كفاءة خريجي الجامعات الأردنية على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-12-17 20:19 آخر تحديث: 2016-08-04 12:34
كفاءة خريجي الجامعات الأردنية على طاولة نبض البلد
كفاءة خريجي الجامعات الأردنية على طاولة نبض البلد

رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد، الخميس، قضية كفاءة الخريجين والامتحان التنافسي نموذجا، حيث استضافت كلا من الأكاديمي في الجامعة الأردنية الدكتور رزق السيد، والأكاديمي في الجامعة العربية المفتوحة الدكتور خالد الطاهات.

وكان ديوان الخدمة المدنية قد أجرى امتحانا للطلبة المتفوقين في الجامعات حيث كانت نسبة النجاح 70%.

وقال الدكتور رزق السيد إن النظرة الصحيحة لمخرجات الامتحان هي نسبة النجاح وليست نسبة الرسوب، فنسبة النجاح مرتفعة ولا يستهان بها.

وبين أن الحكم على النسب يقتضي دراسة طبيعة الامتحان هل ركز على الجانب النظري أم الجانب العملي، وهل استند  لتخصصات معتمدة عند التعليم العالي أم لا؟ وما هي الاقسام التي جرى فيها الامتحان؟، فالامتحان كان محوسبا وهذا يعني عدم وجود اي ناحية عملية.

واضاف إن تفوق طالب في تخصص، لا يعني انه سيحوز علامة أكثر من طالب اخر في نفس التخصص فقد يكون الطالب الاخر متفوق في فرع من فروع التخصص.

واكد على ضرورة التركيز على الجوانب العملمية عند طلاب الجامعات من أجل سوق العمل، وهذا يقتضي اجراء عمليات تدريب لهم قبل تخرجهم وذهابهم لسوق العمل.

ودعا الطلاب الاردنيين إلى البحث دائما عن مهارات جديدة لتطوير أنفسهم.

ولفت إلى ضرورة ان يمتحن الطالب عمليا حتى نستطيع الحكم عليه، وليس فقط نظريا.

ورأى أن نتيجة الامتحان لا يجب ان تكون كاملة حتى لو كانوا متفوقين وإلا ما الفائدة لعقد امتحان لهم؟.

واكد على تفوق الطالب الاردني، وان علامات الطلبة المتفوقين في الجامعة الاردنية لم تؤخذ بالواسطة أو بأي طريق غير مشروع، وانه عمل في جامعات عربية، فوجد أن الطالب الاردني مبدع ومتفوق، والدليل على ذلك أن الاعلانات المهمة للوظائف تستهدف الطلبة الاردنيين للعمل في الخارج.

ودعا إلى تظيف الكفاءات الاردنية من الطلبة المتفوقين في السوق الاردني، وعدم السماح لهذه الكفاءات بالعمل خارج المملكة.

وأوضح بأن الامتحان الذي عقد للطلبة المتفوقين لم يكن اختبارا لكفاءة الجامعات الاردنية، بل كان اختبارا لمستوى الاداء الوظيفي عند ديوان الخدمة المدنية، وهذا  دليل أن مخرجات التعليم جيدة، فحسب مدير ديوان الخدمة المدنية الدكتور سامح الناصر إن نسبة النجاح عند عموم الطلبة فوق 50% وان نسبه النجاح عند الطلبة المتفوقين 70%  وهذا يدل أن مخرجات التعليم جيدة.

من جهته رأى الدكتور خالد الطاهات أنه من الصعب جدا أن يقيس امتحان قصير قدرات الطالب في 4 سنوات، خصوصا في علم الحاسوب لأنه علم يتطور كل يوم من حيث معلوماته ونتائجه.

واضاف ان اي امتحان لفيه نسبة نجاح ورسوب فليس من المستغرب ان يكون هناك رسوب في الامتحان حتى لو كان للطلبة المتفوقين في الجامعات.

واشار إلى أن الاعلان عن نتائج الامتحان كان الاصل ان تكون بطرقة أكثر واقعية، لأن الاعلان عنها جاء بطريقة سلبية وهذا يؤثر على سمعة التعليم الاردني وسمعة الطالب الاردني.

وبين أن الجامعات تسعى لبناء الطالب نظريا ما يجعل لديه قدرة على فهم السوق والتميز فيه.

وكشف عن وجود فجوة بين الناحية النظرية والعملية عند خريجي الجامعات، داعيا إلى عقد ورش تدريبية للطلاب كي يتكسبوا الخبرات العملية قبل دخول سوق العمل، مضيفا أن

أن الجامعة  العربية المفتوحة اسست نادي تطوير وتدريب ان للمواد المعتمدة، وتم التوصل مع الشركات واثناء الطالب

دراسة الطالب المادة النظرية ياخذ دورات في تلك الشركات لخدمة ما تحتاجه الشركات حين يتخرج.

اما أمين عام ديوان الخدمة المدنية الدكتور سامح الناصر فوصف نتيجة الامتحان بانها مرتفعة جدا، وهذا مؤشر ايجابي.

واضاف أن الامتحان عقد بقرار من مجلس الوزراء وتناول المجالات التي تعني الوظيفة العامة، وان الامتحان واسئلة وضعت من قبيل لجنان مختصة من كافة كليات واقسام الجامعات الاردنية والخاصة، وكانت النتائج تظهر مباشرة للطالب.

وبين أن الامتحان جاء ليختبر الكفاءة المعرفية عند الطالب، والكفيات والقدرات العامة، وهي ضرورية لضمان مستوى عال من من الكفاءة ، واختبر ايضا المعالجة العقلية، والتفكير النقدي، وحل المشكلات ضمن الفريق، والمحاورة والتحليل، و الاتصال والتواصل، وتم التركيز على اللغة العربية في مواد القانون، وعلى الانجليزية في امتحان الحاسوب ونظم الاتصالات، فالامتحان كان متزن، وعالج كل الجوانب التي تعنيينا في الوظيفة العامة.

 

أخبار ذات صلة

newsletter