الملك: كل خمسة أردنيين يقابلهم سوري يستضيفه بلدنا

محليات
نشر: 2016-02-13 15:37 آخر تحديث: 2016-07-25 16:00
الملك: كل خمسة أردنيين يقابلهم سوري يستضيفه بلدنا
الملك: كل خمسة أردنيين يقابلهم سوري يستضيفه بلدنا

رؤيا – قال جلالة الملك عبدالله الثاني، في خطاب ألقاه بمؤتمر ميونخ للأمن، إن كل خمسة من أردنيين، يقابلهم سوري تستضيفه المملكة، مؤكداً أن الأردن هو الأكثر تأثراً بأزمة اللاجئين السوريين.

وألقى جلالته خطابا في المؤتمر، والتقى عددا من رؤساء الدول والمسؤولين المشاركين.

وقال جلالته في الخطاب، الذي لقي اهتماما إعلاميا، "تجمعنا اليوم مصلحة استراتيجية أساسية تتمثل في ضرورة انتصار التحالف الدولي في سوريا والعراق؛ فالقضاء على عصابة داعش الإرهابية في هذين البلدين يتطلب تكاملا في جهودنا، وهو الأمر الذي يمثل أولوية في منطقتنا".

وأضاف جلالته: "لا بد من التأكيد على أهمية اتباع نهج شمولي، إذ لا يمكننا أن ننجح فقط من خلال التركيز على القضاء على عصابة داعش في سوريا أو العراق، بينما هناك مجموعات إرهابية تابعة لها تعزز وجودها في إفريقيا وآسيا. لقد حان الوقت فعلا لنرتقي إلى مستوى جديد من العمل الدولي، الذي يتطلب منا جميعا توجيه مواردنا، وتنسيق الأدوار والمسؤوليات فيما بيننا، وتوحيد جهودنا العسكرية والأمنية".

وأوضح جلالة الملك، في الخطاب، "تقع علينا، نحن العرب والمسلمين، مسؤولية وواجب تصدر جهود محاربة الخوارج. فهذه حرب لحماية ديننا الحنيف، وقيمنا، ومستقبل شعوبنا في النهاية".

وحول الأزمة السورية، بين جلالته: "تعد أزمة اللاجئين السوريين قضية ملحة تستحق الاهتمام، فهي من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا، وقد رأينا آثارها على شواطئنا وحدودنا. والأردن هو الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، إذ يقابل كل خمسة من أبناء وطني، سوري يستضيفه بلدنا الآن".

وقال جلالة الملك: "كما يجب على عالمنا أن يوحد جهوده على المسار الدبلوماسي. فالقتل في سوريا يجب أن يتوقف إذا أردنا أن نمضي قدما نحو حل سياسي للأزمة هناك، يحمي استقلال ووحدة سوريا، ويمكن الشعب السوري من العيش بكرامة والتمتع بالحقوق التي يستحقها. إن التوصل لهذا الحل السياسي هو المفتاح لنكسب هذه الحرب، وهو ما سيمكننا من تركيز جهودنا على التهديد العالمي للإرهاب".

 

أخبار ذات صلة

newsletter