جوده يجري مباحثات مع نظيره البلجيكي

محليات نشر: 2016-05-04 13:14 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
وزير الخارجية ناصر جوده ونظيره البلجيكي ديديه رايندرز
وزير الخارجية ناصر جوده ونظيره البلجيكي ديديه رايندرز
المصدر المصدر

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرز في عمان الاربعاء العلاقات الثنائية والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الاوسط والجهود المبذولة للتعامل معها.

 

واكد الطرفان عمق ومتانة العلاقة التي تربط البلدين الصديقين وقيادتيهما في مختلف المجالات.

 

وعبر جودة عن تقدير الاردن لدعم بلجيكا لمشاريع التعاون بين البلدين ودعم جهود الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

وبحث الجانبان خلال اللقاء الجهود الدولية المبذولة بما فيها بلجيكا والاردن لمواجهة ظاهرة الارهاب والتنظيمات الارهابية والتي تمثل تحديا رئيسيا على مستوى المنطقة والعالم، حيث اكد جوده اهمية الدور الذي تضطلع به بلجيكا من خلال التحالف الدولي في مواجهة الارهاب والتنظيمات الارهابية.

 

وعرض الجانبان لتطورات الوضع في سوريا والتطورات الخطيرة في  مدينة حلب، حيث اعاد جودة التأكيد  على الموقف الاردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية الازمة السورية الداعي الى التوصل الى حل سياسي يضمن آمن يضمن أمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، مؤكدا اهمية العمل لإنجاز الحل السياسي الشامل استنادا الى قرار مجلس الامن رقم 2254 ومقررات جنيف 1 والبياناتِ الصادرةِ عن المجموعةِ الدولية لدعم سوريا في اجتماعاتِها بفيينا ونيويورك واخيرا في ميونخ ومفاوضات جنيف.

 

وتم خلال اللقاء بحث الوضع الانساني للاجئين السوريين في الاردن والاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن حكومة وشعبا لايواء وخدمة هؤلاء اللاجئين، مؤكدين اهمية دعم ومساندة الاردن للاستمرار بهذا الواجب الانساني الهام.

 

وعبر وزير الخارجية البلجيكي عن وقوف بلاده الى جانب الاردن في تحمل عبء اللجوء السوري خاصة على اثر مؤتمر لندن والمقترحات التي قدمها الاردن في المؤتمر.

 

وبحث الجانبان ايضا تطورات الوضع في العراق واهمية إيجاد حل سياسي من خلال الحوار بمشاركة مختلف مكونات الشعب العراقي بما يؤدي إلى استعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، وتطورات الوضع على الساحة الفلسطينية حيث اكد جوده اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة ومحددة بإطار زمني تفضي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يحفظ ويصون بالكامل مصالح الاردن الحيوية.

 

من جانبه عبر وزير الخارجية البلجيكي عن تقدير بلاده ودعمها للدور المحوري الاردني الهام بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع قضايا المنطقة وجهوده المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار.

 

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء قال جوده، ان الاردن حكومة وشعبا يرتبط بعلاقات تاريخية مع بلجيكا وتربط صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملك فيليب علاقات صداقة قوية، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني يحرص على التواصل مع قادة بلجيكا بشكل دائم ومكثف وخاصة للبحث في قضايا المنطقة .

 

واكد جوده على موقف جلالة الملك وموقف المملكة الاردنية الهاشمية بأن يكون الاردن في طليعة الحرب على خوارج العصر والارهابيين الذين يستهدفون المنطقة والعالم، مشيرا الى ان الجهد يجب ان يكون مكثفا وشاملا ودوليا في محاربة الارهاب والفكر المتطرف، وان الاردن يتعاون دائما مع بلجيكا بهذا الاطار.

 

وقال جوده "نقدر للأصدقاء في بلجيكا وقوفهم الى جانبنا فيما يتعلق بتحمل عبء ازمة اللجوء السوري وتفهمهم للمصاعب التي تواجه الاقتصاد الاردني نتيجة ذلك".

 

واكد وزير الخارجية البلجيكي اهمية زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى بلجيكا في السابع عشر من الشهر الحالي في تعزيز العلاقات وبحث التعاون في مختلف المجالات.

 

وعبر عن تقديره للدور الانساني الهام الذي يقوم به الاردن من خلال استقباله للاجئين السوريين وحرص بلاده على دعم الاردن في هذا الاطار.

أخبار ذات صلة