المصطلحات الانتخابية والفهم الشعبي على طاولة نبض البلد

الأردن
نشر: 2016-02-29 19:32 آخر تحديث: 2016-08-06 13:50
المصطلحات الانتخابية والفهم الشعبي على طاولة نبض البلد
المصطلحات الانتخابية والفهم الشعبي على طاولة نبض البلد

رؤيا – علاء الدين الطويل - ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية، الاثنين، المصطلحات الانتخابية، ومدى إدراكها لدى الرأي العام عبر وسائل الإعلام.

وبالرغم من خوض النخب السياسية والنيابية والحزبية والاعلامية نقاشات مطولة وعاصفة بقانون الانتخاب الجديد، غير أن الرأي العام المحلي، لم يفهم بعد ماهية القانون وما يتضمنه.

واستضافت البرنامج النائب جميل النمري، ومدير مركز هوية للدراسات محمد الحسيني، للحديث في هذه المصطلحات. 

القائمة النسبية " المفتوحة والمغلقة "

وبدأ النمري، حديثه بالإشارة إلى النظام النسبي هو المعتمد في قانون الانتخاب الجديد، والذي تقسم المقاعد النيابية فيه بنسبة الأصوات التي تحصل عليها كل قائمة.

واعتبر أن هذا النظام مبسط، تعزز من خلاله الفكرة التشاركية وكذلك الحزبية.

أما مدير مركز هوية للدراسات محمد الحسيني، فاعتبر أن القائمة النسبية تضم مجموعة من المرشحين يترشحون في الانتخابات تحت مسمى كتلة واحدة، يستطيع المنتخب من خلالها اختيار من يرغب بالتصويت له.

وعاود النائب النمري الحديث عن القائمة المغلقة التي جرى اتباعها في الانتخابات البرلمانية السابقة، في حين أن الانتخابات المقبلة ستعتمد القائمة النسبية المفتوحة، وفيها يحق للمنتخب اختيار من يريد داخل هذه القائمة.

 وعن تقسيم الدوائر الانتخابية، برر النائب النمري، أن تقسيم الدوائر جاء بناء على الرغبة النيابية، بناء على الرؤية الحكومية.

وهذا الأمر اعتبره الحسيني، بأنه يثير الخلاف داخل الدوائر نفسها، وكذلك سيثير الخلاف بين الناخبين أنفسهم، مع انه يجعل الخيارات أوسع، لكنه سيعمل على تحالفات أوسع في المحافظات.

وتحدث الجانبان في كيفية القرعة واختيار أسماء القوائم والمرشحين فيها، والجوانب التي تحيط بها، من حيث الخيارات المقررة، وكيفية التعامل مع الورقة الانتخابية، بما ينسجم مع المؤهل العلمي للمقترع.

واستعرض مقدم الحلقة الزميل محمد الخالدي، فيديوهات ونماذج توضح آلية الترشيح في القوائم  الانتخابية، وكذلك جداول الاقتراع، واختيار الممثلين.

 من يحق له الترشح؟؟

من ضمن شروط الترشح لعضوية مجلس النواب إلزام أن يكون المترشح اردنياً، وأن لا يحمل جنسية أخرى، وأن يتم ثلاثين سنة من عمره في يوم الاقتراع.

وأضاف مدير مركز هوية للدراسات محمد الحسيني، أن من شروط الترشح أيضا أن لا يكون محكوما عليه بالإفلاس، وان لا يكون مجنونا او معتوها، او محجورا عليه ولم يرفع الحجر عنه.

وتطرق النائب النمري، إلى جملة من الاعتبارات تسمح بالترشح لأي فرد من ضمن الفئات التي خصص لها مقاعد محددة " المسيحي والشيشاني وكذلك الشركسي "، معتبراً أنه ليس هناك ما يمنعهم من الترشح لأي دائرة إلا بما يقتضيه القانون. 

أخبار ذات صلة

newsletter