نبض البلد يناقش التحالف الاسلامي ضد الارهاب

محليات
نشر: 2015-12-16 20:10 آخر تحديث: 2016-08-05 20:40
نبض البلد يناقش التحالف الاسلامي ضد الارهاب
نبض البلد يناقش التحالف الاسلامي ضد الارهاب

رؤيا – معاذ الحنيطي – اكد الوزير الاسبق الدكتور بسام العموش أن الملف السوري اصبح مقلق للجميع و انها دولة دمرت بأكملها ، وبقية الدول الاسلامية تشعر أن هناك فراغ سياسي في منطقة مليئة بالتحالفات وهذا سيؤدي الى ان الدول الصغيرة ستطحن جراء الاحداث.

وبين العموش أن هناك حلف على المنطقة لتغيير خارطتها، اي هناك ترتيب جديد وسيكون على حساب الدول الضعيفة، ولذلك تقدمت السعودية لطرح هذا التحالف ، وهناك موافقه غربية على التحالف في سبيل بحث القضية السورية .

جاء ذلك خلال حلقة مساء الاربعاء من برنامج نبض البلد ، للحديث حول المبادرة السعودية "  تحالف إسلامي ضد الإرهاب " ، وتضمنت الحلقة سوالا عبر تطبيق شارك :
هل تعتقد أن " التحالف الإسلامي" ضد الإرهاب سيحقق أهدافه؟

وفيما يخص موضوع الارهاب فالكل يتحدث عن الارهاب ،وفي حال التوجه لحرب برية سيكون الدور فيها للعرب لان الغرب لن يدخل بريا بجيوشه .

واشار العموش الى ان التحالف العربي هو تحالف عسكري بموافقه غربية و الهدف استخدام القوة البشرية من قبل دول لا تملك قوة مالية مثل مصر ، فيما تمتلك الدول الخليجية المال اجل الضغط على الروس لاسراع انهاء الملف.

ولفت الى أن السعودية لها دور تاريخي في المنطقة، وهي الدولة الابرز في موضوع الملف اليمني ولكن من جهة الجانب العسكري لا تقارن بالباكستان ، تركيا ، اما العراق فهو خارج المعادلة لأنه ياتمر بامر ايران.

وشدد على ان المقصود من التحالف هو التمدد الايراني فهي موجوده بنشاط في لبنان واليمن وسوريا ، مشيرا الى ان ايران في حالة نكوس بعد دخول روسيا الى الملف السوري، وامريكا باركت التحالف العربي الا انه مباركه مؤقته للقيام بدور معين.

وبين ان كل الدلائل تشير إلى أن داعش تنظيم امريكي لاعادة ترتيب المنطقة، فالربيع العربي هدفه تدمير الجيوش العربية وإن بدأ لوحده لكن تم توجيهه، والجيش اليمني والعراقي والليبي  والسوري كلها ذهبت.

واوضح خلال حديثه الى ان ايران لن تقبل بالتحالف لوجود الصراع وهي متفاجئة من التحالف ، قائلا " اميل إلى أن هذا التحالف سيرتكز على الاردن وتركيا ودول الخليج من الناحية المالية.

ويرى العموش أن التحالف يشير إلى مستقبل المنطقة الذي سيكون غير هادئ، فأمريكا قالت أن القضاء على داعش يحتاج لـ 10 سنوات ، والسعودية تريد خلق شيء جديد على ارض الواقع من خلال التحالف، لانهاء الازمة السورية .

اما الاردن فهو متضرر من الملف السوري وهي تريد حسمه، وتركيا تريد انهاء الملف السوري لأنها كادت أن تواجه روسيا.

وعن دور الاردن في التحالف فالدور الاردني المتمكن في الجماعات الاسلامية فلدينا جهاز أمني محترف ومطلع مع هذه الجامعات، فهناك احترام دولي للأردن، وروسيا استلطفت الاردن ووافقت على دورها في تحديد الجماعات الارهابية.

من جهته قال ضيف البرنامج الثاني الخبير استراتيجي د.حسن المومني  إن توقيت اعلان الحلف ياتي في استمرار لنهج السعودية بعد مجيئ الملك سلمان، فصارت سياسسية أكثر نشطا كما رأينا في اليمن.

واضاف " المنطقة تعيش حالة صراع اقليمي، فهناك تنافس مع ايران وليس الموضوع متعلق بداعش، فايران انطلقت بعد انهاء الاتفاق النووي ما جعل هناك زخم للموقف الايراني وهنا لابد من تحالف لاحتواء الامر من قبل السعودي".

واشار الى ان سياسة اوبما قائمة على قصف داعش بوجود قوات محلية تنهي الجماعات الارهابية و خلق عملية سياسية فالخطوة السعودية من مجموعة خطوات لأخذ المبادرة في المنطقة.

وقال " انا باعتقادي انها ما زالت فكرة ومبادرة وتنتظر التأسيس وسبقها افتراح القوة العربية المشتركة ، مشيرا الى ان دولة كالباكستان لن ترسل قوات ، ويجب تحديد ما هو الارهاب واي ارهاب سنحارب موكدا ان هناك فرق ما بين التشاركية الحقيقية والاعلان عن تحالف ".

وشدد على ان التوافق الروسي مهم وهو الحاكم الان على الارض السورية ، مشيرا الى ان هناك عدد من التحالفات تعبر عن رؤى مختلفة ، متسائلا هل سيتم محاربة الارهاب في اي مكان .

ويرى المومني أن الخطوة السعودية هي عبارة عن رسالة سياسية موجهة للخارج ومن اجل من  يضغطوا على هذه الدول ، وكذلك ان يتم العمل مع وكلاء محليين داخل سوريا لمحاربة داعش .

وقال المومني " لا يجب ان يتم اختزال مشاكل الاقليم في داعش الارهابي بل داعش هو منتج لما هو في الاقليم .

وعن دور الاردن اكد ان المومني انه سيقتصر على اعطاء معلومات تفصيلية عن هذه الجماعات الارهابية لقوته في جمع المعلومات.

أخبار ذات صلة

newsletter