وتضيف "تضامن" بأن 94% من الأرامل ذكوراً وإناثاً ممن أعمارعم 15 عاماً فأكثر مصابون / مصابات بواحد أو أكثر من الأمراض المزمنة ، ولكن نسبتها بين النساء الأرامل أعلى منها بين الرجال الأرامل (95% بين النساء و90% بين الرجال). كما أن النساء المطلقات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مقارنة بالرجال المطلقين ، حيث وصلت النسبة الى الضعف (20% للنساء و10% للرجال) ، وهي كذلك بين النساء العزباوات (2.6% للنساء و1.3% للرجال).


وفيما يتعلق بعلاقة التعليم بالأمراض المزمنة ، فقد أظهر التقرير بأن إنتشار الأمراض المزمنة بين الأميين هي أكثر منها بين المتعلمين وبنسبة وصلت الى 67% ، ولكن الملفت أيضاً بأن إنتشارها بين الأميات أعلى بكثير من إنتشارها بين الأميين ، فحوالي 77% من الأميات يعانين من الأمراض المزمنة مقابل 44% من الأميين.


وتؤكد "تضامن" على أن إرتفاع نسبة إصابة النساء بالأمراض المزمنة مقارنة بالرجال خاصة بعض الفئات منهن كالمطلقات والأرامل والأميات ، لهو مؤشر قوي على مدى ترابط تمكين النساء تعليمياً وإقتصادياً وصحياً وخفض نسب إنتشار الأمراض المزمنة بينهن.


فالنساء الأميات بحاجة الى إشراكهن ببرامج محو الأمية ، وبحاجة لتوفير الخدمات الصحية الملائمة والمناسبة وتسهيل وصولهن اليها . كما أن تشجيع الأسر على تعليم الفتيات منذ الصغر ، ومحاربة الزواج المبكر ومنعه ، وعدم حرمانهن من الميراث ، وعدم التمييز بين الذكور والإناث عند ضعف الموارد المخصصة للتعليم داخل الأسرة الواحدة ستساهم جميعها في إتاحة الفرصة أمام النساء للحصول على الموارد المالية الكافية واللازمة لتسيير شؤون الحياة اليومية.


إن النساء الأرامل ونسبتهن عالية في الأردن ، وأغلبهن يرأسن أسرهن بحاجة الى مزيد من العناية والإهتمام من خلال خفض مستويات الأمية بينهن التي تحول دون إمكانية توفير فرص عمل مناسبة وبإجور خالية من التمييز ، كما أن النساء الفقيرات في الأردن في الغالب يرأسن أسرهن ، حيث بلغت نسبة الأرامل 62% من مجموع النساء الفقيرات ، وأن 96% منهن لم يحصلن على التعليم الكافي والمناسب الذي يمكنهن من دخول سوق العمل.

 

وأن ذلك كله يعود لأسباب ديمغرافية ، إجتماعية ، إقتصادية وصحية.

أخبار ذات صلة

newsletter