نبض البلد يناقش الخطاب الإسلامي المعتدل في مواجهة التطرف

محليات
نشر: 2016-05-19 21:43 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
صورة من الاستديو
صورة من الاستديو

استضاف برنامج نبض البلد ، الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية ، مساء الخميس ، كلاً من : مفتي العاصمة عمان الدكتور محمد الزعبي، أستاذ في جامعة القاضي عياض في المغرب احمد غاوش ، و رئيس الوقف الإسلامي في السويد موسى حسن.

 

وناقشت الحلقة موضوع الخطاب الإسلامي المعتدل في مواجهة التطرف، بعد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي «نقض شبهات التطرف والتكفير» الذي تنظمه دائرة الافتاء العام.


ويهدف المؤتمر الى الرد على شبهات المتطرفين وتصحيح المفاهيم حول بعض القضايا التي يحاول المتطرفون من خلالها تشويه صورة الاسلام، وتجلية صورة الاسلام وتمتين العلاقات بين العلماء المسلمين في شتى انحاء العالم.

 

وتضمنت الحلقة سؤالا عبر تطبيق شارك : ما الذي يحمل دائرة الافتاء على هذا التوقيت الى انعقاد مثل هذا المؤتمر؟.

 

وبين الزعبي أن دائرة الافتاء اخذت على عاتقها خط الدفاع الاول عن رسالة الاسلام السمحة خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تواجهها الامة، وايمانا من دائرة الافتاء العام ان الفكر لا يقاوم الا بالفكر .


واشار الى ان هذا الوقت بالذات تتعالى فيه اصوات متناقضة وفتاوى متعارضة، اصوات تدعوا الى التبديع والتكفير والتفسيق والتطرف والتكفير.


وشدد على ضرورة ان تعالج هذه القضايا بتضميد جراح الامة النازفة هنا وهناك مخاطبة العقل والفكر بمنطق الحجة والبرهان لحماية هذا الوطن الاردن الغالي على قلوبنا وابناء الامة العربية والاسلامية على حد سواء من مغبة الوقوع في الفكر التكفيري والفكر المتطرف الذي يثير الشبهات ويقوم باعمال يدعي بأنها تنتسب الى ديننا الحنيف ودينا منها براء.

 

واكد حسن ان الاردن استطاع من خلال رسالة عمان ان ترسل رسالة للعالم اجمع ، ان الاسلام دين تسامح و تعايش يعتمد الحوار ويعزز اللتقاء ، مضيفا ان المؤتمر يمكن ان يحقق لبنة يبنى عليها واستراتيجية للمقاومة والتصدي لكل ثقافة الكراهية .


واضاف " ان مسؤلية مراجعة مناهج التعليم، على العالم الاسلامي للارتقاء بها الى الافضل ، من خلال تثبيت الثوابت الدينية لدى الناشئة و ليس تجريدهم من الدين .

 

وبين غاوش ان المؤتمر يقوم على فرضيتين عامة وخاصة، والفرض العام يقوم على ان التطرف والارهاب والجمعات المتطرفة هي مشكلة فكرة بالدرجة الاولى مؤكدا ان من مسببات هذا التطرف مشكلة انعدام الاجتماعية وضيق مساحات الحرية السياسية وعدم وجود الحرية الديمقراطية .

 

وتابع " الذين يتبنون هذا التطرف لا تجد في ادبياتهم شيء يتحدث عن الديمقراطية وعن تداول سلمي للسطلة، واعدد هائلة من الملتحقين بهذه التيارات جروا من مجتمعات في قمة الديموقراطية والمساواة والحرية والعدالة" .


وشدد على ضرورة ان يقوم علماء الامة ان يحرروا هذا النزاع الذي تكمن مشكلته المشكلة بالفكر، مشيراً الى ان المعالجة تتم على مستوى وعلى ارضية الفكر والمسائل الاخرى تعتبر عوامل ثانوية.


واضاف " ان تفكيك هذا الفكر يتم عبر فهم راشد للكتاب والسنه وتقديمه بصورة مقنعه هنا يجب ان تصب جهود العلماء على معالجة مشكلة اطلاق احكام الكفر واحكام التكفير ورمي الناس بالمورقي والخروج من دائرة الاسلام".


واكد ان وظيفة الفقهاء والعلماء ان يبينوا دين الحق اتجاه دينهم وان يخلصوه من هذه الشوائب وان يرفقوا بأوطانهم ومواطنيهم.

 

فيما بين حسن اننا بحاجة الى جهد جهد علمي و ثقافي ، و بذل جهد في مناهج التعليم متصلة بالاصل ، وان يكون لدينا اعلام هادف وهادئ لا يدعو الى الانسلاخ من الدين، ونحن بحاجة الى اصلاح اجتماعي واقتصادي.

 

أخبار ذات صلة

newsletter