وزير الخارجية ناصر جودة في ضيافة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-12-21 21:14 آخر تحديث: 2016-08-07 08:40
وزير الخارجية ناصر جودة في ضيافة نبض البلد
وزير الخارجية ناصر جودة في ضيافة نبض البلد

رؤيا - علاء الدين الطويل - استضافت حلقة برنامج نبض البلد الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية مساء الاثنين، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده، للحديث حول القرار الأممي الأخير حول سوريا والتطورات السياسية بالمنطقة.

 

ووصف الوزير جوده، القرار الأممي الأخير حول سوريا بأنه " تاريخي " مؤكداً أنه منسجم مع موقف الأردن الذي لم يتغير حيال الأزمة السورية منذ بدء الأزمة عام 2011.

 

وقال جوده إن الحديث عن الحل السياسي للأزمة السورية شاركت فيه كل الدول، وأن هناك مساع أممية للعمل على أرض الواقع لتطبيق هذا الأمر.

 

واعتبر الوزير  أن هذا الاتفاق قابل للتطبيق وما لم يحدث ذلك فإن البديل في سوريا كارثي.

 

وأشار إلى أن الحل ينبغي أن يكون حلاً سورياً وعلى جميع الأطراف المعنية أن تتحمل المسؤولية التاريخية تجاه هذا الحل وتحقيقه.

 

وأضاف " نلمس جدية لدى الأطراف السورية  وهو ما لاحظناه في اجتماع الرياض الأخير ".

 

جوده يعلق على قائمة المنظمات الإرهابية في سوريا

 

وعلق الوزير  جوده، خلال محاور البرنامج على قائمة المنظمات الإرهابية في سوريا التي قدمها الأردن خلال اجتماع دولي في نيويورك، مؤكداً أن دور الأردن فيها " كان جهداً تنسيقياً".

 

وقال الوزير " طلب منا أن ننسق ما بين الدول المشاركة في مسار فينا ونحصل منها على معلومات يعكس تصنيفهم للتنظيمات الإرهابية في سوريا ".

 

واعتبر أن القائمة لم تكن اختراعاً اردنيا، وأن " كل ما طرحناه على هذه الدول أن تجيبنا على سؤال تصنيف هذه المنظمات".

 

وأكمل قائلاً "عندما ذهبنا إلى نيويورك عرضنا ما توصل إليه الجهد التنسيقي الأردني " وهي مصفوفة أعدها الأردن فيها انعكاس لجهد 17 دولة ".

 

وأكد أنه " لم يكن هناك أي إقحام للأردن في هذا الملف وإنما كانت الثقة الدولية فيها سبباً في منحها هذا الملف لتنسيقه".

 

مصير النظام السوري والأسد

 

وتطرق الوزير خلال حديثه إلى أن مصير النظام السوري والرئيس بشار الأسد مرهون بقرار الشعب السوري، موضحأ أن التدخل العسكري البري في سوريا " سابق لأوانه".

 

وعن الانتخابات السورية المقبلة، إن السير في هذه الخطة وفق المسار السياسي المتفق عليه من الممكن أن يحققها".

 

وأضاف " هناك مخطط زمني من 18 شهرا، تحدد من خلالها آليات البدء بالانتخابات السورية وتأسيس إطار دستوري جديد، تعمل عليه الأطراف السورية".

 

وأكد قوله " نحن ودول العالم سنكون غطاء لهذا المسار وندعمه بكل الطاقات".

 

وأضاف أن مجلس الأمن استثنى جبهة النصرة وتنظيم داعش وتنظيمات أخرى من إي حل سياسي، مؤكداً أنها منظمات إرهابية وفق التصنيف العالمي ينبغي العمل على مستويات مختلفة لدحرها ومحاربتها بكل الطاقات.

 

واعتبر الوزير أن التدخل البري العسكري لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا بمفهوم إدخال الجيوش العربية حديث سابق لأوانه، لكنه تحدث عن نجاح العمليات العسكرية الجوية لقوات التحالف هناك.

 

وأشار الوزير إلى أن تدخل روسيا على الخط العسكري بمواجهة التنظيمات الإرهابية في سوريا أمر مطلوب بالنسبة لنا في الأردن ولا بد منه.

 

اجتماع قريب مع الجانب الإسرائيلي

 

وأعلن جوده، عن اجتماع قريب مع الجانب الإسرائيلي لبحث عدد من الملفات أهمها ما توصلت إليه التحقيقات بقضية الشهيد رائد زعيتر.

 

وقال الوزير إن الجهات المعنية اطلعت على بعض الأمور " لم يوضحها " بهذا الملف،  وأن اجتماعاً مقبل مع الجانب الإسرائيلي سيبحث خلاله قضايا عديدة من بينها ملف الشهيد رائد زعيتر.

وأضاف " الاجتماع سيعقد خلال أيام ".

 

ورائد علاء الدين زعيتر، قاضٍ أردني من أصول فلسطينية، استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي يوم 10 آذار من عام 2014 عند معبر جسر الملك حسين.

 

جوده يعلق على نشاطات ويلز

 

كما علق الوزير على نشاطات السفيرة الأميركية المستمرة وزياراتها الدائمة لمختلف مناطق الأردن بقوله إنه " لا ينبغي أن تفقدنا هذه الزيارات ثقتنا بأنفسنا".

 

وقال الوزير إن " زيارات السفيرة الأميركية أليس ويلز لا ينبغي أن تفقدنا ثقتنا بأنفسنا وهذا واجبها بأن تطلع على مشاريع حكومة بلادها في كافة مناطق المملكة".

 

وأضاف " أنا أيضاً أطالب على الدوام بنشاطات مماثلة وفعاليات لسفاراتنا في الخارج".

 

وقال " أهلا وسهلا بكل مسؤول دولي يزور الأردن ويطلع على مشاريعها ونشاطاتها".

وأردف قائلاً " أنا لا أدافع عن السفيرة ولا أعتبر أن زياراتها للنشاطات التي تقوم بها حكومة بلادها تدخلاً في الشان الداخلي وليس لدينا مشكلة في ذلك إطلاقاً".

 

وأشار الوزير إلى أن بلاده " تعرف كيف تميز بين التدخل في الشؤون الداخلية وبين ما هو نشاط واضح".

 

وتحدث الوزير خلال محاور الحلقة في قضايا عدة منها من أبرزها الملف العراقي وعلاقة الأردن بدول الجوار سيما دول الخليج والسلطة الفلسطينية.

 

ووصف جوده الوضع القائم في العراق بأنه " صعب " متمنياً أن تدرك الحكومة العراقية أن لا بد من مسار سياسي جديد يشمل كل مكونات الشعب العراقي.

 

وعن العلاقات الأردنية مع دول الخليج العربي أكد جوده انها علاقات " متينة للغاية وممتازة جداً " مشتغرباً في الوقت نفسه من استمرار التساؤل بشأن هذه العلاقة.

 

وعن علاقة الأردن بالسلطة الفلسطينية، أكد الوزير انها مستمرة ومتينة، مؤكداً أن اهتمام المملكة بالقضية الفلسطينية يتطلب استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف.

 

أما عن العلاقة مع إسرائيل، فاعتبر الوزير أن العلاقة مع الجانب الإسرائيلي " سيف ذو حدين ."

 

وقال " هناك معاهدة سلام وهي لا تعني أن لا نتصدى للانتهاكات الإسرائيلية وعندما يحتاج الامر لموقف أردني صارم نقوم باتخاذه، لكن الموقف الأردني مدروس على الدوام ".

 

وعن التحالف الإسلامي الجديد الذي أعلنته السعودية مؤخراً قال الوزير إنها " مبادرة طيبة ولا بد أن يكون هناك تحالف إسلامي عسكري لمواجهة من يشوهون صورة الإسلام ويرتكبون الجرائم باسم الإسلام، والإسلام بريء من ذلك".

أخبار ذات صلة

newsletter