قيادات فلسطينيّة في إسطنبول لبحث سبل المصالحة

فلسطين
نشر: 2016-05-21 18:59 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
قيادات فلسطينيّة في إسطنبول لبحث سبل المصالحة
قيادات فلسطينيّة في إسطنبول لبحث سبل المصالحة

شهدت مدينة إسطنبول التركية، السبت، لقاء مفتوحاً بين عدد من القيادات الفلسطينية تحت عنوان “تعثر المصالحة وفرص تحقيقها”، بهدف تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الفلسطينيين، لبحث فرص تحقيق المصالحة بينها على أسس مشتركة.


ونظم اللقاء مركز رؤيا للتنمية السياسية (فلسطيني غير حكومي مقره اسطنبول)، بحضور قيادات فلسطينية، أبرزهم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، والسفير الفلسطيني لدى أنقرة مصطفى فايد، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، والقيادي في الجبهة الديمقراطية قيس أبو ليلى، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وليد بركات.


وقال السفير الفلسطيني مصطفى فايد خلال كلمته في اللقاء “إذا نظرنا إلى واقعنا الفلسطيني فإنه صعب جداً، وما يزيد من صعوبته هو الانقسام الذي يدمر أحلام شعبنا، واستمرار ذلك هو خيانة لدماء الشهداء، وكلنا أمل أن هذا اللقاء سيكون له مساهمات، حتى نتفق على أسلوب للخروج من حالة الإنقسام”.


من جهته قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن “الشعب الفلسطيني ملّ من الحديث عن المصالحة، وهذا نتيجة المعاناة التي تعيشها المنطقة في هذا التوقيت، وبلا شك فإنه لا يوجد حركة وطنيّة تقبل الانقسام السياسي".


وأضاف أن “إسرائيل في هذه المرحلة هي المستفيد الأكبر حتى أصبحت لا تريد أن يتحدث أحد في الموضوع الفلسطيني، بهدف تقسيم شعبه من خلال برامجها المختلفة، أو لإنهاء ما هو متاح من تسوية سياسية".


وكانت العاصمة القطرية الدوحة، احتضنت، في مارس/ آذار، لقاءين بين حركتي “فتح” و”حماس″، (أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية)، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية. 


ووقعت الحركتان في 23 أبريل / نيسان 2014، اتفاقاً للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.


وفي 2 يونيو/ حزيران، 2014، أدت حكومة الوفاق، اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غير أنها لم تتسلم أياً من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين، وسط تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي.

أخبار ذات صلة