إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإبداع ..صور

هنا وهناك
نشر: 2014-06-15 12:20 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإبداع ..صور
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإبداع ..صور

رؤيا- افتتح وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف مندوبا عن رئيس الوزراء اعمال مؤتمر " التنافسية والابتكار" والذي يعقد برعاية من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والبنك الدولي ومركز جامعة كولومبيا الشرق اوسطي للدراسات، والمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا ، تحت عنوان" هل يمكن للأردن اللحاق بالأمم المبدعة والتنافسية في ترتيبها العالمي". 

كما تم على هامش هذا المؤتمر اطلاق الاستراتيجية الوطنية للإبداع التي اعدها المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبدعم من البنك الدولي والوكالة الكورية للإنماء وبتكليف من المجلس الوطني للتنافسية والابتكار.
وتتضمن هذه الاستراتيجية محاور الابداع ومتطلباته، ومنظومة الابداع في الاردن، بالإضافة الى التوجهات الرئيسية لسياسة الابداع الوطني خلال السنوات الاربع القادمة. وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروعات المقترحة في الاستراتيجية نحو 14 مليون دينار. 
وناقش المؤتمر ايضا نتائج الدراسة التي اعدها البنك الدولي حول سياسة الابداع الاردنية والمناخ الاستثماري الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ويسعى الأردن للولوج إلى اقتصاد الإبداع بتوظيف الطاقات البشرية الفاعلة والإمكانات المتوافرة والمؤسسية التي تم بناؤها وتطويرها عبر سنوات طويلة بالتشارك بين القطاعين العام والخاص وبجهود الأفراد المبدعين والرياديين. ونظراً لصعوبة الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية والمحلية، فإن الحاجة لتسخير الإبداع في خدمة الاقتصاد الوطني أكثر إلحاحاً من ذي قبل، بل يمكن القول إن السبيل للخروج من عنق الزجاجة يكمن في اعتماد الإبداع الوطني أساساً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وانطلاقاً من المعطيات المؤكدة لدور الإبداع في نجاعة الاقتصاد، يزداد الترابط في العلاقات القائمة بين التكنولوجيا وروح المبادرة، الذي ينجم عنه خلق فرص استثمار وفرص عمل جديدة ومن ثم بروز الاقتصاد القائم على المعرفة. وتهدف سياسات الإبداع واستراتيجياته ونشر التكنولوجيا إلى خلق الظروف الملائمة التي تسمح للأفكار والمنتجات والأنماط الجديدة بالتحول إلى مزايا اقتصادية واجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل بلوغ هذا الهدف، يتعين توفير قاعدة صلبة من المعارف وطاقات إبداعية هائلة مع إيجاد الظروف المناسبة لنشر التكنولوجيا في الاقتصاد بأكمله.
وتجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للإبداع يجب أن تبنى على التوجهات الرئيسية التالية:
• توجهات حكومية اقتصادية أو اجتماعية لمواجهة المرحلة القادمة.
• الخبرة المتراكمة من السياسة الحالية أو المنتهية، وخاصة فيما يتعلق بالسلبيات والإخفاقات.
• وضع العلوم والتكنولوجيا والإبداع في الأردن مقارنة مع دول المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. 
• توفر القرار السياسي والقدرة على رصد المخصصات اللازمة. 
• خبرة الدول الأخرى في مجال السياسات الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والإبداع.
• توفر فرص التعاون الإقليمي والدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبداع.
• التوجهات الإقليمية والدولية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبداع.
• التوجهات السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية.

ونظراً لاقتناع الأردن بضرورة العمل بجد واجتهاد لمواجهة المرحلة القادمة وبروز تحديات في قطاعات أساسية كالطاقة والغذاء والماء وغيرها من التحديات البيئية والاجتماعية، كان من الضروري التوجه نحو الإبداع /الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وتوجيه مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية بالإبداع للعمل معاً بروح الفريق لمتابعة كافة المواضيع المتعلقة بالابتكار والإبداع ، ومتابعة العمل مع برامج الجهات المانحة بهدف نقل الأردن من مرحلة الاقتصاد المعتمد على الكفاءة (Efficiency-based Economy) إلى مرحلة الاقتصاد المبني على الإبداع(Innovation-based Economy) .
واستجابةً إلى توجه حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لتحويل اقتصادها إلى اقتصاد مبني على الإبداع، وبتكليف من المجلس الوطني للتنافسية والابتكار، قام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بإعداد الاستراتيجية الوطنية للإبداع، بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبدعم من البنك الدولي والوكالة الكورية للإنماء. وتم الاتفاق على وضع استراتيجية الإبداع باتباع نهج العناقيد لدعم تطوير القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الأردني، حيث تم التركيز على العناقيد ذات الأولوية التالية:
- الخدمات الطبية والصناعة الدوائية؛
- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛
- العمارة والخدمات الهندسية ؛
- التكنولوجيا النظيفة ؛
- التعليم وخدمات التوجيه المهني؛
- الخدمات المصرفية والمالية.
وقد تم تحديد الأولوية لهذه العناقيد بناءً على مساهمة القطاع المعني في الناتج المحلي الإجمالي، وعدد فرص العمل المستحدثة، ومستوى المهارات العاملة والمطلوبة (الحالية والمستقبلية)، والقابلية التجارية (إجمالي التصدير والاستيراد للعنقود الى إجمالي الناتج)، والمشاريع الريادية، ومدى التأثر بالقطاعات الأخرى والتأثير فيها.

وتتضمن الاستراتيجية الوطنية للإبداع رؤية مفادها "تحقيق اقتصاد إبداعي أردني" ورسالة نصها "نشر ثقافة الإبداع والبحث والتطوير والعمل على تنمية الموارد البشرية المتخصصة وتوفير بيئة الأعمال المناسبة".

وقد جرى تشكيل فرق عمل لبلورة البرامج التنفيذية والنشاطات أو المشروعات لكل عنقود، وقامت الفرق بعملها. ويمكن تلخيص نتاجها بالملخص التالي الذي يبين أعدادها وتكلفتها، حيث تبلغ الكلفة التقديرية للمشروعات المقترحة نحو 14 مليون دينار، ويتم تنفيذها على مدى خمس سنوات (2013-2017).

ملخص المشاريع والكلف التقديرية لها
القطاع/ الحزمة عدد النشاطات/ المشروعات التكلفة المقدرة(دينار أردني)
الخدمات الطبية والصناعة الدوائية 14 6670000
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 6 610000
العمارة والخدمات الهندسية 6 1910000
التكنولوجيا النظيفة 8 1277000
التعليم وخدمات التوجيه المهني 12 3000000
الخدمات المصرفية والمالية 6 1020000
الإجمالي 52 14487000

أخبار ذات صلة

newsletter