رسالة الملك والعيش المشترك على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-12-23 19:48 آخر تحديث: 2016-07-29 11:30
رسالة الملك والعيش المشترك على طاولة نبض البلد
رسالة الملك والعيش المشترك على طاولة نبض البلد

رؤيا - ناقش برنامج نبض البلد الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية الأربعاء، تقييم الحالة الأردنية وسُبل تحقيق وحدة المجتمع والعيش المشترك وحمايتهما من غلواء التطرف والتشدد.


وبدأت الحلقة بعرض الرسالة التي قدمها جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته التي هنأ فيها الأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد المولد النبوي وعيد الميلاد المجيد، وأكد فيها أن الأردنيين يعيشون في "ظل المواطنة التي تجمع ولا تفرق"، ويؤمنون أن "المسيحيين العرب هم جزء أصيل من الماضي والحاضر والمستقبل، وشريك رئيسي في بناء الحضارة والثقافة".


واستضافت حلقة البرنامج، الأب الدكتور حنا كلداني والوزير الأسبق محمد داودية.


وقال الوزير الأسبق داودية، إن التواصل مفيد للإسلام والانغلاق يقتل رسالته السامية، في حين قال الأب كلداني إن الأعياد الدينية تتضمن فلسفة تفي بقرب الله من الإنسان، يحوي قمة الخلق الإنسان والمكارم الإلهية تجاه الإنسان.


وتحدث الأب كلداني عن ضرورة أن تتضمن الأعياد القرب من الله والاقتران من الانسانية مهما تعدد تشريعاته لأن إرادة الله أن نحيا ونعيش معا على تعددنا.


وتطرق الوزير الأسبق داودية، إلى أن هناك ما هو مسكوت عنه في الكفاح الذي يقوده الأردن ضد الجماعات الإرهابية، تطلب مشاريعاً تتعدى الأوجه العسكرية، مطالباً بشروع ثقافي بارز يحمي الدولة الأردنية من هذا التغول.


وأشار إلى غياب كامل لهذا النوع من المشاريع لدى عدد كبير من دول العالم التي تعاني من الإرهاب، موضحاً أن تكلفته قد لا تتعدى تكلفة طائرة حربية تقاتل ضد هذه التنظيمات.


وقال إن هناك ضرورة ملحة لتطوير مشروع يحارب الداعشية الداخلية التي يواجهها سواء بالمناهج الدراسية أو الجامعات ووسائل الإعلام التي تستهدف الشباب على وجه الخصوص.


وأشار إلى أن الدستور الأردني ينصف الأردنيين جميعاً على كافة أشكالهم ودياناتهم، والكل أمام القانون سواء.


من جانبه قال الأب كلداني، إن الغلاة الذين نراهم اليوم عبارة عن ظاهرة لمرض خطير، مشيراً إلى أن جاهلية مقنعة باسم الأديان تدخل بيوتنا في الوقت الراهن.


وأضاف أن ما يحدث حالياً يشبه ما كان يجري في زمن العصور الوسطى، داعياً إلى نموذج يحمي الإنسانية والمجتمعات من غول التطرف باسم الدين.


وأشار الوزير الأسبق داودية، إلى ضرورة أن نواجه التطرف ضمن سلسلة مشاريع منها العدالة ومكافحة الفساد.


وقال إن انقاذ الدين لا بد منه من أيدي أصحاب السياسة والمصالح، مستشهداً بالدولة التركية في نظامها العلماني الذي يفصل الدين عن الدولة.


وأكد أن إقرار الدستور كان نتاجاً من صيغ التطور التي اعتمدت حقوق المواطن والدولة المدنية، مؤكداً أن " قوى القدامة " في المجتمع الأردني، تعد من أهم أسباب الإحباط العام.


وتضمن المحور الثاني من الحلقة نقاشاً للرسالة التي قدمها جلالة الملك عبدالله الثاني وهنأ فيها الأسرة الأردنية الواحدة بالمولد النبوي وعيدالميلاد المجيد.


وقال الأب كلداني إن حديث الملك، توارثناه عن الآباء والأجداد في العيش والمشترك، لكن مشكلتنا في ان ننقل هذا الإرث العظيم لأبنائنا والأجيال القادمة.


وتطرق كلداني إلى أن تكلفة الربيع العربي التي قدرها بالمليارات حرمت العرب والأجيال القادمة من نعم كثيرة.


بدوره تمنى الوزير الأسبق، أن يتجاوز الأردنيون موضوع العيش المشترك.


وقال إن الأمل قائماً بعدما خفت التحديات الكبيرة خلال الخمس سنوات الماضية التي أدار فيها النظام السياسي الأردني دفة الحكم بعناية فائقة.

أخبار ذات صلة

newsletter