Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
أساليب للتغلب على الخوف عند لقاء الآخرين | رؤيا الإخباري

أساليب للتغلب على الخوف عند لقاء الآخرين

هنا وهناك
نشر: 2015-12-24 11:25 آخر تحديث: 2020-07-16 10:14
أساليب للتغلب على الخوف عند لقاء الآخرين
أساليب للتغلب على الخوف عند لقاء الآخرين

رؤيا - الغد - يعاني البعض من الخشية من لقاء الآخرين، ويعتبرون أن كل لقاء يعد بمثابة مقابلة مهمة كتلك المقابلات التي تسبق الحصول على وظيفة، حسب ما ذكر موقع “PTB”، الأمر الذي يعني أن يعيش المرء بضغط شبه دائم من مخاوفه تلك.
تلك المخاوف ستبقى مصاحبة للمرء ما لم يقم بشيء من أجل إيقافها، ومن ضمن الأساليب التي يمكن للمرء اتباعها وتفي بالغرض ما يلي:
- توقف عن تقليد الآخرين: بداية عليك أن تعلم بأن الثقة بالنفس لا يمكن أن ينميها سوى الشخص نفسه وليس نسخة منه! بمعنى أنك لو حاولت تقليد شخصية ناجحة تعرفها وتتمنى أن تحصل على نجاح مشابه للذي تملكه تلك الشخصية، فإن أول ثمن ستدفعه أنت هو ذوبان ثقتك بنفسك؛ حيث إنك لن تتمكن من إظهار هذه الثقة لنفسك ولمن حولك بما أنك لا تعيش ذاتك. فمن يحاول أن ينمي ثقته بنفسه وهو يحاول جاهدا أن يعيش شخصية غيره يشابه من يريد اتباع نظام غذائي صحي عبر الاعتماد فقط على تناول الوجبات السريعة! لذا فلو أردت أن تتعرف على قدراتك وطاقاتك الحقيقية ما عليك سوى أن تكون نفسك.
- توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين: يخوض الكثير من الناس يوميا منافسات متعددة من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين.
لكن المشكلة التي من النادر أن ينتبه لها المرء هي أنه لا يحسن اختيار مقارناته، فغالبا تجده يضع نفسه في مقارنات لا يمكنه الفوز بها إطلاقا. ولكن حتى لو وضعت نفسك في مثل تلك المقارنات، فحاول على الأقل أن تنظر للصورة كاملة وليس لأجزاء محددة منها؛ فعلى سبيل المثال لو كان مسماه الوظيفي أعلى منك فقد تكون تعمل في مكتبك الخاص، حتى وإن كان مكتبا صغيرا ولكنك تديره بنفسك وهذا أفضل من جهات عدة. ولو كانت أجمل منك، فتذكري أن لديك عائلة متفاهمة بعيدة عن المشاكل التي تعاني هي منها. ولو كان أغنى منك ماديا، فتذكر أنك تحمل من القناعة والرضا ما يجعلك فعليا أغنى منه. وعلينا أن نعلم أننا لسنا أشياء، فلكل منا طبيعته وظروفه وقس على هذا كل الأمور، لذا فعند المقارنة إن كان لا بد منها فعليك أن تكون منصفا مع نفسك وتنظر للصورة الكاملة.
- توقف عن التركيز على نفسك: قد يشعرك هذا الأمر بقليل من الحيرة، فنحن منذ البداية نتحدث عن ضرورة تركيز المرء على نفسه وعلى تنمية الثقة التي يحملها بداخله فكيف نطالب الآن بالتوقف عن التركيز على النفس؟ الواقع أن هذا نوع من التكتيك الناجح، ويتم تطبيقه لحظة الالتقاء بالآخرين وبدء الشعور بالتوتر، عندها قم بتوجيه انتباهك لهم وستلحظ شيئا غريبا. فتركيزك على الأشخاص أمامك سيسمح لك باكتشاف قلقهم وتوترهم من بعض الأحاديث وبالتالي هم لا يختلفون عنك إلا بكونهم يحسنون إلى حد ما إخفاء قلقهم، وهذا ما عليك أن تتدرب على القيام به وذلك عبر نقل تركيزك عليهم بدلا من متابعة نبضات قلبك المتسارعة.
- تعلم أن تستخدم كلمة “لا”: الخوف من أي شيء يشعر المرء بالضعف، وهذا ما يحصل عندما يخشى مقابلة الآخرين وبالتالي يجده يوافق على كل شيء على الرغم من عدم قناعته بالكثير مما وافق عليه.
لو كنت تشعر بهذا الشيء فعليك أن تتمرن على استخدام كلمة “لا”، فعلى الرغم من صغر هذه الكلمة إلا أن مفعولها قوي جدا. في البداية ستجد استخدامها مرهقا لك ولكن ما قد لا تعرفه أن هذه الكلمة تشبه العضلة التي تقوى مع كثرة الاستخدام. لذا حاول دائما أن تضع كلمة “لا” ضمن خياراتك، ولكن بالطبع لا تجعلها وسيلة للهروب من التواصل مع الآخرين من خلال رفض كل ما يقولونه، وهذا يقودنا للأسلوب الأخير.
- تعلم أن تستخدم كلمة “نعم”: على الجهة المقابلة، فإن تعلم قول كلمة “نعم” في الوقت المناسب يمكن أن يمنحك دفعة عالية من الثقة بالنفس. فالشخص الواثق بنفسه يستطيع التقاط الفرص وقبولها حتى وإن كانت ستخرجه من منطقته الآمنة، ولكنه يدرك بأن الفوائد التي سيجنيها تجعله على استعداد لأن يترك تلك المنطقة. فبقاء المرء في منطقته الآمنة بعيدا عن التجارب الجديدة سيزيد من مخاوفه من مواجهة الآخرين.

أخبار ذات صلة

newsletter